نصائح لمصابي اضطراب الأكل الاحتفالي

تم نشره في الاثنين 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • معظم مصابي الاضطراب الأكل الاحتفالي لا يتناولون طعام الإفطار - (أرشيفية)

عمان- يقع اضطراب الأكل الاحتفالي، أي ما يسمى أيضا باضطراب نوبات الدقر، binge eating disorder ضمن اضطرابات الأكل.
ويعرف هذا الاضطراب، بناء على ما ذكره موقع m.helpguide.org بأنه يتسم بالتناول المفرط والقهري للطعام، إذ يتناول المصاب كميات كبيرة من الطعام ويكون غير قادر على السيطرة على نفسه والتوقف عن ذلك.
وعادة ما تبدأ أعراض هذا الاضطراب في المرحلة المتأخرة من المراهقة أو المبكرة من البلوغ. وغالبا ما يكون ذلك بعد الخضوع إلى حمية قاسية.
ويشار إلى أن مصابي هذا الاضطراب يأكلون حتى وإن لم يشعروا بالجوع. كما أنهم لا يتوقفون عن الأكل حتى بعد أن يشعروا بالشبع. وعادة ما تستمر نوبة الأكل الناجمة عن هذا الاضطراب لنحو ساعتين، غير أنها تستمر لدى البعض طوال اليوم، ولكن بشكل متقطع.
وقد أوضح موقع www.mayoclinic.com أن العلاج الذاتي لهذا الاضطراب غالبا ما لا يكون فعالا، بل يجب الاستعانة بطبيب نفسي، والذي يستخدم خليطا من العلاج النفسي والدوائي بناء على حالة المصاب، غير أن المصاب بإمكانه تعزيز فعالية العلاج عبر القيام بما يلي:
- الالتزام بالعلاج، فعلى المصاب حضور جميع جلساته مع الطبيب وأخذ الأدوية في مواعيدها.
- تجنب الخضوع للحميات الغذائية، فمحاولة تخفيض الوزن تزيد من احتمالية الإسراف في الأكل، ما يفضي إلى حلقة مفرغة صعبة الكسر. لذلك فمن الضروري أن لا يخضع المصاب لحمية غذائية إلا إن قرر الطبيب المعالج بأنها مهمة في تلك المرحلة من العلاج، كما يجب أن تجرى هذه الحمية تحت إشرافه، أي الطبيب المعالج، غير أنه بالإمكان الاستعانة به لاختيار أسلوب آخر للسيطرة على زيادة الوزن. فعلى سبيل المثال، قد ينصح الطبيب بالقيام بممارسة نشاطات رياضية معينة، وخصوصا إن كان لدى المصاب مخاوف متعلقة بالبدانة أو كان وزنه زائدا عما يناسبه.
- عدم القيام بتخزين الكثير من الطعام، فعلى الرغم من أن ذلك يعني ضرورة زيارة محلات الأطعمة بكثرة، إلا أنه يساعد على مقاومة إغراء الإسراف في الأكل.
- الحصول على المواد الغذائية التي يحتاجها الجسم، فإن الإسراف في تناول الطعام خلال نوبات هذا الاضطراب لا يعني أن جسم المصاب قد حصل على كل ما يريده من مواد غذائية. من أجل ذلك، ينصح بالتحدث مع الطبيب حول إمكانية استخدام المكملات الغذائية والفيتامينات.
- تناول طعام الإفطار، فمعظم مصابي هذا الاضطراب لا يتناولون طعام الإفطار، إلا أن من يتناولونه يكونون أقل عرضة لتناول أطعمة غنية بالسعرات الحرارية خلال اليوم.
- عدم الانعزال عن العائلة والأصدقاء.
وتاليا أيضا بعض النصائح لمساعدة المصاب على التأقلم مع هذا الاضطراب:
-  ﻻ تثقل نفسك بالانتقادات والتقييمات.
-  تعرف على المواقف أو الظروف التي تجلب لك نوبات الأكل بإسراف، وذلك لتجنبها قدر الإمكان. ويشار إلى أنه بإمكانك الاستعانة بالطبيب لعمل خطة لتجنب تلك المواقف والظروف.
- اختر شخصا تثق به ليساعدك في حربك ضد هذا الاضطراب، وذلك للاتصال به أو الالتقاء معه كبديل عن الإسراف في تناول الطعام عند حدوث، أو الشعور باقتراب حدوث، النوبة.
-  دلل نفسك عبر القيام بهواية أو نشاط يستهويك، أو حتى قم بالاسترخاء.
وعلى الرغم من عدم وجود أسلوب وقائي محدد ومؤكد من الاضطراب المذكور، إلا أن هناك نصائح قد تساعد على ذلك، منها ما يلي:
-  تحدث مع طبيب الأطفال، فهو في موقع يجعله قادرا على التعرف على العلامات الأولية التي تدل على احتمالية أن يصاب الطفل بأحد اضطرابات الأكل، منها الاضطراب المذكور، ليقوم بمنعها من النشوء مستقبلا.
-  إن لاحظت أن أحد الأقارب أو الأصدقاء يقوم بسلوكات تشير إلى احتمالية كونه مصابا بأحد اضطرابات الأكل، منها الاضطراب المذكور، فتحدث معه وقم بتقديم الدعم والمساندة.
-  إن شعرت بأي أعراض أو سلوكات تدل على احتمالية كونك مصابا بأحد اضطرابات الطعام، منها الاضطراب المذكور، فلا تتردد باستشارة الطبيب.

ليما علي عبد مساعدة صيدلاني  وكاتبة تقارير طبية
lima1422@gmail.com

التعليق