133 % نسبة اللاجئين السوريين لسكان المفرق

تم نشره في الأحد 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون جدد يدخلون إلى مخيم الزعتري في محافظة المفرق -(تصوير: محمد أبو غوش)

حسين الزيود

المفرق- قال رئيس بلدية المفرق الكبرى أحمد غصاب الحوامدة إن نسبة اللاجئين السوريين في المفرق قياسا بعدد أبناء المحافظة وصلت إلى 133 %، بواقع 90 ألف لاجئ سوري، مقارنة بـ 70 ألف نسمة، وفق إحصاءات وزارة الداخلية.
غير أن الحوامدة أوضح أن العدد الحقيقي للاجئين تجاوز 120 ألفا، فيما يصل تعداد السكان في مدينة المفرق الى قرابة 85 ألف نسمة.
وأشار عقب اختتام اللقاءات التي عقدت لمواجهة تداعيات اللجوء السوري في المدينة، بحضور ممثلين من وزارة الشؤون البلدية والبنك الدولي وبنك تنمية المدن والقرى وأعضاء المجلس البلدي ومؤسسات المجتمع المحلي إلى أن اللجوء السوري شكل ضغطا كبيرا على الخدمات التي تقدمها البلدية في شتى المجالات، خصوصا في قطاع البنى التحتية. وبين أن ذلك تسبب بعجز البلدية على تحمل مسؤوليتها بالشكل المطلوب، خاصة في ظل غياب الدعم المطلوب.
وقال إن البلدية في الأصل تعاني من نقص في الخدمات وظروف مالية صعبة للغاية، ما زاد الوضع سوءا في ظل تدفق اللاجئين السوريين المتزايد الذي أدى إلى تضاعف الطلب على الخدمات في مختلف القطاعات، فضلا عن الأعباء الكبيرة التي باتت تتحملها البلدية.
واعتبر الحوامدة أن اللقاءات تشكل فرصة كبيرة للبلدية من أجل وضع الجهات الداعمة بالصورة الحقيقية للأوضاع التي بلغتها بعد دخول اللاجئين السوريين لمدينة المفرق، ومشاركة السكان الأصليين في طلب الخدمات، موضحا أن ذلك يشكل ثمرة للاتفاقية التي وقعت بين الحكومة الأردنية ممثلة بوزارة الشؤون البلدية والبنك الدولي للإعمار والتنمية والمتضمنة تخصيص 50 مليون دولار تنفق على مدى ثلاث سنوات لتسع بلديات في الشمال منها بلدية المفرق الكبرى، باعتبارها أكثر بلديات المملكة تضررا من اللجوء السوري.
من جهته، لفت مدير الوحدة التنموية في بلدية المفرق الكبرى المهندس محمد بركات الى توصية بضرورة الاستمرار في دعم بلدية المفرق الكبرى وتخصيص المبالغ المالية اللازمة لها وبما يمكنها من توفير الآليات المتعلقة بالجانب البيئي الذي تفاقم بصورة ملفتة للانتباه جراء عمليات اللجوء السوري.
وبين أهمية توفير ضاغطات نفايات وقلابات وحاويات ولودرات ومداحل وصهاريج وزيادة كادر عمال النظافة لمواكبة الزيادة الطارئة في عدد السكان بمدينة المفرق، فضلا عن ضرورة إنشاء مشاريع اقتصادية تساعد على تحريك عجلة الاقتصاد المحلي وإقامة المراكز الثقافية والترفيهية.

التعليق