"الثريا" ينظم ورشة حول أثر العنف الجامعي على مستقبل الشباب الأردني

تم نشره في الأربعاء 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً

عمان - نظم مركز الثريا للدراسات بالتعاون مع هيئة شباب كلنا الأردن/ فريق عمل العاصمة مساء أمس، ورشة عمل حول تأثير قضايا العنف الجامعي على مستقبل الشباب الأردني.
وقال مدير المركز الدكتور محمد جريبيع إن ظاهرة العنف الجامعي “طغت بظلالها على غالبية الجامعات الأردنية، وإن ذلك مؤشر سلبي يهدد مستقبل فئة الشباب التي يعول عليها في قيادة المستقبل وبناء الحاضر، لذلك لا بد من إيجاد حلول سريعة لاجتثاث هذه الظاهرة أو الحد من انتشارها وفق أسس مبنية على المعرفة والحاجة”.
واستعرض جريبيع أسباب وأشكال “العنف الجامعي” وأبرزها “غياب الوازع الديني، وتدني مستوى الوعي الثقافي والتعصب القبلي وأسس قبول الطلبة، والأسلوب المستخدم في التدريس الذي يستند الى التلقين في غالبية الأحيان، الى جانب التأثير السلبي للأقران، وتعاطي المواد المخدرة وعدم تفعيل دور عمادات شؤون الطلبة في استغلال أوقات الطلبة بالشكل الإيجابي”.
وخلص المشاركون الشباب الى جملة من الاقتراحات والتوصيات تركزت على ضرورة تشديد العقوبات المتعلقة بالعنف وطرح مواد جديدة داخل الجامعات، تتضمن كيفية ربط علاقة الطالب بالجامعة، وتعزيز الوعي الديمقراطي وتقبل الآخر، وإعادة النظر في تعيينات وظائف الأمن الجامعي وزيادة قدراتهم على التعامل مع المواقف، ومنحهم صلاحيات أوسع تمكنهم من أداء واجباتهم داخل الحرم الجامعي.
ودعا المشاركون الى ضرورة تشكيل لجان في جميع الجامعات الحكومية والخاصة تناط بها مهمات إجراء دراسات بهدف الوصول الى نتائج علمية توضح مسببات العنف، لتتمكن من وضع الخطط والبرامج المناسبة على أساس علمي، وإعادة النظر في طرق التدريس المتبعة، والتكثيف من الأنشطة اللامنهجية التي تعمل على استغلال أوقات الطلبة وتتيح لهم الفرصة لممارسة هواياتهم والتعبير عن آرائهم واقتراحاتهم، وفق إطار ممنهج ومخطط.
من جانبه، قال منسق الهيئة لفريق عمل العاصمة عثمان العبادي إن استضافة مثل هذه البرامج تأتي ضمن سياسة الهيئة الرامية الى تمكين الشباب وبناء مهاراتهم الحوارية. -(بترا)

التعليق