افتتاح فعاليات مهرجان مادبا الشعري الأول

تم نشره في الخميس 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً

أحمد الشوابكة

مادبا – انطلقت فعاليات مهرجان مادبا الشعري الأول، الذي أقامه فرع رابطة الكتاب الأردنيين في مادبا، بالتعاون مع دار السرايا ويستمر حتى الخميس، ويشارك فيه مجموعة من الشعراء.
تحدث رئيس الرابطة د.موفق محادين عن أهمية إبراز الحالة الثقافية إلى حيز الوجود، مؤكدا أن الرابطة تهدف إلى معرفة القيمة الإبداعية للأدب والشعر، وتسعى على الدوام إلى خلق حالة ثقافية منسجمة مع الواقع والأهداف والتي أنشئت من أجلها، وإبراز ماهية الحالة الإبداعية لأعضاء الرابطة في شتى مناحي الحالة الثقافية، التي تغذي الفكر الإبداعي.
وقال محادين إن الرابطة تدعم توجهات فروعها في محافظات المملكة بتقديم أنشطة تهدف إلى تمكين الشأن الإبداعي لدى أعضائها، ليسخروه في خدمة المجتمع الأردني، "ولن يتأتى ذلك إلا بإقامة مشاريع ثقافية يتعاون على إقامتها كافة شرائح المجتمع والداعمين المعنيين بالشأن الثقافي الفكري الإبداعي".
وثمّن محادين دور الجهات الداعمة لأعضاء الرابطة بدعمهم المتواصل للإقامة الإنشطة والفعاليات.
فيما أشار مدير عام دار السرايا يونس زهران إلى أن الدار معنية بإقامة الفعاليات الثقافية برمتها، وذلك لخلق حالة ثقافية جيدة في محافظة مادبا، مشيراً إلى أنها تضم جاليري ودارة للثقافة وقاعات مطعم، مفتوحة أبوابها لكل المعنيين بالشأن الثقافي التراثي الذي هو جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية.
وقدم د.وجيه الفرح شعراء الأمسية حيث قرأ الشاعر د.حكمت نوايسة قصائد عاين فيها اللحظة الإنسانية بكل تجلياتها الزمنية والتاريخية، كما في قصيدة "قوس الكرك" التي عاين عبرها تاريخ الشاعر الإنساني: أنا من هذه الأرض/ تنزلت شيئاً فشيئا/ ومشت بي الغيوم مثل جريح/ طوته الرمال طيّا/ وتعلمت في مدارج العمر بكاء أبديا/ وانتخت بي المدائن تحتاج يدي/ وندائي سُميّا.
بينما قرأ الشاعر طارق مكاوي قصيدته "سفرجلة البيت": سفرجلة البيت عالية/ تشنشل أغصانها بالندى المستريح على جلوة الصبح/ تلوح لي بفضاء المناديل/ سفرجلة البيت تفرد وهج أصابعها كي تحمل روح القناديل/ على عصب البيت الذي يفجأ صوت الحكايا/ محملة بالغناء الضرير.
 وعاينت الشاعرة آنو السرحان تفاصيل إنسانية عبر مشاهد شعرية خاطفة، بقصيدة: "الوسادة طاحونة الليالي الطويلة/ يمم أحلامك صوب الشمس/ ليزهر في قلبك كوكب/ وتخلق لك وحدك فلكا ومدى".
من جانبه قرأ رئيس فرع رابطة الكتاب الأردنيين في مادبا الشاعر حاكم عقرباوي عددا من قصائده، منها: سأكتب قصيدة طازجة/ حتى إذا ما أفقتِ صباحاً/ ستضطرين إلى تسخينها/على نار هادئة/ من الشكوى/ وستقولين لم أعد أحتمل هذا البيات.
واختتمت الأمسية بقراءة للشاعر هشام قواسمة، وألقى: "قائم منذ عام بباب المدينة/ أصرخ والليل يجلدني/ في سياط السخط الأموي/ أحاول أن أستقيم مع الانحرافات/ أختزل الحزن/ أهرب من دمعة العين".

ahmad.alshawabkeh@alghad.jo

التعليق