ضبط وتوقيف 11 متسولا بينهم لاجئون سوريون في إربد

تم نشره في الأربعاء 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً

احمد التميمي

إربد – ضبطت الجهات المعنية في إربد 11 متسولا بأعمار مختلفة بينهم 3 لاجئين سوريين، اثناء ممارستهم التسول على الإشارات الضوئية ومجمعات السفريات، وفق محافظ إربد خالد ابو زيد.
وقال أبو زيد إن هنالك حملة لمكافحة التسول مستمرة تنفذها مديرية التنمية الاجتماعية وشرطة إربد، مؤكدا أن كافة من يضبطون بالتسول سيقدمون إلى المحاكم المختصة لتتخذ بحقهم الإجراءات القانونية والإجراءات الإدارية.
وأكد أن ظاهرة التسول على الإشارات باتت مهنة يمارسها العديد من الأشخاص وبأعمار مختلفة بحجة البيع، مؤكدا أن الظاهرة باتت تؤرق المواطنين وتسبب بازدحامات مرورية، إضافة إلى تسببها بحوادث سير. ويبدي العديد من سكان محافظة إربد استياءهم من انتشار ظاهرة التسول، مطالبين الجهات الحكومية بتنفيذ حملات متابعة مكثفة ومستمرة للقضاء على هذه الظاهرة نهائيا واتخاذ اشد العقوبات بحق المتسولين.
وقال أيمن سلامة إن ظاهرة التسول مزعجة جدا، وخاصة عندما تمارسها مجموعة من الأطفال بأعمار مختلفة بالركض والحركة بين السيارات اثناء وقوفها على الإشارات الضوئية، وتحت أشعة الشمس الحارقة وفي ساعات متأخرة من الليل، ما يعيق في أغلب الأحيان حركة السير عند هذه الإشارات.
 ولفت إلى أن وجود هؤلاء المتسولين لم يعد مقتصرا عند الإشارات الضوئية فقط، بل بدأوا ينتشرون أمام المطاعم ومراكز التسوق الكبرى في ساعات النهار والليل، ويسعون باستمرار لكسب تعاطف الناس من خلال الطلب المباشر للنقود أو الطعام من العائلات ومرتادي تلك الأماكن.
وأشار محمد تركي إلى أن الكثير من المتسولين يستعطفون الناس في البيوت وفي الأماكن العامة بشهادات طبية مزيفة تثبت إصابتهم بأمراض خطيرة، وأنهم بحاجة لإجراء عمليات طبية تكلفهم مبالغ مالية طائلة لا يستطيعون تدبيرها، فيما يدعي بعضهم معاناتهم بسبب إعاقات معينة في الجسم أو النظر للنيل من جيوب المواطنين.
 وقال إن بعض المتسولين يستخدمون ذوي الاحتياجات الخاصة على الكراسي المتحركة لتحقيق غاياتهم والحصول السريع والسهل على المال، فيما يقوم بعضهم بمسح الزجاج الأمامي للسيارات، أو يبيعون المناديل الورقية.

التعليق