إربد: تجار مواش يغلقون شوارع رئيسية بحظائر أغنامهم وسط غياب الرقابة

تم نشره في الثلاثاء 15 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 02:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد - يعرض قصابون وتجار مواش في اربد الأضاحي في الشوارع الرئيسة التي اغلقت وتسببت بحدوث أزمة سير خانقة، وانتشار الروائح الكريهة، الامر الذي دعا العديد من المواطنين إلى بث شكواهم للجهات المعنية وسط غياب الرقابة من المؤسسات الرسمية في المدينة.
 ويرى محمد  شطناوي من سكان بلدة أيدون أن انتشار حظائر الأغنام في منطقتهم والتي تكثر فيها محلات بيع اللحوم أصبحت هما يؤرقهم، وهي تتوزع على الطرق الرئيسية المواجهة لمساكنهم وأمام محال بيع اللحوم، ما يتسبب في انتشار الروائح الكريهة ،عدا عن المظهر غير الحضاري.
وقال محمد بني هاني إن عيد الأضحى الماضي شهد انتشار عملية ذبح الأضاحي على جوانب الطرق وأمام المنازل، وتسبب في العديد من المشاكل البيئية كجريان الدماء والماء إلى مسافات بعيدة إلى جانب رمي مخلفات الأضاحي في الساحات العامة وتحولها إلى مكاره صحية متخوفا من الوضع نفسه العيد الحالي.
وتنصح أم محمد بأن يكون ذبح الأضاحي في المسالخ الآمنة للكشف عليها من قبل الطبيب البيطري كذلك المحافظة على النظافة العامة، لسلامة من يتناول هذه اللحوم، لافتة ان ما يقوم به بعض الناس من الذبح العشوائي  في أي مكان يشكل خطرا على صحة الإنسان في حالة إصابة الأضحية بأي مرض.
وطالب معاذ بني يونس من سكان لواء الكورة بلدية غرب اربد بتكثيف الرقابة على أصحاب المواشي الذين يقومون باستغلال الشارع الرئيس من أجل بيع الأضاحي وبناء حظائر أغنام في وسط الشارع.
وأشار إلى أزمة السير الخانقة التي سببتها تلك الحظائر، إضافة إلى وقوع العديد من حوادث السير وسط غياب أي رقابه عليهم، مؤكدا انه يضطر في بعض الأحيان إلى تغيير اتجاه سيره باتجاه شوارع فرعية من أجل تفادي أزمة السير.
وحسب العديد من المواطنين فإن انتشار عملية ذبح الأضاحي على جوانب الطرق وأمام المنازل تعد ظاهرة غير صحية وتتسبب في العديد من المشاكل البيئية كجريان الدماء والماء إلى مسافات بعيدة إلى جانب رمي مخلفات الأضاحي في الساحات العامة وتحولها إلى مكاره صحية.
وبالرغم من فتح باب مسلخ البلدية لخدمة المواطنين إلا أن كثيرا منهم قاموا بذبح أضاحيهم أمام منازلهم من منطلق ديني وهو زيادة الأجر وضرورة مشاهدة المضحي له الأضحية بعينه قبل ذبحها.
وقال رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني إن البلدية حددت أماكن بيع وذبح الأضاحي في مناطق مختلفة من المدينة وأحيائها على النحو التالي:
شارع اليرموك المؤدي الى مسلخ بلدية اربد الكبرى والمنطقة المحيطة به شارع حكما (ساحة شركة كهرباء اربد) ومدينة الشاحنات (سوق الحلال) المدخل الجنوبي لبلدة بشرى وإشارة الإسكان تقاطع شارع فراس العجلوني- شفيق أرشيدات والمحطة التحويلية (طريق كفر جايز) ومنطقة المزارع وطريق حواره .
وأشار بني هاني إلى أن مسلخ بلدية اربد الكبرى يقدم خدماته للمواطنين مجانا وعلى مدار الساعة، لافتا إلى أن البلدية تتقاضى رسم حجز موقع بيع (100) دينار من كل تاجر حلال إضافة إلى (100) دينار أخرى لغايات النظافة وانه في حال لم يلتزم التاجر بإعادة تنظيف الموقع تصادر البلدية مبلغ الـ 100 دينار وتقوم بإعادة الوضع إلى ما كان عليه بكوادرها وآلياتها. وأشار إلى جاهزية المسلخ التامة وقدرته التشغيلية العالية والتي تصل إلى إمكانية ذبح ألف رأس من الأغنام و50 رأسا من الأبقار كل 8 ساعات.
وأكد انه سيصار إلى منع تواجد الأضاحي ببيعها أو ذبحها في غير هذه الأماكن وان مفتشي ومراقبي الصحة في بلدية اربد الكبرى بالتعاون مع الإدارة الملكية لحماية البيئة ومديرية صحة محافظة اربد والأجهزة الأمنية سيكثفون دورياتهم طيلة الفترة القادمة وحتى انتهاء آخر أيام التشريق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين الذين قد يقومون ببيع الأضاحي أو ذبحها في غير الأماكن التي حددتها البلدية حفاظا على البيئة والصحة العامة.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق