المعلق التلفزيوني رومانو: الروح القتالية أبرز نقاط قوة المنتخب الأردني

منتخب الأورغواي يباشر تمارينه في اسطنبول وتاباريز ولوغانو يحذران من الاستهتار

تم نشره في الأحد 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • قائد المنتخب الاوروغوياني دييغو لوغانو (يسار) في تدريب سابق للفريق -(أرشيفية)

أيمن أبو حجلة

عمان - بدأ منتخب الأورغواي لكرة القدم أمس السبت، معسكره الإعدادي في العاصمة التركية اسطنبول، استعدادا لخوض لقاء الذهاب في الملحق العالمي لتصفيات كأس العالم 2014 يوم الأربعاء المقبل أمام المنتخب الوطني على ستاد عمان الدولي.
وتجمع لاعبو المنتخب الأوروغواي الذين يلعبون في أندية أوروبية عدة، في اسطنبول حيث بدأت التمارين بقيادة المدرب أوسكار واشنطن تاباريز الذي يخوض مع فريقه الملحق العالمي للمرة الثانية على التوالي، علما بأن الأورغواي حازت على المركز الرابع في مونديال جنوب افريقيا العام 2010، وسيصل منتخب الأورغواي إلى عمان يوم غد الاثنين في الساعة السادسة مساء حيث سيقيم في فندق "فور سيزينز".
وتتكون بعثة منتخب الأورغواي من: سيباستيان باوزا امينغوال رئيسا للوفد، دوناتو ريفاس مسؤولا، المدير الفني أوسكار تاباريز، مساعد أول للتمارين خوسيه غويوكوتشيا، المساعد الأول للمدير الفني سيلسو كوينتاس، المساعد الثاني للمدير الفني ماريو بيرغيرو، الإداري ميغيل غارسيا، الضابط الأمني ميغيل راموس، الطبيب البرتو مونتانس، الطبيب ادغاردو كانوفاس، المعالج الفريدو مونتيس، المعالج والتر فيريرا، مسؤول التجهيزات ادغادو سواريز، مسؤول التجهيزات فيكتور باوتيستا، الطباخ الدو الفاريز، المسؤول الدو الفاريز، المسؤول خوان كارلوس سيريتا، المسؤول الاعلامي ايرنيستو غوميز، المسؤول خورخي باريرا، مدير التطوير دايال غوميز، مساعد المعالج سيرو فاغاس، مساعد المعالج هنريكه انتيفيرو، إضافة إلى اللاعبين: راؤول ريوس، مارتن كاسيريس، غيليرمو كاستيو، ادينسون كافاني، دييغو فورلان، خورخي بيردومو، والتر غارغانو، دييغو غودين، الفارو لوينغو، ابيل هرنانديز، نيكولاس لوديرو، دييغو لوغانو، رودريغو مونيوز، الفارو بيريرا، ماكسيميليانو بيريرا، دييغو اغوادو، غاستون راميريز، كريستيان باروتي، اندريس دي ليون، اليخاندرو سيلفا، مارتين لييتس، كريستيان ستاوني، لويس سواريز.
وفي الوقت الذي وصل فيه نجما المنتخب الأورغوياني لويس سواريز وادينسون كافاني إلى معسكر منتخب الأورغواي في اسطنبول، في ساعة متأخرة من يوم أمس بعد مشاركتهما في مباراتي فريقيهما ليفربول الإنجليزي وباريس سان جرمان الفرنسي، بدا قائد الفريق دييغو لوغانو مصرا على أن مهمة الدفاع عن منتخب الوطن مهمة أكثر من أي أمر آخر.
وفي تصريحات لصحيفة "إل بايس" قال لوغانو: "لقاء الأربعاء أمام الأردن يعتبر بمثابة مباراة نهائية بالنسبة لنا، فحسمها يعني خوض نهائيات كأس العالم في البرازيل العام المقبل".
وأضاف مدافع وست بروميتس ألبيون الإنجليزي: "لو بقيت مع فريقي في هذه المرحلة المهمة لكان من الصعب أن ألتحق ببعثة منتخب اوروغواي بالوقت المحدد من قبل الفيفا".
وبخصوص المنتخب الوطني قال لوغانو: "لن نلتفت لهوية الفريق الخصم، الأردن عقبة في طريق وصولنا إلى المونديال ولا بد من تجاوزها، وعلينا احترام قدرات المنافس". 
من جهته، أبدى مدرب المنتخب الأورغواني أوسكار تاباريز امتعاضه من تأخر التحاق سواريز وكافاني ببعثة الفريق المتواجدة في اسطنبول، وقال تصريحات تقلتها صحيفة "لا ريبوبليكا": "لم أتحدث للمسؤولين في أنديتهما ولكن كافاني وسواريز أكد لي بأنهما سيلتحقان بمعسكر تركيا قبل التوجه للأردن".
وأضاف: "العلاقة بين الأندية والاتحادات هي قضية قيد المناقشة بين الاتحاد الدولي والمسؤولين في أوروبا، يجب إيجاد حل مثالي لهذه المسألة، فسواريز وكافاني كان يجب أن يلتحقا بتدريبات المنتخب قبل خمسة أيام من موعد مواجهة الأردن".
وأثناء تواجده في المطار قبل توجهه إلى اسطنبول أول من أمس الجمعة، حذر تاباريز في تصريحات لصحيفة "إل بايس" من مغبة الاستهتار بقدرات المنتخب الوطني قائلا: "صحيح بأن منتخب الأردن يحتل المركز 70 في تصنيف الفيفا، لكن ذلك لا يعني أن نستهتر بقدرات لاعبيه، ومن المخطئ أن نعتقد بأنه منتخب تاهيتي". في إشارة إلى الفوز الساحق (8-0) الذي حققه منتخب الاورغواي على تاهيتي في نهائيات كأس القارات الصيف الماضي.   
على صعيد متصل، أجرت "إل بايس" لقاء مطولا مع المعلق التلفزيوني ومقدم البرامج الرياضية الشهير في الأورغواي رودريغو رومانو تحدث فيه عن الموقعة المرتقبة بين "النشامى" "وسيليستي".
وأكد رومانو انه شاهد مباراتي المنتخب الوطني أمام أوزبكستان في ملحق التصفيات الآسيوي، مشيرا ألى أن المنتخب الأوزبكي كان الأفضل، لكن نجوم المنتخب الوطني قلبوا المعادلة بشكل لافت، وعن أبرز نقاط القوة في المنتخب الوطني قال رومانو: "إنه المدرب حسام حسن، هذا المدرب المصري صاحب روح قتالية عالية نقلها إلى لاعبيه، الكرة الأردنية لم تكن معروفة إلا مؤخرا، خصوصا بعدما شارك المنتخب الأردني في نهائيات كأس العالم للشباب 2007 في كندا، حيث لعب في الدور الأول أمام الأورغواي التي تفوقت بهدف وحيد أحرزه كافاني، وشارك في تلك المباراة أيضا لويس سواريز ومارتن كاسيريس، ثم بدأوا الاستعانة بمدربي لياقة برازيليين ليرتفع مستواهم البدني والفني، لكن تبقى العقلية هشة، وهذا المدرب المصري غرز في نفوس لاعبيه الروح القتالية التي تعد جزءا مهما من ثقافة الكرة في البلدان العربية".
وعن الطريقة التي سيتعرف بها على أسماء لاعبي المنتخب الوطني قال رومانو: "سيكون لدينا مترجمان اثنان بحوزتنا عندما نصل إلى هناك، طريقة نطق أسماء اللاعبين معقدة للغاية بالنسبة إلينا، وأنا أحاول قدر الإمكان الاستعداد بشكل جيد لهذه المهمة".
ويبدو رومانو حذرا من تمتع الأورغواي بأفضلية فنية وقال: "من الناحية المنطقية لدى الأورغواي أفضلية في كل النواحي، لكن الأمر مختلف في مثل هذه المواجهات حيث يمكن لركلة جزاء أو بطاقة حمراء أن تجعل الحياة صعبة، لكن على الورق نحو المرشحين خصوصا إذا ما علمنا بأننا سنلعب مباراتين، وأكره ان أقول هذا لكن في حال سقطت الأورغواي أمام الأردن سيكون هذا أكبر فشل في تاريخ الكرة الأورغويانية".
إلى ذلك، نشرت صحيفة "إل بايس" أمس تقريرا مفصلا عن المنتخب الوطني تحت عنوان "الأردن يفوز على أرضه ويخسر أمام المضيف.. فريق ذو وجهين"، في إشارة إلى النتائج الجدية التي حققها "النشامى" على أرضه مقابل الخسارة التي تلقاها خارج دياره في مشواره بالتصفيات حتى الآن.
كما أشارت الصحيفة إلى طول مشوار المنتخب الوطني بالتصفيات، مضيفة أن أحمد هايل كان الأكثر مشاركة مع الفريق في التصفيات برصيد 18 مباراة، كما بينت أن باستثناء حالة الطرد التي تعرض لها عبدالله ذيب أمام اليابان، لم يتلق الفريق بطاقة حمراء واحدة، ونال لاعبوه 37 بطاقة صفراء كان نصيب المدافع أنس بني ياسين منها 5 بطاقات.

ayman.hijleh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »أين ألشاطر حسن (ابو أحمد)

    الخميس 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2013.
    خايفيين منك وأنت غير موجود يا حسن عبد الفتاح.. كيف لو كنت موجود..أه يا كابتن حسام ..قضيت على أحلام الشعب الأردني..
  • »مباراة النشامى (محمد العجارمه)

    الثلاثاء 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2013.
    منتخب الاورغواي منتخب عالمي معروف وعريق وليس سهل الفوز عليه اعتمادا على الحظ يجب ان يكون هناك خطة مرسومة ومحبوكة جيدا ويكون لهذه الخطة عدة بدائل وتكون متفرعة ومتشعبة حتى لا يفهما منتخب الاورغواي وتشتت افكارهم لاعبي منتخب الاورغواي حذرين ويوجد لديهم خطط كثيرة ويجب على النشامى توخي الحيطة والحذر من هذا المنتخب وهذا لا يعني انو النشامى يصعب عليهم هذا بس الحذر واجب امام منتخب كمنتخب الاورغواي وبالتوفيق ان شاء الله للنشامى
  • »الطفيلة (وطني)

    الاثنين 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2013.
    ما بهمنا نفوز بيكفي انا اردنيين