لتدني أسعارها

الغور الشمالي: مزارعو الحمضيات يلوحون بوقف قطفها

تم نشره في الثلاثاء 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • الغور الشمالي: مزارعو الحمضيات يلوحون بوقف قطفها

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي - يلوح مزارعون ومسوقون للمنتجات الحمضية بلواء الغور الشمالي بالتوقف عن قطف الثمار  جراء تدني الأسعار الى أدنى من أجور القطاف وأثمان المياه وأجور نقل المحصول الى السوق المركزي.

وبينوا أن إغراق السوق بالمنتجات المستوردة وضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين تسببا بخفض الأسعار بشكل كبير، ما دفع بالمزارعين الى التفكير بوقف حصاد مزارعهم.
وأكد المزارع  أيمن أبو زينة أن أسعار الحمضيات أدنى من سعر كلفة الإنتاج، مبينا أن صندوق الحمضيات من أصناف  الليمون والبرتقال يباع بدينارين أو دينار ونصف، وكلفة حصاده أكثر من ذلك، لافتا الى أن الأسواق المركزية تعج بالمنتوجات المستوردة والتي تتسبب في إلحاق الضرر بالمزارع الأردني الذي بدأت تظهر عليه بوادر الخسائر  جراء تلك السياسات غير المدروسة من قبل الجهات المعنية.
وأشار إلى وجود فجوة بين المزارعين والوزارة يجب تداركها لإنجاح الموسم الزراعي، والحد من خسائر المزارعين المتتالية، نتيجة الكوارث الطبيعية  كالأمراض الفطرية والصقيع والحرائق وارتفاع أسعار المنتجات الزراعية ومدخلات الإنتاج الزراعي، وأخير تدني أسعار البيع.
ويؤكد المزارع علي حمد أن أسعار البيع في الأسواق المحلية أقل من تكاليف الإنتاج وتكاليف التعبئة، مبينا أن تكلفة حصاد صندوق الحمضيات وإيصاله الى السوق المركزي تزيد على دينارين، وهذا الرقم أعلى من سعر البيع الحالي في الأسواق.
ويعيش مزارعو الحمضيات في الموسم الحالي أوضاعا  صعبة تنذر بوقوع خسائر مالية جراء تدفق منتجات الحمضيات من الدول الأخرى في ذروة الإنتاج المحلي، رغم تأكيد الوزارة اتباعها سياسيات جديد بتنظيم عملية استيراد وتصدير الحمضيات، إلا إن تلك التصريحات تخالف ما يشاهد في الحسبة المركزية، وفق مزارعين.
ويتوقع مزارعون ومهتمون في القطاع الزراعي أن ينعكس وضع السوق الحالي سلبا على جميع المزارعين، ويؤدي الى تراكم الديون وزيادة الخسائر على القطاع الزراعي في الأعوام المقبلة، وبالتالي تدني جودة الإنتاج والخدمات التي يمكن إن تقدم لأشجار الحمضيات مستقبلا، مبينين بأن زيادة الخسائر تؤدي الى ضعف وتدني الخدمات.
على أن مدير زراعة وادي الأردن عبدالكريم شهاب أكد أن  موسم الحمضيات الحالي يتميز بجودة الإنتاج، فيما الأسعار التي تباع بها الحمضيات مناسبة جدا مقارنة بالأعوام الماضية.
ونفى علمه بإدخال أصناف من الحمضيات من الدول المجاورة، موضحا أن الوزارة حريصة جدا، وخصوصا  الموسم الحالي، على عدم  إدخال أصناف الحمضيات إلا وفق الحاجة لذلك.

ola.abdelateef@alghad.jo

التعليق