الأغوار الشمالية: مواطنون يطالبون الجمعيات الخيرية بإقامة مشاريع تحد من الفقر والبطالة

تم نشره في الثلاثاء 22 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي -  يجزم  البعض من مواطني لواء الغور الشمالي أن الجمعيات الخيرية في مناطق اللواء لم تساهم  بالحد من البطالة المنتشرة في مناطق اللواء ولم تحقق الاهداف المرجوة من انشائها.

وطالب المواطنون الجهات المعنية بضرورة العمل على تفعيل دورها لحل العديد من القضايا الاجتماعية كالفقر، والبطالة والتغير في أفكار الشباب كالعنف المجتمعي والجامعي عن طريق إعداد الخطط والبرامج وتشديد المراقبة  عليها من قبل مديرية التنمية الاجتماعية.   
وقالت مرام  بكار إن الجمعيات الخيرية المنتشرة في منطقة اللواء، يقتصر دورها على تقديم القليل من المساعدات العينية في الاعياد الوطنية وبعض المناسبات الدينية على الرغم من تقاضيها رسوم اشتراك شهرية من أعضاء الهيئة العامة، إضافة إلى التبرعات المتعددة من قبل جهات حكومية.
وأكد مصدر أن مديرية التنمية الاجتماعية باشرت بعمل زيارات ميدانية للجمعيات الخيرية لتقيم ادائها والتزامها  بتنظيم السجلات المالية والإدارية، والتأكد من تحقيقها من الاهداف المرجوة أو التي أنشئت من أجلها.
وأشار المصدر إلى أنه سيتم عقد دورات للجمعيات غير الملتزمة لمعالجة جوانب الخلل في عمل الهئيات التطوعية في الجمعيات.
وبين مدير مديرية التنمية الاجتماعية في الاغوار الشمالية  أنه يوجد في منطقة لواء الغور الشمالي حوالي 20 جمعية ذات أهداف مختلفة، فهناك بعض الجمعيات ذات الأغراض المتعددة، التي تعمل على إنشاء بعض المشاريع الإنتاجية، حيث يمكنها أن تساهم في حل البطالة، وتقليل نسبة الفقر، إضافة الى الجمعيات المختصة كجمعية الإعاقات الحركية،  وجمعية مكافحة التثقفيه والصحية.
وأكد نجاح بعض الجمعيات الخيرية في المنطقة وخصوصا جمعية العدسية التي قامت بفتح العديد من المشاريع الإنتاجية وساهمت بتشغيل الايدى العاملة في المنطقة والتخفيف من المشاكل التى تواجه الشباب في تلك المنطقة.
 ولا يخفي الشياب انه ومن خلال أعمال المراقبة والتفتيشات الإدارية اضطرت المديرية إلى حل جمعيتين لعدم التزامها بالأنظمة والتعليمات وعدم تحقيق غايتها.
وتعاني الجمعيات في لواء الغور الشمالي من مديونية كبيرة، مما يحول دون تمكنها من تقديم المساعدة أو تحقيق الغايات المرجوة من إنشائها، بحسب رئيس جمعية فضل عدم ذكر اسمه.
وأكد أن هناك تراجعا واضحا في عدد أعضاء الهيئات العامة، إضافة إلى عدم التزام معظمهم في تسديد الالتزامات المالية المترتبة عليه.
وبين أن التمويل الذي تحصل عليه بعض الجمعيات يذهب في تسديد الديون أو منح بعض الأسر الفقيرة أو اقامة مشاريع، الا أن نسبة الفقر في اللواء عالية جدا، ولا يمكن للجمعيات الخيرية أن تغطيها، طالبا يد العون والمساعدة من القطاع  الخاص والمجتمع المحلي، لتحقيق أكبر فائدة للمواطنين وخصوصا قطاع الشباب.
وطالب بدعم الجمعيات الخيرية في الوادي، وتطوير الدور التنموي الذي تقوم به من خلال وزارة التنمية الاجتماعية.
 وتشير ام محمد عضو الهيئة الإدارية لإحدى الجمعيات أن الجمعيات "يجب أن "تمارس دورها في البحث عن مصادر الدخل، وتوفير المشاريع البسيطة من خلال مصادر دخلها الثابتة التي تقوم عليها"، مشيرة إلى "ضرورة متابعة الجهات المعنية لأنشطتها والحد من التجاوزات التي يقوم بها بعض رؤساء الجمعيات الخيرية"
وأكدت على دور الجمعيات في المساهمة بإقامة المشاريع الخدمية والخيرية التي تساعد سكان المنطقة المقيمين فيها والمشتركين في الجمعية، لاسيما أن سكان لواء الغور الشمالي ينتظرون منها الكثير في ظل الظروف الاقتصادية التي يعانون منها.

ola.abdelateef@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الجمعيات الخيريه (رهف)

    الجمعة 24 تموز / يوليو 2015.
    هذا اكبر عائق لنجاح الجمعيات الخيريه
    يجب ان يكون رئيس الجمعية حاصل على شهاده جامعية ليكون قادر على ادارةالمشاريع التنموية بالصوره الصحيحه وبطريقه علمية بحته