كتاب ينفي إنتاجه فيلما "تطبيعيا" مع إسرائيل.. ونشطاء يصرون على اتهامه بـ"التطبيع"

تم نشره في الثلاثاء 22 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً

غادة الشيخ

عمّان - نفى مدير عام شبكة الإعلام المجتمعي- موقع عمان نت وراديو البلد، داود كتاب أن يكون أنتج فيلما وثائقيا لمركز "بيريز للسلام" الإسرائيلي، العام 2008، وهي "تهمة" دفعت نشطاء ومثقفين على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى اتهامه بـ"التطبيع".

وكان العاملون في الشبكة عبروا عن تفاجئهم قبل أيام من الدعوات التي نشرها الناشطون على موقع "الفيسبوك"، وتطالبهم بالتحرك ضد مدير عام الشبكة، وذلك بناء على ما قالوا إنه "فيلم فيديو" يدعي مشاركة كتاب بإنتاج فيلم وثائقي لمركز "بيريز للسلام" العام 2008، يروج لما أسموها "مشاريع تطبيعية بين أطباء عرب وإسرائيليين". ونشر الناشطون الفيديو على صفحات الفيسبوك.
وأشعل حملة الاتهامات لكتاب الاستقالة "الاحتجاجية" لمدير تحرير موقع "عمّان نت" تامر خورمة من منصبه، فور نشر فيديو الفيلم الوثائقي، الأمر الذي دفع نشطاء الى نشر دعوات تطالب العاملين في الشبكة بالاستقالة أو إقالة كتاب.
مجموعة من الزملاء العاملين في الشبكة ردوا على هذه الدعوات، بتأكيدهم أن "عمان نت" وراديو البلد لم يشاركا بأي نشاط تطبيعي على الإطلاق، بل "لطالما امتازت الشبكة بانحيازها للقضية الفلسطينية، وظهر ذلك من خلال تخصيص برامج خاصة داعمة لها".
كما وأكدوا عبر صفحاتهم الخاصة على "الفيسبوك" أن الشبكة "امتازت بتغطيتها لقضايا الحراك الشعبي، والانتهاكات التي يتعرض لها ناشطو الحراك، فضلا عن اهتمامها بقضايا الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال".
واعتبروا أن نشر الفيديو، الذي يتحدث عن "تطبيع" كتاب، وما أثاره من تلميح ضد الشبكة "يأتي في "توقيت غريب"، وأنه "يتزامن مع المعركة التي تخوضها الشبكة دفاعا عن الحريات العامة، ورفض "عمان نت" الانصياع لقرار دائرة المطبوعات والنشر بضرورة الترخيص" وفقا لقانون المطبوعات.
وردا على موجة التهم الموجهة له، قال كتاب لـ"الغد" أمس، "أنا صحفي فلسطيني، مؤمن بعدالة قضيتنا، وملتزم بمنظمة التحرير وخطها السياسي، وسجلي الإعلامي منذ 33 سنة شاهد على مواقفي الوطنية".
وأضاف "كنت موظفا في جامعة القدس، وملتزما بتوجيهات رئيسها سري نسيبة"، نافيا إنتاجه للفيلم المذكور، وقال "لم أنتج اي فيلم منذ 15 عاما، وفي العام 2008 تشكلت شبكة الإعلام المجتمعي برئاسة القاص إلياس فركوح، وأنا ملتزم بسياسة الشبكة، المعروف أعضاؤها بوطنيتهم".
وقال "لم أسمع ولم تراجعني أي هيئة مناهضة للتطببع في الأردن أو فلسطين، بل بالعكس، نتواصل معها صحفيا، كما نتعاون مع النشطاء الأردنيين، وﻻ يمر يوم إﻻ وننشر أخبارهم وتسجيلات صوتية لهم".
وتعليقا على استقالة خورمة، قال كتاب إنه "لم يستقبل استقالة من خورمة"، وذكر أن الأخير "كان مديرا لموقع عمّان نت، تحت التدريب، ولم يتم تعيينه"، مشيرا، في ذات الوقت وتعليقا على دعوات مقاطعة الشبكة، إلى أنه "لم يلمس أية مقاطعة حتى الآن".
بدوره، وردا على موجة الهجوم، التي تعرض لها العاملون في "عمّان نت" وراديو البلد، نشر خورمة على صفحته الخاصة في "الفيسبوك" قوله "مسألة لا بد من توضيحها: عمان نت وراديو البلد ملك للزملاء العاملين، الذين لا يملك أيّ كان التشكيك بوطنيّتهم ونزاهتهم، هم بُناتها الحقيقيّون وليس داود كتّاب، ولا ننسى أنّه لا توجد مؤسّسة إعلامية في الأردن، إلا وتسلّل إليها أحد المطبّعين".
وأضاف: "أرفض مهاجمة عمان نت وراديو البلد، في ذات الوقت الذي أؤيّد فيه مطالب النشطاء المتعلقة بإقالة كتّاب من منصبه، كمدير عام للمؤسسة، لكن هذه المسألة ينبغي أن يطالب بها مجلس الإدارة وليس الزملاء العاملين، فهم ليسوا أصحاب الشأن في مثل هذا الأمر، ولا ننسى أنّه لولا هؤلاء الزملاء، الذين أعتزّ وأتشرّف بمعرفتهم، لما كان للحراك الشعبي نافذة في تلك المؤسّسة، فما من قضيّة وطنيّة إلا وتبنّوها بمهنيّة عالية وإخلاص قلّ نظيره".

ghada.alsheikh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »أصول عائلة كتاب (داود كتاب)

    الثلاثاء 22 تشرين الأول / أكتوبر 2013.
    فوجئت بمن يسمي الشريف بافتراء حول عائلتي المقدسية. للعلم فان عائلتي فلسطينية منذ 600 عام وفيما يلي مقال نشر في صحف عالمية وعربية حول تاريخ عائلتي
    http://www.daoudkuttab.com/arabic/?p=1164
  • »حقيقة كتاب (الشريف)

    الاثنين 21 تشرين الأول / أكتوبر 2013.
    داوود كتاب اسمة الحقيقي ديفيد كتساف وهو يحمل الهوية الاسرائيلية وهو من ما يسمونهم المحافظون الجدد ويمارس التطبيع جهارا نهارا..