وزير التنمية السياسية يدعو لتنظيم الحراكات لتكون قادرة على التغيير

تم نشره في الثلاثاء 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد - أكد وزير التنمية السياسية والشؤون البرلمانية الدكتور خالد الكلالدة، ضرورة تنظيم الحراكات ضمن أي أطر تراها مناسبة لها؛ لتكون كتلا قادرة على التغيير نحو الأفضل والارتقاء بالوطن.

وعرض الكلالدة خلال محاضرة ألقاها في جامعة اليرموك بعنوان "واقع وآفاق التجربة الحزبية في الأردن" نظمها قسم العلوم السياسية بكلية الآداب ضمن خطة مساق "الأحزاب السياسية" أمس، تاريخ الأحزاب السياسية في الأردن وتطورها منذ عشرينيات القرن الماضي إلى أن ظهرت بشكل جلي مع بداية الخمسينيات.
وأشار إلى أن الأحزاب الإسلامية والقومية واليسارية آنذاك، كانت مرتبطة بعلاقات مع مثيلاتها في الدول الأخرى، وكانت تمثل نبض الشارع، وأن الأردن شهد في تلك الفترة مرحلة تحرر، الأمر الذي أسهم في انتساب العديد من المواطنين إلى تلك الأحزاب.
وقال إن الأنظمة التي حكمت الدول العربية في تلك المرحلة لم تسمح للأحزاب بأن تمارس عملها علناً وتمت ملاحقة كل من انتسب إليها، على عكس التيارات الدينية التي كانت على وفاق ووئام من النظام السياسي الحاكم حتى عام 1993.
واوضح ان الاحزاب ورغم الإصلاحات الدستورية التي أجراها الملك الراحل الحسين بن طلال بإلغاء تقييد حرية الحياة الحزبية، إلا أنها لم تعد كما كانت؛ لعدم تكييف برامجها وهيكلها التنظيمي مع المرحلة الراهنة، إضافة إلى تخوف الناس من ملاحقات الأجهزة الأمنية لمن ينتسب لأي من هذه الأحزاب السياسية. وأشار الى أن عدم انخراط الشباب الأردني في الحياة الحزبية رغم وجود 27 حزبا مرخصا، يعود إلى انتشار النمط الاستهلاكي وثورة الاتصالات والتخويف الأمني، لافتا إلى إمكانية الخروج من هذا الواقع من خلال إعادة النظر إلى المناهج الدراسية وتعزيز الأنشطة التي تسهم في تكوين شخصية الطالب القيادية، وإصلاح الأنظمة والقوانين الناظمة للحياة الحزبية وتغيير قانوني الأحزاب والانتخاب.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق