إطلاق "مبادرة الدراجات الهوائية" لدعم السياحة بالعقبة

تم نشره في الاثنين 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • مجموعة من الشباب يقودون دراجات هوائية دعما للسياحة والبيئة في العقبة - (من المصدر)

تغريد السعايدة
عمان- يسعى شباب ومتطوعون من الجامعة الأردنية، فرع العقبة، إلى تجديد وإحياء مبادرة "نحو حياةٍ سياحية اقتصادية بيئية"، من أجل توعية الأفراد بضرورة إيجاد طرق بديلة وصحية واقتصادية في ذات الوقت لمواجهة الأعباء الاقتصادية.
وتهدف هذه المبادرة الشبابية، إلى العمل على إحياء مبادرة ذات قيمة ومنفعة للمجتمع الذي يعيشون فيه، فما كان منهم إلا أن قاموا بتفعيل مبادرة الدراجات الهوائية واستخدامها في التنقل والتسوق داخل مدينة العقبة، كونها منطقة سياحية ومكتظة، واستعمال الدراجات الهوائية في الطرق المناسبة.
المبادرة فكرة وتنظيم رانيا قدحات، المدرسة في الجامعة الأردنية في العقبة، في قسم السياحة والسفر، إذ ترى أن الفكرة التي انطلقت خلال فصل الصيف يجب أن يعمل الشباب على تطويرها وتعميمها على الشباب، وطلاب الجامعات، المتواجدين في العقبة.
وتؤكد قدحات أن مبادرة الدراجات الهوائية جاءت فكرتها من خلال الوضع العام للمواطنين، ومنه ارتفاع أسعار المحروقات بشكل متتالٍ، والذي كان سبباً كبيراً في الحيلولة دون أن يحصل المواطن على وسيلة تنقل شخصية، فمن هنا إذن جاءت المبادرة لتكون حلاً "مثالياً" للتنقل بين مختلف الأماكن داخل مدينة العقبة على وجه الخصوص".
وترى قدحات أن هذه المبادرة "طريقة حضارية ومنطقية لعلاج مشكلة رفع الأسعار"، وهي في ذات الوقت دليل على قدرة الشاب الأردني على تخطي المشاكل والعقبات، وتوفير البدائل المناسبة.
وتؤكد قدحات أن المبادرة شبابية بحتة، وبأيدي ودعم الشباب، وأما أهدافها فهي بيئية بالدرجة الأولى، تفيد المجتمع المحلي، بالإضافة إلى طابعها السياحي والترفيهي.
وكونها مبادرة سياحية بيئية، فقد لاقت رواجاً كبيراً بين الشباب في المجتمع المحلي لمدينة العقبة، وخاصة من طلاب الجامعة الأردنية فيها، كونها الساحل البحري الوحيد في المملكة، فقد حرص الطلاب والشباب المشاركون في المبادرة على تطويرها وتجديدها ما بين الحين والآخر.
إلا أن الدعوة الآن تتجدد من قِبل الطلاب والشباب، من أجل إحياء تلك المبادرة وتفعيلها، نظراً للارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات، وكون الشباب قادرين أكثر من غيرهم على استخدام الدراجات الهوائية في التنقل ما بين الأماكن السياحية والتجارية في المدينة.
أحد طلاب الجامعة المشاركين في المبادرة، أحمد عبيد، أكد على الإقبال المتزايد للطلاب والشباب على تشجيع المرحلة الثانية من المبادرة، حيث وصل عدد المشاركين المتطوعين فيها إلى ما يزيد على المائتين وخمسين مشاركا ومشاركة.
يتكون النشاط الذي يدعو إليه المشرفون على المبادرة السياحية البيئية الاقتصادية من مرحلتين، الأولى وتعتمد على جمع تواقيع الطلبة داخل الحرم الجامعي، والثانية تعتمد على جمع تواقيع المجتمع المحلي من مؤيدين ومشاركين في هذه الفعالية لاحقاً، للمطالبة بإيجاد بينة تحتية، وتقديمها للجهات المعنية.
عميد كلية السياحة والسفر، الدكتور سليم حنظل، أكد أن المبادرة بدأت فعالياتها من ساحة الثورة في العقبة حتى الجامعة الأردنية، مروراً بواحة أيلة.
وقدم حنظل الشكر للداعمين للمشروع، وهم إدارة مشروع واحة أيلة في العقبة، والذي سيكون من أبرز المواقع السياحية في المدينة في المستقبل القريب.
وبين حنظل أن سبب دعم المبادرة يأتي من قناعة الداعمين بمدى حاجة المجتمع لمثل هذه المبادرات التي تعمل على نشر الوعي السياحي الذي يعد من رسائل كلية السياحة والسفر في العقبة، مشدداً على أهمية التوعية بمثل تلك الفعاليات الشبابية التي تدعو إلى دعم البيئة السياحية للمنطقة، مشيراً إلى أن السياحة تعد من مصادر الدخل القومي المهمة والتي تتجاوز نسبتها 15 % من الإنتاج المحلي.

التعليق