أعمال شغب في ريمون بعد القبض على مطلوب

تم نشره في الخميس 31 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش - شهدت منطقة ريمون في محافظة جرش أعمال شغب مساء أول من أمس، أغلق خلالها محتجون على اعتقال أحد المطلوبين الطريق الرئيسي الرابط بين جرش والعاصمة عمان بالحجارة والإطارات المطاطية المشتعلة، فيما تدخلت قوات الدرك التي استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، وفق مصدر أمني.  
وبين المصدر أن أعمال الشغب امتدت لتشمل الاعتداء على مركبات الأمن وأخرى تعود لمواطنين، إضافة الى إشعال النار في إحدى الغابات الواقعة بين بلدة ريمون وساكب. 
وبين أن أقرباء أحد المطلوبين للعدالة والمسجل بحقه أكثر من 50 قيدا أمنيا أثاروا أعمال الشغب بعد أن تمكنت قوى أمنية من القبض عليه أثناء مطاردة تخللها إطلاق النار على مركبته التي كان يفر بها، فيما أصيب بطلق ناري تم نقله الى مستشفى بسمة بإربد منعا لأي اعتداء على مستشفى جرش الحكومي. 
وسيطرت مديرية دفاع مدني جرش حتى وقت متأخر على الحريق الذي أتى على 10 دونمات من الأشجار المعمرة في الغابة.
وعاد الهدوء الحذر إلى البلدة صباح أمس، فيما استمر التواجد الأمني على المثلثات الرئيسية بالبلدة والطرق الرئيسية لمنع تجدد أعمال الشغب والحد من الاعتداء على الممتلكات العامة.
وأصدر المركز الإعلامي لمديرية الأمن العام بياناً توضيحياً حول الحادثة، جاء فيه أن "قوة أمنية متخصصة في القبض على المطلوبين تمكنت من القبض على أحد الأشخاص المطلوبين في مدينة جرش، ومطلوب على 56 طلبا قضائيا معظمها جرم احتيال، حيث إنه ولدى مشاهدته للقوة الأمنية لاذ بالفرار بمركبته وجرت مطاردته وإطلاق النار باتجاه جسم المركبة بقصد التعطيل، حيث تمكنت القوة من توقيفه وضبطه ليتبين إصابته بعيار ناري في القدم أسعف على إثره وحالته العامة متوسطة.
وهذا المطلوب كان قد امتهن الاحتيال باستدراج المواطنين من خلال إعلانات ينشرها على بعض القنوات الفضائية بوجود سيارات للبيع بدفعة أولى وتسهيلات في التقسيط، حيث يتوارى عن الأنظار فور تسليم ضحاياه للدفعة الأولى".

التعليق