بالوتيلي بعد اهدار ركلة جزاء: هذه هي النهاية

تم نشره في الاثنين 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً

روما - فاجأ ماريو بالوتيلي متابعيه عبر موقع تويتر أمس بعدما كتب "هذه هي النهاية" بعد ساعات من إهداره ركلة جزاء في تعادل فريقه ميلانو 1-1 مع جنوة في دوري الدرجة الأولى الايطالي لكرة القدم.

وكتب بالوتيلي هذه الرسالة باللغة الانجليزية في نحو الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي لايطاليا عبر حسابه الشخصي على تويتر.
ورغم ذلك كتب بالوتيلي بعدها بست ساعات تقريبا باللغة الايطالية قائلا "إلى الأمام دائما يا ميلانو. لا يهم كيف".
وتكهنت صحيفة جازيتا ديلو سبورت أن بالوتيلي قد يكون يلمح إلى الرحيل عن ميلانو في كانون الثاني (يناير) المقبل أو توقعه باقالة المدرب ماسيميليانو اليجري.
وأهدر بالوتيلي ركلة الجزاء في الدقيقة 36 بعدما تصدى ماتيا بيرين حارس جنوة لمحاولته.
وسبق لبالوتيلي أن أثار جدلا كبيرا خلال فترة وجوده في مانشستر سيتي حين ارتدى قميصا كتب عليه "لماذا أنا دائما؟".
وكان بالوتيلي مادة خصبة لوسائل الاعلام البريطانية خلال وجوده في مانشستر سيتي على مدار عامين ونصف العام وأتى بتصرفات غريبة مثل اشعال ألعاب نارية في منزله أو دخول مدرسة والسؤال عن مكان المرحاض.
ويبدو أن ضغوط اللعب لميلانو المتعثر أثرت على بالوتيلي الذي أهدر ركلتي جزاء هذا الموسم رغم أنه لم يخفق من قبل في تنفيذ أي ركلة جزاء في مشواره الاحترافي سواء على مستوى الأندية أو مع منتخب ايطاليا.
ولم يحقق ميلانو أي فوز في آخر سبع مباريات في كل المسابقات ويحتل المركز 11 في الدوري متقدما بخمس نقاط على منطقة الهبوط.
وقال ادريانو جالياني الرئيس التنفيذي لميلانو لموقع النادي على الانترنت "إهدار بالوتيلي ركلة الجزاء كان نقطة التحول. لو كنا سجلنا الهدف لحققنا الفوز على الأرجح".
وأضاف "لم يسدد المنافس أي كرة على المرمى ولم يكن سيتقدم إلى الأمام في ظل لعبه بعشرة لاعبين. يجب أن نتقدم إلى الأمام والشيء الايجابي هو العرض الرائع لكاكا. هذه هي الحياة وهذا يحدث أحيانا".  -(رويترز)

التعليق