بيبي: 87% من خريجي "إنجاز" يعملون خلال عام

تم نشره في السبت 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 07:39 صباحاً
  • الرئيس التنفيذي لمؤسسة "إنجاز" ديمة بيبي-(من المصدر)

محمد عاكف خريسات

عمان–  تساهم مؤسسة "إنجاز" في حل مشكلة البطالة في الأردن، من خلال البرامج الدراسية العملية التي يتلقاها الطالب في المدارس والجامعات والكليات، وفقا لدراسة أجرتها مؤسسة "PKF" المتخصصة بتقييم الأثر.

وقالت الرئيس التنفيذي لمؤسسة "إنجاز" ديمة بيبي، إن 87% من خريجي "إنجاز" يعملون قبل مرور عام من التخرج، نتيجة البرامج والتدريب والتفاعل مع القطاع الخاص، في مختلف التخصصات وليس في قطاع معين، في حين أن 70% من خريجي الجامعات، لا يجدون عملا قبل مرور عام على التخرج على الأقل.

وأضافت في حوار مع "الغد الإلكتروني"، أن مؤسسة "PKF" تعد واحدة من أقوى مؤسسات تقييم الأثر في العالم، إذ أخذت عينة من شباب "إنجاز" الذين تخرجوا منذ العام 2009-2012، وقارنتهم مع المعدل العام للبطالة في الأردن، ليتبن أن 30% من خريجي الجامعات والكليات فقط يعملون قبل مرور سنة من التخرج.

وأشارت إلى أن الطالب يشترك في أعمال ريادة في الشركات، ويتلقى تدريبا في شركات، ويعمل على الأبحاث، بمفاهيم لم تكن مطروحة في الأنظمة التعليمية، لذا فهو جاهز أكثر من غيره لسوق العمل.

وأوضحت بيبي أن ديمومة "إنجاز"، تأتي من القدرة المؤسسية الفاعلة، التي رفعت العمل من  مجموعة أفراد، إلى قدرة مؤسسية فاعلة، مع بناء قدرة "إنجاز" على الديمومة ماليا.

وذكرت أن  العام 2006 شهد تأسيس "وقف" "إنجاز" الخاص، الذي يزوده بشكل مباشر، أعضاء مجلس الإدارة في "المؤسسة"، الذين يزيدون على 50 عضوا، وجزء من الإدارة مسؤولة عن الاستثمار بهذه الأموال، مشيرة إلى الوصول إلى منتصف الطريق للاستقلال المالي من المنح.

وأشارت إلى الشراكات التي بنيت مع "إنجاز"، مشيرة إلى أنه لدى المؤسسة دعم من 200 شركة بطرق مختلفة من تبني مدارس، أو جامعات، ودعم برامج لا منهجية معينة، كحملة قادة الأعمال غريدي سويس.

وأوضحت بيبي أن القطاع الخاص، لديه ثقة بأن "إنجاز" تخرج أشخاصا يحتاجهم، ويستوعب أن العائد له سيكون كبيرا بالاستثمار في طاقاتهم.

وقالت إن نقطة قوة إنجاز تتمثل في البرامج المطروحة التي تتناسب مع المجتمع الأردني، والأساليب التي تقدم فيها هذه البرامج، لأن أساليب التعليم تنقصها التفاعلية بشكل كبير، في حين أن برامج إنجاز تركز على الأداء العملي للطلاب.

 

Mohammad.khraisat@alghad.jo

التعليق