شكاوى من انتشار ظاهرة حرق نفايات الحاويات في الكرك

تم نشره في الخميس 31 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً
  • تعبيرية

هشال العضايلة

الكرك - تنتشر في العديد من ضواحي وأحياء المدن والبلدات بمحافظة الكرك ظاهرة التخلص من النفايات بحرقها داخل الحاويات ما يشكل إزعاجا للسكان. وفق عدد منهم.
وبين السكان أن عددا من عمال النظافة، إضافة الى بعض الأشخاص وخاصة الأطفال، يعمدون إلى حرق النفايات التي يتم جمعها بالحاويات، ما يتسبب بانتشار الروائح الكريهة والغازات الضارة بالصحة.
وأرجعوا انتشار هذه الظاهرة المقلقة الى تكدس النفايات بالحاويات والحاجة الى التخلص منها، ما يدفع بالبعض الى حرقها كسبيل وحيد لإفراغ الحاويات من محتوياتها.
وأكدوا أن عمال النظافة يضطرون إلى حرق النفايات المتواجدة في الحاويات خوفا من تراكمها وانتشار روائح كريهة في المنطقة التي يعملون فيها، ما يؤدي الى إلحاق الأذى بالقاطنين وخاصة أصحاب المنازل القريبة من إحدى الحاويات.
وطالب أحمد الضمور بلدية الكرك بالعمل على وقف عمليات حرق الحاويات لأنها تتسبب بأذى كبير للسكان وخاصة المصابين بالأمراض التنفسية والحساسية، نتيجة انتشار الدخان والروائح الكريهة لمدة طويلة قبل أن تنطفئ وحدها بعد انتهاء النفايات الموجودة فيها.
وأشار أحد سكان منطقة الثنية إبراهيم الشمايلة إلى أن إحدى حاويات النفايات المتواجدة في المنطقة تبقى مشتعلة بشكل دائم ولا تنطفئ على الإطلاق ويتصاعد منها دخان كثيف يؤذي السكان.
وشدد على ضرورة توفير مراقبين من بلدية الكرك لمراقبة عمال النظافة وآليات جمع النفايات ومراقبتها بشكل جيد لتقوم بدورها في جمع النفايات ومنع عمليات حرقها الذي تؤذي السكان.
من جهته، أكد رئيس بلدية الكرك الكبرى المهندس محمد المعايطة أن البلدية تمنع عمليات حرق النفايات بالحاويات بشكل قاطع لأنه أمر ضار بالبيئة والمجتمع.
وشدد على أن البلدية من خلال القسم الصحي أصدرت تعميما إلى كافة العاملين بقسم النظافة العامة في البلدية بمنع حرق النفايات داخل الحاويات، والتأكيد على ضرورة نقلها الى مكب النفايات.
وأضاف المهندس المعايطة أن كادرا كاملا من طاحنات النفايات ينفذ وفق برنامج جولات ميدانية على كافة مناطق البلدية لنقل وإخلاء النفايات وخاصة  الحاويات لمنع بقائها فترة طويلة.

التعليق