عودة 100 ألف لاجئ سوري طوعا منذ بدء الأزمة

تم نشره في الثلاثاء 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون يسيرون في أحد شوارع مخيم الزعتري بالمفرق -(تصوير: محمد ابو غوش)

حسين الزيود وإحسان التميمي

المفرق– بلغ عدد اللاجئين السوريين الذين اختاروا العودة الطوعية لبلادهم منذ اندلاع الأزمة السورية زهاء 100 ألف لاجئ سوري، وفق مصدر مفوض في إدارة شؤون مخيمات اللاجئين السوريين.

وبين المصدر أن حق العودة الطوعية مضمون بموجب الاتفاقيات الدولية للاجئين ومنها اتفاقية جنيف العام 1958 ومذكرة التفاهم الأردنية مع مفوضية اللاجئين العام 1998، مشيرا إلى أن اللاجئ الذي يأتي إلى الأردن فرارا من الازمة الدائرة في سورية لحماية نفسه وأهله له الحق بالعودة من دون ان يكون ذلك مرتبطا باستقرار الأوضاع في سورية.
ولفت المصدر إلى أنه يتم تلبية حق العودة للاجئين السوريين كي لا يعد ذلك حجزا لحرية اللاجئ، فيما قامت إدارة شؤون اللاجئين بتنظيم حق العودة مع مفوضية اللاجئين، موضحا أن العودة الطوعية اليومية يبلغ معدلها بين 150 إلى 200 لاجئ.
وفي ذات السياق اجتاز الشيك الحدودي امس 619 لاجئا سوريا، فيما اختار 186 لاجئا سوريا العودة الطوعية لبلادهم في حين منح 17 لاجئا الكفالة اللازمة لمغادرة مخيم الزعتري، وفق ذات المصدر.
إلى ذلك نفذت جمعية رعاية الطفل الخيرية بالتعاون مع مؤسسة الأمل جملة من النشاطات الخيرية شملت توزيع 200 طرد غذائي على 200 أسرة سورية وأردنية معوزة في المفرق، وبقيمة 100 دينار لكل طرد، بحسب رئيس الجمعية فارع المساعيد.
وبين المساعيد أن الطرود اشتملت على المواد التموينية الأساسية التي تحتاجها الأسرة في مائدة طعامها اليومي، فضلا عن كميات كبيرة من مواد المنظفات.
ولفت إلى أن الجمعية ومن خلال تنسيقها وتشبيك أنشطتها مع جمعية الفراء عملت على توزيع ملابس شتوية على اللاجئين السوريين خارج مخيم الزعتري، موضحا أن هناك 150 أسرة سورية استفادت من تلك الملابس.
وأشار المساعيد إلى أن جمعية رعاية الطفل الخيرية وبالتعاون مع المركز الأردني للتربية البدنية عقدا سلسلة من النشاطات التوعوية التي جاءت ضمن مشروع كسب التأييد في حق المرأة بالميراث.
كما وزعت جمعية الكتاب والسنة 900 طرد  غذائي على اللاجئين  السوريين وبعض العائلات الأردنية الفقيرة في محافظة المفرق، بالاضافة الى 1000 حرام، وفق مدير الجمعية فرع المفرق محمد الفحماوي.
وقال الفحماوي إن التوزيع اشتمل على مواد غذائية اساسية، بالاضافة الى حليب اطفال وحرامات استعداد لفصل الشتاء.
واضاف ان الجمعية عملت كفالات لأسر سورية محتاجة بتكلفة  6 آلاف دينار.
وأوضح أن الجمعية ستعمل على تنفيذ عددا من الأنشطة الإغاثية لمساعدة اللاجئين السوريين مثل تحمل كفالات وتوزيع مساعدات مالية ودفع أجور منازل والتكفل بعلاج حالات مستعصية داخل المستشفيات، قائلا إن الواجب الإنساني يتطلب من الجميع تقديم كافة أوجه الدعم والمساعدة لأشقائنا السوريين والأسر الأردنية الفقيرة والوقوف إلى جانبهم في هذه المحنة التي يمرون بها.

hussein.alzuod@alghad.jo
ihssan.tamimi@alghad.jo

التعليق