انطلاق فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب

تم نشره في الجمعة 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • جانب من الافتتاح - (من المصدر)

غيداء حمودة

الشارقة- بمشاركة محلية وعربية وعالمية انطلقت الأربعاء فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب بنسخته الـ 32 الذي يستمر حتى السادس عشر من الشهر الحالي.
ويتميز معرض هذا العام الذي أقيم في قاعة الاحتفالات بمركز إكسبو الشارقة، بمشاركة نحو 1010 دور نشر، من 53 دولة منها 23 دولة عربية، وثلاث دول أجنبية تشارك للمرة الأولى، هي البرتغال، ونيوزيلندا، وهنغاريا.
كما يضم المعرض، الذي أقيم بتنظيم من دائرة الثقافة والاعلام،  نحو 405 آلاف عنوان، بزيادة 20 ألف عنوان عن دورة العام الماضي، وذلك في مختلف العلوم والمعارف والمعاجم وكتب أدب وثقافة الطفل والناشئة، تنتمي إلى 180 لغة، وبلغت مساحة العرض نحو 16800 متر مربع، من ضمنها منصات مجهزة ومتكاملة للعارضين، ويشهد المعرض أكثر من 580 فعالية مختلفة.
وتضمن حفل الافتتاح الذي قدمه الإعلامي محمد خلف، العديد من الفقرات، حيث استهل الحفل بعرض فيلم عن معرض الشارقة الدولي للكتاب، وبين رئيس الاتحاد الدولي الناشرين واي إس تشي، خلال كلمته في الافتتاح "لا يخفى على الكثير منكم بأننا نعيش في خضم واحدة من أكثر الأوقات اثارة وصخبا في تاريخ النشر. فقد أوجدت شبكة الإنترنت العديد من الفرص الجديدة للناشرين - إلى جانب بعض التهديدات –بحيث جعلت الكتاب الالكتروني والقراءة الإلكترونية غير مكلفة على نحو متزايد وأصبح المحتوى متاح وبشكل واسع لأكبر عدد من القراء من أي وقت مضى".
وأشار إلى أن التكنولوجيا دفعت المؤلفين والناشرين لإعادة النظر تماما في "ماهية الكتاب". وفي الوقت ذاته فإن التكنولوجيا جعلت القرصنة الرقمية أسهل من أي وقت مضى، وأدت إلى التحديات التي تواجه حقوق الطبع والنشر على الصعيدين الوطني والدولي. وعلى الرغم من كل هذه التغييرات، ما يزال النشر "أكبر صناعة للمحتوى"، رغم ما طغت عليها وفي الغالب شيء من صناعة السينما أو ضجيج صناعة الموسيقى.
وقال رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة عبدالله العويس، خلال الافتتاح "أن الشارقة تؤكد دوماً تحمّلها لمسؤولية الثقافة العربية، فلقد أخذت على عاتقها تلك الأمانة وتعهّدت برعايتها، من خلال تعزيز الحركة الثقافية في محيطها المحلي، ورفده بكل ما هو مثرٍ ومفيدٍ لمجتمعها، وكذلك حضورها الدولي في المحافل الثقافية العالمية، ومشاركاتها بفاعلية من أجل نشر ثقافتها العربية، وتعزيز مكانتها، وإبراز منجزها الحضاري، في مسعى نبيل تعهّده بالرعاية والعناية، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة".
ومن لبنان؛ ضيف شرف المعرض لهذا العام، تحدث وزير الثقافة اللبناني المهندس غابي ليون مؤكدا بان لبنان منفتح على محيطه والعالم، وهذا الوطن الصغير غني في حضارته وثقافته.
وقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة بتوقيع الجزء الثالث من كتابه (حديث الذاكرة) ضمن سلسلة سيرته الذاتية التي بدأها بكتاب "سرد الذات".
تكريم الفائزين بجوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب
وأعلن خلال اليوم الاول من المعرض عن الفائزين بجوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب 2013 حيث كانت جائزة شخصية العام الثقافية للفنان فاروق عبد العزيز حسني من مصر.
وفازت دار الكتب الوطنية بجائزة أفضل دار نشر محلية، كما فاز مركز دراسات الوحدة العربية بجائزة أفضل دار نشر عربية، وفازت دار دي سي بوكس جائزة أفضل دار نشر أجنبية.
أما جائزة أفضل كتاب إماراتي لمؤلف إماراتي في مجال الإبداع فكانت من نصيب الروائي والأديب الإماراتي علي أبوالريش عن "كتاب امرأة استثنائية" لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات.
وفاز كتاب "درامية الأقنعة في مسرح الدكتور سلطان القاسمي" لمنشورات القاسمي بجائزة أفضل كتاب إماراتي (في مجال الدراسات. وفاز كتاب "زايد رجل بنى أمة" للمركز الوطني للوثائق والبحوث بجائزة أفضل كتاب إماراتي (مترجم عن الإمارات).
أما جائزة أفضل كتاب إماراتي (مطبوع عن الإمارات) فكانت من نصيب كتاب "صياغة السيوف والخناجر التقليدية في الإمارات" لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.
وفاز كتاب "6000 ميل"، للكاتب محمد مهيب جبر، بجائزة فضل كتاب عربي في مجال الرواية.
أما جائزة أفضل كتاب أجنبي (في مجال الرواية)، فكانت لكتاب "فوكس هول" للكاتب جابرييل جباداموسي.
وفاز كتاب "السيرة الذاتية: خلف احمد الحبتور" للكاتب خلف الحبتور بجائزة أفضل كتاب أجنبي في (مجال الإدارة والاقتصاد).
أما جائزة أفضل كتاب أجنبي (في مجال الطفل)، كانت من نصيب كتاب "عندما أشعر بالقلق"، للكاتبة كورنيليا مود سبيلمان.
تكريم الفائزين بجائزة اتصالات لكتاب الطفل في دورتها الخامسة ولجنة التحكيم كما تضمن حفل الافتتاح الذي امتد لحوالي ساعتين أيضا اعلان الفائزين بجائزة اتصالات لكتاب الطفل في دورتها الخامسة ولجنة التحكيم.
حيث فاز بجائزة كتاب العام للطفل للفئة العمرية من (1-12 عاما) "عود السنابل" الصادر عن دار نهضة مصر للكاتبة الدكتورة عفاف طبالة ورسوم هنادي سليط.
وحصل كتاب "أجوان" الصادر عن دار نهضة مصر للكاتبة الإماراتية نورة النومان على جائزة كتاب العام لليافعين للفئة العمرية من (13-18عاما). وعن فئة أفضل نص فاز كتاب "أمي جديدة" للكاتبة الإماراتية مريم سهيل الراشدي. وأما فئة أفضل رسوم ففاز فيها كتاب "عود السنابل" للرسامة هنادي سليط من مصر. كما فاز كتاب "عندما تغضب" الصادر عن دار أصالة للنشر من لبنان عن فئة أفضل إخراج للكتاب.

التعليق