كابول تضع ثلاثة شروط لتوقيع اتفاقية أمنية مع واشنطن

تم نشره في الأحد 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً

كابول - وضع الرئيس الافغاني حميد كرزاي ثلاثة شروط لتوقيع اتفاقية امنية مع الولايات المتحدة بينها تعاون واشنطن في عملية السلام مع طالبان والانتخابات الرئاسية في نيسان (ابريل) المقبل في افغانستان، كما ذكر المتحدث باسمه امس.
وبعد أشهر من المفاوضات الحثيثة، اتفقت واشنطن وكابول هذا الاسبوع على بنود اتفاقية أمنية ثنائية ستحدد أحكام وجود عسكري اميركي في افغانستان بعد انسحاب قوة الحلف الاطلسي (ايساف) أواخر 2014.
وتناقش هذه الاتفاقية منذ الخميس وحتى اليوم اللويا جيرغا، وهي الجمعية التقليدية الكبيرة التي طلب كرزاي رأيها قبل إقرار الاتفاقية.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال المتحدث باسم الرئاسة الافغانية ايمال فائزي "في مناسبة اليوم الأخير من اللويا جيرغا، سيقول الرئيس بالتفصيل في كلمته للشعب الافغاني لماذا يريد ألا يتم صدور هذه الوثيقة الا بعد الانتخابات الرئاسية في الخامس من نيسان (ابريل)".
واضاف فائزي ان الرئيس الافغاني سيشرح "لماذا يعتبر وقف العمليات العسكرية في المنازل الافغانية والتعاون الصادق من الولايات المتحدة في عملية السلام واجراء انتخابات شفافة، الشروط التي تطرحها افغانستان لتوقيع هذا الاتفاق".
ولدى افتتاح اللويا جيرغا الخميس، حذر كرزاي من ان المعاهدة لن تدخل حيز التنفيذ الا بعد الانتخابات الرئاسية في الخامس من نيسانّ (ابريل) حتى لو وافقت عليها اللويا جيرغا ثم البرلمان.
ولا يستطيع كرزاي الذي يتولى الحكم منذ 2001 بدعم من الولايات المتحدة أن يشارك في هذه الانتخابات لأن الدستور الافغاني يمنعه من الترشح لولاية ثالثة.
وهذه المهلة أدت الى ردود فعل حادة من واشنطن. واكد المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني الجمعة "نقول منذ فترة طويلة ان من الضروري التوصل الى اتفاق امني ثنائي هذه السنة". واضاف ان تأخيرا اضافيا "ليس عمليا ولا مطروحا". ويمكن ان تنجم عن توقيع الاتفاق او عدم توقيعه عواقب كبيرة على البلاد. فعلى رغم اثنتي عشرة سنة من الحرب، ما زالت الحكومة الافغانية ضعيفة في مواجهة تمرد طالبان الذين اطاحهم عن الحكم في 2001 تحالف عسكري بقيادة الولايات المتحدة.-(ا ف ب)

التعليق