حركة سنية تتبنى قتل 14 جنديا إيرانيا

تم نشره في الاثنين 28 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً

طهران - تبنت حركة جيش العدل السنية الهجوم الذي استهدف الجمعة معبرا حدوديا في جنوب شرق إيران واسفر عن سقوط 14 قتيلا على ما افادت وكالة ايسنا الإيرانية في طهران.
وجاء على موقع الحركة "تمكنا من تنفيذ عملية مظفرة (...) وتوجيه ضربة شديدة" إلى النظام الإيراني ردا على "جرائم الحرس الثوري في سوريا".
وتتهم حركات المعارضة السورية حرس الثورة الإيراني بدعم الجيش السوري لكن القادة الإيرانيين نفوا ذلك مرارا.
وقتل 14 وجرح سبعة من خفر الحدود الإيرانيين ليل الجمعة السبت في هجوم على معبر حدودي في منطقة سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق البلاد.
وقالت طهران ان المهاجمين قدموا من باكستان وعبروا الحدود بعد الهجوم ودعا نائب وزير الداخلية علي عبد الله الحكومة الباكستانية إلى "التحرك بجدية لمراقبة الحدود ومكافحة الارهابيين".
واعلن حرس الثورة في بيان الاحد ان "تلك العمليات الارهابية التي نفذت تحت قيادة ودعم اجهزة استخبارات قوى مهيمنة (في اشارة إلى الولايات المتحدة) لن تنال من عزم الامة الإيرانية". واضاف البيان ان "المدافعين عن ثورة وحدود إيران سيحاربون الارهابيين بعزم".
وبعد ساعات من الهجوم اعلن القضاء الإيراني اعدام 16 شخصا في سجن زهدان (عاصمة محافظة بلوشستان).
وافاد بيان القضاء ان نيابة زهدان اعلنت الاحد ان بين المعدمين شنقا الستة عشر ثمانية هم من عناصر جند الله وثمانية من مهربي المخدرات المسلحين وانهم جميعا "ادينوا بالاعدام سابقا".
وقد نشطت حركة جند الله خلال السنوات الاخيرة كثيرا في محافظة سيستان بلوشستان ونفذت بانتظام عمليات مسلحة دامية لكن تنفيذ الاعدام شنقا في قائدها عبد المالك ريقي في 2010 وضع حدا لنشاطاتها. وتشهد المنطقة نشاط كثيفا لتهريب المخدرات المنتجة في افغانستان والموجهة إلى اوروبا ودول عربية.-(ا ف ب)

التعليق