اربد: معلمات مدرسة حريما يعتصمن للمطالبة بنقل المديرة الجديدة

تم نشره في الخميس 24 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً
  • طالبات من مدرسة حريما يعتصمن تضامنا مع معلمات المدرسة-(الغد)

أحمد التميمي

اربد- استأنفت معلمات في مدرسة حريما الثانوية للبنات في لواء بني كنانة اعتصامهن المفتوح أمس، للمطالبة بنقل المديرة المنقولة حديثاً إلى المدرسة بعد تعليقه لمدة شهر.

وقال متصرف لواء بني كنانة بدر القاضي إن المعلمات علقن اعتصامهن بشكل مؤقت والذي استمر لأسبوعين للمطالبة بنقل المديرة الجديدة بعد التوصل إلى اتفاق معهن، إلا أنهن عاودن الاعتصام أمس بعد تمسك المديرية بقرارها بعدم نقل المديرة.
ووفق القاضي فإن الدراسة في المدرسة تعطلت بشكل جزئي وخصوصا في الصفوف الأساسية، مشيرا إلى أن التربية قامت بإرسال معلمات على حساب التعليم الإضافي إلا أن طالبات رفضن الدخول إلى الغرف الصفية تضامنا مع المعلمات.
وترفض المعلمات وعددهن 40 التعامل مع المديرة الجديدة التي نقلت إلى المدرسة حديثا ولم يمض على وجودها أسبوعان بسبب "سوء تعاملها معهن".
وقالت معلمات في المدرسة إن "مسموعات المديرة بشدتها في التعامل مع المدرسة ومعلماتها إلى جانب تدخل زوجها في شؤون المدرسة دفعهن إلى الاعتصام"، مؤكدات رفضهن الاستجابة لمناشدات مدير التربية والتعليم في اللواء الذي عقد معهن اجتماعين متتاليين لكن دون جدوى.
وقامت مديرية تربية لواء بني كنانة قبل شهر بإرسال مجموعة من المعلمات البديلات إلى المدرسة لحل مكان المعلمات المضربات عن التدريس، إلا أن الطالبات رفضن استقبال المعلمات البديلات، وشاركن المعلمات في اعتصامهن، ورددن هتافات تطالب برحيل المديرة المنقولة حديثا للمدرسة.
وطالبت نقابة المعلمين في إربد وزارة التربية، بالوصول إلى مخرج وعودة المعلمات للصفوف وتعليم الطالبات، مبينه ان المعلمات 85 % منهم من سكان نفس البلدة ، وتميزن بعطائهن، ونتائج المدرسة والثانوية العامة تدل على ذلك.
وكانت مديرية التربية والتعليم للواء بني كنانة أكدت الإصرار على موقفها الرافض لنقل مديرة مدرسة حريما الثانوية للبنات لعدم وجود أية مخالفة بحقها.
وأكد القاضي أن مديرية التربية ترفض الانصياع إلى مطالب المعلمات لعدم ارتكاب المديرة الجديدة أية مخالفة أو الحكم المسبق عليها، مؤكدا أن مدير التربية التقى أكثر من مرة مع المعلمات المضربات وشدد على أن المديرية لن تتوانى في اتخاذ الإجراء القانوني بحقها في حال ارتكبت أية مخالفة.
وقال القاضي إنه سيصار إلى الاجتماع مرة أخرى مع المعلمات المضربات مرة أخرى لتحقيق المصلحة العامة، وعدم تأثر الطالبات من تلقي دروسهن وخصوصا أن الدراسة تعطلت قبل شهر في المدرسة جراء إضراب المعلمات لمدة أسبوعين.
وناشد أولياء أمور الطالبات في منطقة حريما التابعة لبلدية اليرموك الجديدة الجهات المعنية العمل على إيجاد الحلول المناسبة والجدية للمشكلة التي باتت تنعكس آثارها السلبية على المستوى التعليمي للطالبات بصورة خاصة وعلى المدرسة بصورة عامة، خاصة وأنها تعتبر من المدارس المتفوقة دراسيا.
وطالبوا الجهات المعنية بحل يرضي كافة الأطراف، رافضين في ذات الوقت الحل الذي أشارت إليه مديرية التربية والتعليم في اللواء وهو استبدال المعلمات المتوقفات عن العمل بأخريات على حساب التعليم الإضافي.
وأشاروا أنهم سيعمدون لاتخاذ مجموعة من الإجراءات التصعيدية في حال لم يتم الوصول لحلول مناسبة وجذرية للمشكلة التي لا ينحصر أثرها السلبي على المدرسة وطالباتها بل تمتد لخارج المدرسة.  

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق