الأمير تركي بن طلال يشيد بدور الأردن في دعم اللاجئين السوريين

تم نشره في الجمعة 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً

احمد التميمي

إربد - أشاد الأمير تركي بن طلال آل سعود بالجهود الكبيرة التي يبذلها الأردن في تقديم الخدمات المختلفة للاجئين السوريين، والتي تحظى برعاية مشرفة من جلالة الملك عبدالله الثاني.

واستعرض سموه  خلال محاضرة بعنوان "نلبي النداء" لتقديم الدعم للاجئين السوريين على أرض المملكة، نظمها المنتدى الثقافي في اربد بالتعاون مع جامعة اليرموك أمس، أوجه التشارك ما بين المبادرة، وغيرها من المبادرات الأردنية ذات العلاقة في هذا الواجب الإنساني، حيث تقدم مشاريع إنسانية مشتركة في محافظة المفرق من خلال الهيئة الخيرية الهاشمية.
وقال" إن مبادئ العمل التي تقوم عليها المبادرة ترتكز على الشجاعة والانضباط والالتزام والأمانة والولاء والإصلاح لأن فعل الخير أمر الهي واجب التنفيذ والمؤمن بإيمانه جبل على حب الخير ويجب أن يحب للناس ما يحب لنفسه"، مشيرا إلى الخدمات التي تقدمها المبادرة للاجئين السوريين في لبنان وتركيا كذلك.
وأوضح أن مواصفات العمل في المبادرة تقوم على قدرة التواصل ومعرفة حاجات المجتمع والإحساس بالمعاناة الإنسانية والتعبير عن الرأي للمتطوع والابتكار والتي تصب بالتالي في استثمار وقت الشباب في المناحي الإنسانية الحقيقية.
واشار رئيس جامعة اليرموك الدكتور عبدالله الموسى الى النهضة الشاملة التي يشهدها قطاع التعليم العالي التي تؤدي لصناعة المستقبل لتأهيل الإنسان المسلح بالإيمان والعلم.
وأكد ان الجامعة تعيش حالة من النهوض المعرفي والبحثي، وذلك من خلال افتتاح كليتي الطب والعلوم الصيدلانية لتلبية حاجات السوق المحلي والعربي بالإضافة إلى تخصصات علمية حديثة مواكبة للتطورات التي يشهدها التعليم العالي في العالم.
وأكد رئيس المنتدى الثقافي الدكتور محمد عناقرة أن مبادرة (نلبي النداء) والتي تعد وليدة برنامج الخليج العربي للتنمية جاءت استشعارا للمعاناة التي يعانيها  النازحون والمهجرون السوريون، وتجاوبا مع الدعوات العربية والدولية لتقديم العون للمنكوبين الذين اضطروا لترك مدنهم وقراهم.
ولفت إلى أن أهداف المبادرة تتمحور حول إيواء النازحين السوريين وتضميد جراح المصابين منهم في كل من الأردن وتركيا ولبنان والعراق، مشيدا بجهود الأمير تركي بن طلال وخبراته في قيادة الحملات الإنسانية والإشراف عليها والتي كرسها في هذه المبادرة، موضحا أن فريق العمل يضم مجموعة من المتطوعين والتقنيين في أعمال الإغاثة ممن لديهم القدرة على تنفيذ الخطوات العملية والإجراءات المالية بشفافية عالية.
وعرض أهداف المنتدى الذي يسعى إلى تنشيط الحركة الفكرية والثقافية والأدبية وتوسيع قاعدتها في المملكة، وتوفير الظروف الملائمة لنمو طاقات الكتاب والمبدعين والباحثين، ورصد الواقع الأردني العربي في كل ما يبدعه ويقدمه كتابنا وأدباؤنا وتشجيع انفتاحهم على العلوم والثقافة الإنسانية في الوطن العربي والعالم.
وألقى نائب رئيس المنتدى إبراهيم جرادات كلمة أشاد من خلالها بجهود سمو الأمير في مختلف ميادين العمل التطوعي.
كما تم خلال المحاضرة عرض فيلم وثائقي عن المبادرة التي تمثل ثقافة التضامن الاجتماعي بين أبناء الأمة الواحدة والخدمات الإنسانية التي تقدمها المبادرة في مختلف الساحات التي تتطلب المساعدة.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق