الأمير فيصل يدعو الشباب العربي ليصبحوا صناعا للتغيير

تم نشره في الأحد 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً

عمان - رحب سمو الأمير فيصل بن الحسين، مؤسس ورئيس هيئة اجيال السلام، أمس بسبعين من القادة الشباب المتطوعين من منطقة الشرق الأوسط كمندوبين في المعسكر الذي تعقده الهيئة خلال الفترة ما بين 1-10 الشهر الحالي بدعم من السفارة النرويجية كونها شريك رئيسي للمعسكر.
ودعا الأمير فيصل المشاركين للارتقاء إلى مستوى التحدي، مشيداً بالتزام ودعم الحكومة النرويجية وسفارتها في بناء السلام في المنطقة، حيث قال "هذا المعسكر هو استثمار كبير من قبلنا وشركائنا في كل واحد منكم لقد اخترناكم لأنكم أظهرتم إمكانيات وشغفا غير مسبوق لإحداث تغيير حقيقي في مجتمعاتكم، وها انتم اليوم تشاركونا في سعينا لقيادة التغيير وتحويل النزاعات".
وأضاف "نحن ندرك الاضطرابات والمعاناة المؤلمة والمستمرة في منطقتنا، ونشارك الجميع القلق العميق حول تلك القضايا من النزاع والعنف التي تؤثر على حياة الناس اليومية ومجتمعاتهم. نحن نريد تشجيع المزيد من التفاهم والتسامح والاحترام للحد من العنف وبناء السلام المستدام، ونؤمن في إمكانات الشباب الهائلة للعب دور في خلق مستقبل أكثر إشراقا في مجتمعاتهم المحلية".
ويعد هذا المعسكر التاسع لأجيال السلام، وسيركز على دول من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تم اختيار المتطوعين بعناية من الأردن ولبنان وفلسطين واليمن، اضافة الى اربع دول تشارك للمرة الأولى وهي الجزائر، ومصر، وليبيا وتونس مما يعزز انتشار برامج هيئة أجيال السلام لأكثر من 8300 متطوع من المدربين في50 بلدا.
بدوره قال السكرتير الأول في السفارة النرويجية رور هاجزدال "تسعى السفارة لدعم المنظمات التي يمكنها أن تظهر الابتكار والنتائح المستدامة في بناء السلام، لهذا السبب نحن ندعم هيئة أجيال السلام ومعسكرها هذا الذي يركز بشكل خاص على منطقة الشرق الأوسط، ستستفيد من شراكتنا هذه مجتمعات في جميع أنحاء المنطقة، إذ أن المندوبين السبعين سيتبعون نهج اجيال السلام لتغيير القيم والمواقف والسلوك لتحويل النزاع ".
من جانبها، علقت المؤسس المشارك ورئيس هيئة أجيال السلام سارة قباني الفيصل، "سيزود المعسكر المشاركين بالمعرفة والمهارات المطلوبة في مجال تحليل النزاعات، وتصميم البرامج، واستخدام الرياضة والفنون والحوار من أجل تحويل النزاعات الى جانب ذلك، سيتعلمون الرصد والتقييم وذلك لمساعدتهم في قياس النتائج المتحققة، في الوقت نفسه، سيتسنى لنا تعلم الكثير وتبادل الخبرات والأفكار التي تجلب المشاركين من خبرتهم في العمل التطوعي في مجتمعاتهم".
كما أن هذا المعسكر وهو الاول الذي يعقد بمركز المؤتمرات في المقر الرئيسي للمبادرة، يعود لعمان بعد أن عقد في العامين الماضيين في سوتشي ـ روسيا.-(بترا)

التعليق