الحكم في قضية ليبرمان بتهم الاحتيال وإساءة الائتمان غدا

تم نشره في الثلاثاء 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان - (ارشيفية)

القدس المحتلة - تصدر محكمة إسرائيلية غدا الاربعاء حكمها في قضية وزير الخارجية السابق افيغدور ليبرمان المتهم بالاحتيال واساءة الائتمان في قرار لن يشكل نهاية لهذه القضية السياسية القضائية الطويلة.

وليبرمان (55 عاما) متهم بترقية سفير إسرائيل السابق في بيلاروسيا زئيف بن ارييه في كانون الأول (ديسمبر) 2009، والذي كان زوده معلومات سرية حول تحقيق للشرطة ضده في هذا البلد بناء على طلب القضاء الإسرائيلي.
وهنالك ثلاثة سيناريوهات محتملة بعد قرار المحكمة في القدس التي قد تكون حاسمة لمستقبل ليبرمان السياسي.
ويتزعم ليبرمان حزب إسرائيل بيتنا القومي المتطرف الحليف الرئيسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفي حال تبرئته، سيتمكن ليبرمان نظريا من العودة فورا الى منصبه المحفوظ له كوزير للخارجية.
ولكن المدعي العام للدولة يهودا فاينشتاين حذر بالفعل بانه سيستأنف أي حكم بالبراءة مما يثير الشك حول إمكانية عودة ليبرمان الفورية الى منصبه.
وفي حال وجد ليبرمان مذنبا وادين ايضا "بالفساد الاخلاقي" فانه يتوجب عليه التنحي من الخدمة العامة بما في ذلك منصبه البرلماني الحالي. ولكنه يستطيع ان يتقدم بمجموعة من التماسات امام المحكمة الابتدائية والمحكمة العليا.
وسينتظر ليبرمان لاسابيع حكم المحكمة.
وفي حال وجدته المحكمة مذنبا دون اتهامه "بالفساد الاخلاقي" فانه سيتمكن من العودة الى منصبه في حال تراجع عن تعهده بالاستقالة من البرلمان.
وتعهد ليبرمان بالتنحي عن منصبه في حال ادانته مع او بدون اتهامه "بالفساد الاخلاقي" وكان قد قدم استقالته في 14 من كانون الأول (ديسمبر) 2012 بعد توجيه التهم اليه، مؤكدا انه يريد محاكمة سريعة تتيح له، اذا قام القضاء بتبرئته، بتولي حقيبة الخارجية مجددا في الحكومة.
ومنذ استقالة ليبرمان يتولى نتنياهو حقيبة الخارجية بالوكالة لكنه يسعى، بحسب تقارير اعلامية، الى اعادة تعيين حليفه وزيرا للخارجية فور انتهاء الاجراءات القانونية.
وراى المحلل السياسي لصحيفة هارتس يوسي فيرتير ان حكم الاربعاء "قد يولد صدمة من شأنها ان تؤثر على ائتلاف نتنياهو". ويشير فيرتير الى ضعف حزب إسرائيل بيتنا في حال استقالة ليبرمان "الذي سيترك خلفه 10 نواب من بينهم ثلاثة وزراء حيث سيصبحون جسدا بلا رأس". وبحسب فيرتير فان ادانة ليبرمان ستعزز موقف نتنياهو حيث سيخلصه من منافسه الشعبي الذي يحاول ان ينتزع منه مكانه على رأس اليمين القومي.
واضاف "للمرة الأولى منذ سنوات، فان رئيس الوزراء لن يخضع لترهيبات ليبرمان".
ونفى ليبرمان كافة الاتهامات التي وجهها اليه نائبه السابق داني ايالون، الذي أكد خلال المحاكمة ان رئيسه السابق ضغط عليه لتعيين الدبلوماسي زئيف بن ارييه سفير إسرائيل السابق في بيلاروسيا برتبة سفير في لاتفيا بدون كشف أي شيء عن المعلومات السرية.-(ا ف ب)

التعليق