اختتام الأسبوع الثامن من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم اليوم

الجزيرة والفيصلي في "لقاء العراقة" والعربي مع الحسين إربد في "ديربي الشمال"

تم نشره في الثلاثاء 3 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • فريق الحسين اربد لكرة القدم - (الغد)

عاطف البزور

عمان- تختتم اليوم مباريات الأسبوع الثامن من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، عندما يجمع “ديربي الشمال” بين فريقي العربي “7 نقاط” والحسين إربد “8 نقاط” عند الساعة الرابعة على ستاد الحسن، بينما يشهد ستاد الملك عبدالله الثاني في الساعة السادسة والنصف مساء، لقاء العراقة الذي يجمع بين الجزيرة “7 نقاط” والفيصلي “8 نقاط”.
العربي * الحسين إربد
يسعى كلا الفريقين إلى البحث عن كلمة السر التي قد تقوده للفوز على خصمه في “ديربي الشمال”، لكنه يدرك في الوقت ذاته أن منافسه ليس بالخصم السهل، فالعربي ورغم خسارته امام الوحدات والفيصلي تباعا، الا ان أداء لاعبيه تحسن كثيرا في الآونة الأخيرة، وتراوده الآمال في تحقيق الفوز للتقدم إلى مركز اكثر دفئا.
الحسين إربد له تجارب سابقة مع العربي، حيث يرمي إلى تغيير مجرى الأحداث كما فعل في لقاء الكأس وهذا حق مكتسب له، ويستطيع أن يتلاعب بمفردات اللقاء إن لعب وفق معطيات مختلفة عن المباريات السابقة.
ويسجل لفريق العربي أنه ورغم الغيابات الكبيرة في صفوفه، أظهر جاهزية عالية في اللقاءات الأخيرة، ويطمح اليوم إلى تقديم عرض قوي يمكنه من تحقيق الفوز، حيث يميل الأداء دائما إلى السرعة، في ظل انطلاقات ياسر الرواشدة وطارق صلاح من الأطراف، وهما يشكلان زخما يسهم بإسناد إحسان حداد ومحمود البصول ويوسف ذودان في منطقة المناورة، التي ستكون محط النزاع بتواجد أحمد إدريس ووعد الشقران ولؤي عمران، المسندين بانطلاقات مراد مقابلة وبدر أبو سليم من جانب فريق الحسين.
ويتركز الحوار الأبرز في المنطقة الأمامية، حيث يعول العربي على تحركات محمد البكار وماهر الجدع وخلدون الخزامي، وعلى الجانب الآخر يبرز دور حمزة البدارنة وعبدالله أبو زيتون والمحترف الكرواتي ادمير والسوري سامر السالم.
وسيتحمل دفاع العربي بقيادة عماد ذيابات ومأمون الثعلبي العبء الأكبر، وهما يعرفان المهمة الثقيلة الملقاة على عاتقهما في هذا اللقاء، وغير ذلك فإن أي خطأ سيكلف الفريق ثمنا غاليا، لا سيما وأنه مطالب بتحقيق نتيجة إيجابية بعد خسارتين متتاليتين، وفي المقابل يتعين على عبدالله صلاح ومنتصر هياجنة إيقاف خطورة الجدع والخزامي وذودان، وحماية مرمى أبو خوصة من الغزوات السريعة والمباغتة لفريق العربي.
التشكيلتان المتوقعتان
العربي: هشام الهزايمة، مأمون الثعلبي، عماد ذيابات، ياسر الرواشدة، احسان حداد، يوسف ذودان، محمود البصول، طارق صلاح، محمد البكار، ماهر الجدع، خلدون الخزامي.
الحسين إربد: محمد أبو خوصة، عبدالله صلاح، عامر علي، منتصر هياجنة، مراد مقابلة، أحمد إدريس، وعد الشقران، ادمير، لؤي عمران (عبدالله أبو زيتون)، حمزة بدارنة، سامر السالم.
الجزيرة * الفيصلي
يعيش فريقا الفيصلي والجزيرة أوضاعا متشابهة في لقاء العراقة، من خلال الرغبة بتحقيق الفوز والبحث عن كامل النقاط، حيث يسعى الفيصلي لتحقيق انتصار جديد في طريق زحفه نحو القمة، في الوقت الذي يأمل الجزيرة تعويض خسارته الماضية امام الرمثا بثلاثة اهداف لهدف.
هذه الأحداث ستلقي بظلالها على أداء الفريقين في مباراة اليوم، حيث إن المبادرات الهجومية ستكون عنوان المباراة بحثا عن كامل النقاط، خصوصا وأن التعادل لن يكون مجديا للفريقين، وبالتالي فإن الفيصلي ربما يكون المبادر إلى الطلعات الهجومية، من خلال الإيعاز ليوسف النبر ورائد النواطير، باستثمار الطرفين للانطلاقات الهجومية، خصوصا وأنهما يتقنان التوغل من الأطراف وتهيئة الكرات للمهاجمين، أو القيام بتهديد المرمى الجزراوي بشكل مباشر.
ويطمح النبر والنواطير إلى توفير الدعم الكامل لهما من قبل الظهيرين عبداللاله الحناحنة وحسين زياد، خصوصا وأن الأخيرين عادة ما يتقدمان لتهيئة الكرات العرضية للمهاجمين حاتم علي وخلدون الخوالدة، ما يشكل زخما هجوميا للفريق، لا سيما وأن منطقة الوسط ربما تحسم لصالح حسونة الشيخ وقصي أبو عالية وشريف عدنان، نظرا لخبرتهم بالمقارنة مع لاعبي الجزيرة.
ويأمل الفيصلي في ظهور دفاعاته بشكل أفضل من المباريات السابقة، وبالتالي فإن مهمة يوسف الاليوسي وابراهيم الزواهرة ستكون صعبة، في ظل امتلاك الجزيرة لحراب هجومية قادرة على الوصول إلى مرمى الحارس محمد الشطناوي.
فريق الجزيرة لن يكتفي كما جرت العادة بالجانب الدفاعي أمام الفيصلي، بل سيكون مبادرا للهجوم أملا في استثمار المساحات التي قد يخلفها تقدم لاعبي الفيصلي، وبالتالي فإن مهمة محمد طنوس وأحمد سمير وعامر أبو هضيب ويوسف الرواشدة، ستكون للسيطرة على خط الوسط، من خلال إيقاف طلعات نظرائهم في الفيصلي، قبل التفكير في التقدم للقيام بالعمليات الهجومية واسناد صالح الجوهري وعامر أبو عامر في المقدمة.
وعلى الجانب الدفاعي يبرز دور عمر مناصرة وعلي ذيابات في مركز الظهيرين، مع الاستفادة من نزعتهما الهجومية في شن الهجمات، لكن شريطة الالتزام بدرجة أكبر بالواجبات الدفاعية خشية من خطورة لاعبي الفيصلي في الأطراف، على أن يتولى محمد منير ومهند السلمان حماية العمق الدفاعي امام الحارس احمد عبدالستار.
التشكيلتان المتوقعتان
الجزيرة: أحمد عبدالستار، عمر مناصرة، مهند السلمان، محمد منير، علي ذيابات، يوسف رواشدة، محمد طنوس، عامر أبو هضيب، عمر خليل، احمد سمير (مهند العزة)، صالح الجوهري.
الفيصلي: محمد الشطناوي، إبراهيم الزواهرة، يوسف الاليوسي، عبدالإله الحناحنة، حسين زياد، يوسف النبر، شريف عدنان، حسونة الشيخ، قصي أبو عالية، خلدون الخوالدة، رائد النواطير، حاتم علي.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ليس هذا الفيصلي يا ادارتنا (فيصلاوي زعيم)

    الثلاثاء 3 كانون الأول / ديسمبر 2013.
    ليس هذا الفيصلي يا ادارتنا هذا الفريق ضعيف فنيا ولا يوجد به دكة بدلاء ولا محترفين ارجو ان تعززوا يا ادارتنا صفوف الفريق بمهاجم ومدافع وعودة بعض ابناء النادي والله حرام يلي بصير بالفيصلي
  • »المدرب الوطني الى اين (فيصل زعل)

    الثلاثاء 3 كانون الأول / ديسمبر 2013.
    للاسف اتحادنا يعطي فرصة الى مدربين عرب لم يعطو الفرص في بلادهم وينشهرو على ظهورنا ويتجاهل مدربين وطنيين لويعطيهم ربع فرصة لابدعو0 دول الخليج جابو مدربين عالميين وبعدين عينو وطنين مثلا قطر مدربهم فهد ثاني الامارات مهدي علي
  • »جزراوي (سعد)

    الثلاثاء 3 كانون الأول / ديسمبر 2013.
    احيي فريق ذات راس على روحهم وانضباطهم وانتمائهم وادارتهم الحكيمه والله انهم ابطال
    اتمنى ان يرتقي كل من اللاعبين والاداره في الجزيره الى 1% من مستوى ذات راس
    مدرب ذات راس لم يعجب الجزيره وتركوه لفريق ذات راس واستقطبوا علامة التدريب الترك وهاي النتائج
    واليوم بنتبهدل من الفيصلي
  • »الفيصلي (عبدالباسط ملكاوي)

    الاثنين 2 كانون الأول / ديسمبر 2013.
    بالتوفيق لزعيم الكرة الاردنية
    ويجب على الفيصلي الفوز بجميع مباريات الذهاب وتدعيم الفريق بلاعبين اكفاء( محترفين ومحليين )