مصر: مرسي يريد الطعن قضائيا في قرار عزله

تم نشره في الخميس 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • محامي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي محمد الدماطي يتوسط هيئة الدفاع عن مرسي أثناء مؤتمر صحفي في القاهرة أمس - (رويترز)

القاهرة - أعلن محمد الدماطي محامي الرئيس الاسلامي الذي عزله الجيش ان محمد مرسي يريد الطعن امام القضاء المصري في قرار وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي باطاحته من الرئاسة.
وقال الدماطي الذي التقى مرسي الاثنين الماضي مع عدد آخر من المحامين اعضاء هيئة الدفاع عنه، ان "الرئيس يرى انه يتعين اتخاذ اجراءات قانونية ضد الانقلاب وهذا الامر متروك لهيئة الدفاع وستوليه كل همها خلال الفترة القادمة".
واضاف ان "هناك بلاغات يتعين ان تقدم الى النائب العام باعتبار ما وقع جريمة جنائية". ويمكن كذلك التقدم بدعوى "امام القضاء الاداري باعتبار ان قرار الفريق اول السيسي قرار معدوم"، على حد قوله.
واكد الدماطي ان مرسي الذي اطاحه الجيش في الثالث من تموز/يوليو الماضي وبدأت محاكمته في الرابع من الشهر الجاري بتهمة التحريض على قتل متظاهرين امام قصر الرئاسة ابان توليه السلطة، "متمسك بالدفع بعدم اختصاص المحكمة" و"ما يزال متمسكا بشرعيته".
وتلا الدماطي "رسالة من الرئيس مرسي الى الشعب المصري" اكد فيها مجددا عدم اعترافه ب "انقلاب" الثالث من تموز/يوليو. وقال ان "ما حدث في 3 يوليو هو انقلاب عسكري مكتمل الاركان".
واكد في الرسالة انه "اختطف قسرا ودون ارادته حتى يوم الخامس من تموز/يوليو في دار الحرس الجمهوري (بالقاهرة) ونقل بعد ذلك الى قاعدة بحرية مكث فيها مع مساعديه أربعة اشهر".
وفي هذه الرسالة التي وزع نصها على الصحفيين، قال مرسي ان "الانقلاب جريمة وخيانة. جريمة لمخالفته القوانين الخاصة بتنظيم وتحريك القوات المسلحة وخيانة لله ولرسوله للحنث بالقسم الذي اقسمه وزير الدفاع وخيانته للدستور والشعب والقائد الاعلى للقوات المسلحة (رئيس الجمهورية) وللجيش المصري".
واضاف الرئيس المعزول في رسالته ان "مصر لن تستعيد عافيتها الا بزوال كل ما ترتب على هذا الانقلاب والغاء آثاره في كافة المجالات".
وكان مرسي اكد في اولى جلسات محاكمته عدم اعترافه بالمحاكمة ولا ب"الانقلاب" وطالب بمحاكمة "قادة" هذا الانقلاب.
وتعتبر جماعة الاخوان المسلمين ان اطاحة الجيش بمرسي "انقلاب على الشرعية" المستمدة من صناديق الاقتراع التي جاءت بمرشح الجماعة الى الرئاسة في حزيران/يونيو 2012.
الا ان قادة الجيش يؤكدون انهم بعزلهم مرسي استجابوا للارادة الشعبية التي عبرت عن نفسها في تظاهرات حاشدة طالبت برحيل مرسي وشارك فيها ملايين المصريين في 30 حزيران/يونيو الماضي.
ونقل مرسي الى سجن برج العرب على الساحل الشمالي الغربي لمصر، والواقع على بعد حوالي 30 كيلومترا غرب الاسكندرية، بعد الجلسة الاولى لمحاكمته.-(ا ف ب)

التعليق