شكاوى من انتشار حظائر الأغنام بين الأحياء السكنية في العقبة

تم نشره في الأحد 13 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً
  • حظيرة لبيع الأضاحي بين الاحياء السكنية في العقبة - (الغد)

أحمد الرواشدة

العقبة- اشتكى مواطنون في العقبة من انتشار حظائر بيع الأضاحي بين الأحياء السكنية، الأمر الذي أحدث تلوثا بيئيا في المدينة السياحية، في حين تقول سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة إنها وفرت موقعاً واحداً لبيع الأضاحي لضبط الظاهرة.
وأشار مواطنون إلى أن هذه الحظائر تفتقر للرقابة من قبل الجهات المسؤولة ولا تراعي شروط السلامة الصحية، الأمر الذي شكل ظاهرة غير حضارية نتيجة انبعاث الروائح الكريهة والحشرات والذباب، وطالبوا بعدم ذبح الأضاحي في الحظائر.
وقال محمود الرياطي "إن الحظائر المتواجدة في منطقته تتسبب بأزمات مرورية نتيجة اصطفاف سيارات المواطنين الراغبين في الشراء بالقرب من هذه الحظائر".
وطالب الجهات المختصة بإنشاء سوق دائم للمواشي للتخلص من هذه الظاهرة وإنقاذ السكان من الروائح الكريهة التي تنبعث من مخلفات المواشي.
من جهته؛ قال مواطنون "إن المكان الذي خصصته السلطة بعيد جدا عن المدينة وضيق وتنقصه الخدمات". وطالبوا السلطة الخاصة بإيجاد مكان قريب لبيع الأضاحي كما كان في السنوات السابقة.
وقال مفوض البيئة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، مهند عدنان حرارة "إن السلطة قامت بالكشف الحسي على المنطقة التي حددت لتجار الأضاحي بعيدا عن التجمعات السكانية لتلاشي المخالفات البيئية خلال فترة العيد". وأكد أهمية التزام تجار الأضاحي بشروط السلامة العامة التي تتضمن الابتعاد عن حرمة الطرق وتوفير المصادر المائية والالتزام بعدم الذبح داخل الحظائر وتنظيف مواقع الحظائر ورشها بالمبيدات الحشرية بعد انتهاء فترة العيد.
وبحسب مربي المواشي في العقبة، فإن الطلب على الأبقار والإبل هو الأقل بين المواشي نظرا لارتفاع أسعارها؛ إذ تراوح ثمن رأس الإبل من عمر سنتين فما فوق بين 2000 و2500 دينار، أما رأس البقر والعجل فوصل ثمنه إلى 1100 دينار للأوزان القائمة بين 500 و600 كيلوغرام ويباع الكيلو على (القبان) قائما من دينارين ونصف الى دينارين وثمانين قرشا للكيلو الواحد. ولوحظ أن أسعار الأضاحي تشهد في هذا الوقت ارتفاعات قياسية عما كانت تباع به قبل شهر من عيد الأضحى؛ حيث وصل سعر الخروف البلدي الى 300 دينار، وغالبية التجار يقومون ببيع المواطنين باستخدام الميزان.
ويقول تجار أغنام "هنالك زيادة في أسعار الأضاحي لهذا العام في جميع مناطق المملكة، وهي الأعلى مقارنة ببقية الدول العربية بمقدار دينار ونصف الدينار للكيلو الواحد عما كانت عليه في العام الماضي".
وقال التاجر محمد الزوايدة "نأمل ألا ينعكس غلاء الأسعار ويتسبب في ركود غير مسبوق في سوق الأضاحي، لا سيما وأن غالبية المواطنين يمرون بظروف مادية صعبة"، إضافة الى بعد المكان الذي خصصته السلطة لبيع الأضاحي.
وقال المواطن عبدالله محمد "يقع الناس ضحية تحت مطرقة جشع وطمع بعض التجار، وغالبية المواطنين فيما إذا استمرت الأسعار بالارتفاع سيحرمون من تأدية هذه الشعيرة بسبب جشع التجار وعدم قيام الحكومة بإجراءات رادعة لهم".
وبين المواطن تامر الرياطي أن هناك احتكارا لبعض أصحاب المزارع على هذه الثروة؛ فالمحتكر يملك المزرعة ويملك أيضا أسواق التجزئة، وهذا الأمر أدى إلى إجهاض عملية العرض والطلب على أيدي "الحيتان" الذين يملكون كل شيء من المزرعة إلى سوق التجزئة حتى مائدة المواطن وفي جميع أنحاء المحافظة.

التعليق