الكرك: مؤتمر يناقش سبل تطوير رياض الأطفال الحكومية

تم نشره في الخميس 31 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً

هشال العضايلة

الكرك - بحث المشاركون في مؤتمر "رياض الأطفال الحكومية: واقع وتطلعات" الذي نظمه برنامج دعم التطوير التربوي بالمملكة في جامعة مؤتة بالتعاون مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومشاركة أعضاء الفرق الإقليمية للطفولة المبكرة سبل تطوير رياض الأطفال بالمملكة.
 وقالت مديرة التربية والتعليم لقصبة الكرك الدكتورة صباح النوايسة إن فلسفة وزارة التربية والتعليم المتعلقة بالطفولة تركز على استثمار مرحلة الطفولة المبكرة بهدف إعداد الأجيال القادمة والارتقاء بجوانب تربيتها بصورة شمولية، من خلال الإحاطة برعاية وتعليم تلك الأجيال منذ الطفولة وفق برامج متخصصة يتم إعدادها بروح تشاركية مابين وزارة التربية والتعليم ومؤسسات المجتمع المحلي المعنية.
وعرضت النوايسة مراحل انطلاق رياض الأطفال الحكومية وتطورها لدى مدارس وزارة التربية والتعليم وعملية شمول رياض الأطفال في التعليم الرسمي غير الإلزامي واستحداث قسم للإشراف على رياض الأطفال، مشيرة إلى إن عددها في المملكة يتجاوز 1100 روضة تعليمة متخصصة.
وأكدت أن الوزارة حققت مستوى متميزا في تعليم رياض الأطفال، مضيفة أن الوزارة طبقت برامج تعليمية فريدة في رياض الأطفال في المدارس الحكومية.
وقالت نائب مدير دعم برنامج التطوير التربوي كاترين نيس إن البرنامج ساهم في وضع رؤية مبكرة للتعامل مع الطفولة في الأردن من خلال الأبحاث والدراسات الميدانية التي تم إجراؤها من قبل مختصين في رياض الأطفال.
وأشارت إلى الجهود الحكومية وتوجيهات الملك عبدالله الثاني في دعم البرامج المتعلقة بالطفولة كونهم المستقبل المشرق للوطن.
وأكد رئيس الفرق الإقليمية في محافظات الجنوب شاكر الفقير أن هناك نقلة نوعية عالية في تعليم الأطفال في سن الروضة.
وأشار عميد كلية العلوم التربوية الدكتور ماجد الخطايبة إلى دور المؤسسات الداعمة لتطوير برامج رياض الأطفال الرامية إلى زيادة الوعي المجتمعي وإبراز أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص، لافتا إلى دور الجامعة الريادي في دعم برامج الطفولة وإدراج مساقات تعليمية في مجال رياض الأطفال، معلنا عن استحداث برامج تعليمية للماجستير والدكتوراه في المستقبل القريب.
واشتمل المؤتمر على ثلاث جلسات حوارية تم خلالها مناقشة أهمية التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، ودور التعليم الجامعي في رفد سوق العمل بخريجين متخصصين في مجال الطفولة وتسليط الضوء على واقع رياض الأطفال في محافظات الجنوب، والأدوار التي يلعبها المجتمع المحلي والجامعات في فتح آفاق واسعة للوصول إلى جميع الأطفال، وضمان حصولهم على خدمات رياض أطفال ذات جودة عالية.

التعليق