ملف خاص عن مدارس المملكة

تم نشره في الأربعاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • سقف مبنى مدرسة في الزرقاء تعرضت قصارته للسقوط بسبب قدمه - (الغد)

محافظات – تعاني العديد من المدارس في مختلف محافظات المملكة من اكتظاظ في صفوف الطلبة، ترتب عليها أعباء إضافية، انعكست على الجوانب التعليمية كاملة، خصوصا ما يتعلق بالمستوى الدراسي للطلبة الذين يتكدسون داخل الغرف الصفية.

وبحسب العديد من المختصين التربويين، فإن الاكتظاظ الذي تعاني منه مدارس كثيرة جاء بسبب تزايد أعداد الطلبة بشكل لافت، وعدم التوسع في الأبنية المدرسية، حيث يمكن أن يصل تعداد الطلبة في الغرفة الصفية إلى أكثر من 50 طالبا في مساحة لا تسمح لحصول الطالب على متر مربع واحد، وهو ما يعتبر مقياسا للمساحة الواجب توفرها للطالب في مدارس المملكة، إضافة إلى التحاق طلبة من اللاجئين السوريين في كثير من مدارس المحافظات التي يتواجد فيها لاجئون سوريون.
ويسلط ملف خاص أعدته (الغد) عن المدارس في المملكة، الضوء على المشكلات التي تعاني منها تلك المدارس، وأهمها أن الكثير من المباني المدرسية مستأجرة ومنها مدارس قديمة، حيث الغرف الصفية ضيقة ومتهالكة، وتعاني من تشققات وتصدعات في أسقفها وجدرانها، إضافة إلى وجود أسوار آيلة للسقوط في مدارس بإربد والكرك ومادبا وغيرها من المحافظات، ما يهدد حياة الطلبة، فضلا عن استخدام أثاث ومقاعد لا تصلح للجلوس عليها.
ويطالب أولياء أمور طلبة في محافظات المملكة، وزارة التربية بإيلاء المدارس أهمية أكبر، وتوفير الأثاث اللازم لها، خصوصا مقاعد الطلبة، وبناء مدارس جديدة، وترميم القديم منها، إذ أن بقاء تلك المدارس على ما هي عليه يشكل خطرا على سلامة الطلبة.
أولياء أمور طلبة، شكوا من البنية المتهالكة لمدارس أبنائهم، معتبرين أن ذلك يشكل خطورة بالغة على حياة الطلبة، إضافة إلى أن تلك المدارس تعاني من عدم وجود أو اكتمال الأسوار التي تحمي المرافق والممتلكات والطلبة، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول طارئة.
كما تعاني الكثير من المدارس في محافظات المملكة من نقص في أعداد المعلمين، وبالذات في المناطق النائية التي تحتاج إلى معلمين في تخصصات الرياضيات والعلوم وبعض المواد العلمية في مدارس الذكور.
ويؤكد طلبة أن الظروف السياسية والاقتصادية في الدول العربية تنعكس سلبا على الخدمات التعليمية والصحية التي يتلقاها الأردنيون، خصوصا أن أعداد اللاجئين السوريين ترتفع بشكل مطرد في مدارس محافظات الشمال، ما يؤدي إلى تفاقم المشكلات في المجال التعليمي.

*لقراءة التقارير كاملة الرجاء النقر على الروابط المفعلة:

المدارس الخاصة: شكاوى متكررة وإشكاليات متشابكة وبحث دائم عن حلول

"تحديات التعليم الحكومي": اكتظاظ صفوف وتسرب ونقص أعداد المعلمين

الاكتظاظ وعدم صيانة المباني يؤزمان أوضاع مدارس مادبا

مدارس "منكوبة" ولا تصلح للدراسة في إربد

الكرك: 65 مدرسة مستأجرة لا توفر البيئة التعليمية

معان: تأخر صيانة مدارس طاولتها أعمال شغب يعرقل التدريس

العقبة: غياب بيئة جاذبة للمعلمين

مدارس جرش: نقص في المعلمين وسوء أوضاع المباني

المفرق: صفوف مجمعة ومكتظة بالسوريين

الطفيلة: 50 طالبا في الغرفة الصفية الواحدة

التشققات وتصدع الأبنية أبرز مشاكل مدارس الزرقاء

التعليق