أمور تحفظ السلام داخل الأسرة

تم نشره في الثلاثاء 22 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً

عمان-الغد- من الصعب التعامل مع الخلافات العائلية في الغالب، لأنك تكون دائم التعايش مع أفراد أسرتك، فلا يمكن الابتعاد عنهم لفترة كما تفعل عندما تتشاجر مع بعض أصدقائك، أو تجنبهم لو كانوا مجرد أشخاص تربطك بهم معرفة سطحية أو حتى جيران. وفي الوقت الذي يمكنك فيه التعرف على أصدقاء جدد عوضا عمن اختلفت معهم وفارقتهم، لا يمكنك أبدا أن تجد لنفسك عائلة جديدة!
لذلك من المهم أن تتعلم كيفية التعامل مع الخلافات العائلية بالشكل الذي لا ينتج عنه قطع دائم للعلاقة بينك وبين أحد أفراد أسرتك. وفيما يلي بعض الأمور التي عليك أن تفعلها إذا وجدت نفسك طرفا في نزاع عائلي، أو حتى حدث خلاف بين بعض أفراد أسرتك، وترغب في إنهائه، بحسب ما أورد موقع "ياهو مكتوب":
1 - لا تقطعي التواصل
من أفضل الأشياء التي تساعد على رأب الصدع بين أفراد الأسرة الواحدة بسرعة عدم قطع التواصل حتى في وجود خلاف. لا تقاطع أبدا والدك أو أحد أشقائك أو حتى أبناء العم أو الخال. ابق على علاقة ما مع الطرف الآخر خلال فترة الخلاف، حتى لو اقتصرت على تبادل تحية الصباح والمساء، أو الجلوس على مائدة الطعام معا وتبادل الحديث الضروري فقط. وبالنسبة لأقارب الدرجة الثانية، لا تهمل رسائل التهنئة بالمناسبات المختلفة حتى أثناء الخلاف. ربما تكون العلاقة بينكما قد شابها بعض التوتر المؤقت، لكن لا ينبغي لها أبدا أن تنقطع تماما.

2 - كن أنت الأكثر تعقلا ونضجا
في القول المأثور، وجدنا أن (العناد يورث الكفر)، وهو بالفعل قادر على إنهاء أي علاقة بين طرفين إذا تشبث كل منهما بأن يبدأ الطرف الآخر بالمصالحة. لا تدع الفرصة للعناد حتى تخسر علاقتك بأحد أفراد أسرتك للأبد. كن أنت الأكثر نضجا وتعقلا، وبادر بكسر الصمت والمصالحة والاعتذار تعبيرا عن حبك للطرف الآخر وحرصك على وجوده بحياتك. إذا قمت بالمباردة، لا تستبعد أن يستجيب الطرف الآخر بشكل فوري، ويبادلك الاعتذار والصلح.
3 - لا تتغيب عن المناسبات العائلية
حتى إذا كنت على خلاف مع أحد أفراد الأسرة الذي تربطك به قرابة من الدرجة الأولى أو الثانية، احرص على الحضور دوما في التجمعات العائلية المقامة في المناسبات المهمة، ولا تتجنب الذهاب إليها. مشكلتك مع شخص واحد يجب ألا تدفعك للتسبب في الضيق لباقي أفراد الأسرة وإفساد تجمعهم بغيابك وتصرفك الطفولي. اندمج مع الجميع في التجمع الأسري، وضع ابتسامة على وجهك عندما تقابل الشخص الذي اختلفت معه، حتى لو اضطررت للتظاهر بالابتسام، فلعل ذلك يلطف الأمور، ويكون بداية للتصالح.
4 - صرح بما في نفسك
الصمت والكتمان بين الطرفين عند وقوع الخلافات، يزيد الأمور سوءا في معظم الأحوال، ولا يترك مجالا لإيجاد حل للمشكلة ينهي الخلاف. واجه الطرف الآخر بمشاعرك بصراحة. اجلس معه وتحدث بهدوء، أو اكتب رسالة عتاب مهذبة واشرح فيها وجهة نظرك إذا كنت تتجنب الحديث مع ذلك الشخص بشكل مباشر. المهم في جميع الأحوال ألا يتحول الأمر لمواجهة غاضبة وعاصفة تزيد الطين بلة. يجب أن يتم الأمر في جو من الود والهدوء، ففي نهاية الأمر لستما أعداء، بل أنتما ابنا عائلة واحدة.
5 - لا تتحدث عن الخلاف
 مع آخرين
بقدر ما هو مهم أن تتحدث مع الطرف الآخر الذي وقع بينك وبينه الخلاف، من المهم كذلك ألا تتحدث مع أي شخص سواه. لا تثرثر من خلف ظهر الطرف الآخر مع أي فرد من أفراد الأسرة، لأن هذا قد يضع الطرف الآخر في موقف سيئ، كما قد يفتح المجال أمام آخرين للتدخل في الأمر وزيادته سوءا بسبب النميمة وتناقل المعلومات بشكل ربما يكون مغلوطا. اقصر مناقشة الأمر مع الطرف المعني فقط.
6 - لا تبالغ في توقعاتك، وتقبل ما لا يمكنك تغييره
لا تتطرف في وضع شروط خيالية للتصالح مع الطرف الآخر الذي وقع بينك وبينه الخلاف، بل كن واقعيا وحاول ملاقاته في منتصف الطريق، ولا داعي لأن يتشبث كل منكما برأيه. إذا كان الخلاف حول أحد طباع أو تصرفات الطرف الآخر التي لا يمكنه تغييرها أو عاداته التي لا يستطيع الإقلاع عنها، فربما عليك في النهاية أن تتقبله كما هو إذا كانت هناك استحالة في أن يتغير في الوقت الحالي. المهم في النهاية هو إنهاء الخلاف وتعلم التعايش معا بسلام بين أفراد الأسرة الواحدة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »السلام في العائلة (جمانه)

    الثلاثاء 22 تشرين الأول / أكتوبر 2013.
    إذا استمر الخلاف فيفضل دائما ترك المشاجرة لحين تهدئة الاعصاب ، لأن الغضب يولد غضب فشجار فمنازعات انت بالغنى عنها ـ تحلى بالصبر و الايمان و الصلاة و ربك كفيل بحلها