تجار: حركة تسوق نشطة في العقبة قبيل عيد الأضحى

تم نشره في الخميس 10 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 02:00 صباحاً
  • متسوقون يجوبون أحد أسواق العقبة - (أرشيفية)

أحمد الرواشدة

العقبة - استعادت أسواق مدينة العقبة عافيتها بعد حالة من الركود بسبب الارتفاع اللافت للأسعار ودرجات الحرارة، وسط حركة تجارية نشطة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.
وبين تجار ان الأسواق التجارية عانت بعد عيد الفطر السعيد من ركود نسبي قياسا بالبضائع التي يتم طرحها في الأسواق، حيث إن الأسواق التجارية باتت تعوّل على عطلة نهاية الأسبوع فقط.
وبينوا أن اقتراب عيد الأضحى المبارك نشط الحركة التجارية في مختلف القطاعات لا سيما قطاع الملابس، وبدأت الاسواق تتعافى في ظل تنامي مبيعات المحلات التجارية من خارج محافظة العقبة.
وقال تجار إن تحسناً ملموس طرأ على الحركة التجارية، خصوصاً محال الألبسة والاحذية مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، وقد أجمع التجار على وجود عدة عوامل أدت لتراجع الحركة التجارية خلال مواسم الأعياد السابقة وفي السنوات القليلة الماضية أبرزها تآكل دخول المواطنين وتراجع القدرة الشرائية وارتفاع الاسعار المتكررة وكان اخرها الملابس.
وقال التاجر تامر الكباريتي إن تجار مدينة العقبة على استعداد لتلبية احتياجات المواطنين من ألبسة وما يحتجونه، منتظرين موسم عيد الأضحى المبارك لاستقبال الزبائن، لافتا إلى أن الحركة التجارية على أسواق ومحال الألبسة ما تزال الى حد ما منخفضة ومرشحة للزيادة خلال الأيام المقبلة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.
التاجر محمد الفيومي قال إن تجار الألبسة يعتمدون عادة على مواسم رئيسية تتمثل بالأعياد، إضافة الى أعياد الميلاد ورأس السنة وموسم الصيف وذلك من أجل تأمين الجزء الأكبر من التزاماتهم المختلفة.
وبين تاجر الألبسة محمد علي أن الحركة خلال الايام الماضية شهدت زخماً متسارعاً قبل حلول العيد، وأشار ان الاسواق التجارية اعتادت كل عام ان تشهد تدفقا من قبل المواطنين قبل يومين من كل عيد، الا ان الحركة التجارية خلال الأعوام القليلة الماضية كانت منخفضة بصورة عامة، مشيرا إلى ان أسعار الألبسة ليست مرتفعة كما يظن البعض.
بدوره، لفت تاجر الاحذية علي عطية الى أن زيادة المعروض ورغبة التجار في استثمار هذا الموسم لتصفية معروضاتهم، نتيجة قصر الموسم مقارنة مع الموسم الصيفي سيسهم في زيادة إقبال المواطنين على الشراء مع استقرار عام على صعيد الأسعار، مشيرا إلى ان مستوى المبيعات لم يرتق إلى طموح القطاع التجاري بموسم حيوي.
وأضاف عطية ان موسم الاعياد عادة يشهد بعض التحسن مع رغبة المواطنين بتغطية احتياجاتهم الشتوية من الألبسة والأحذية التي تزامنت مع حلول العيد، لافتا إلى أن التجار اغتنموا فرصة العيد لتصفية بضائعهم التي تتكدس عادة مع حلول الشتاء، على حساب ارباحهم.
مدير غرفة تجارة العقبة عامر المصري أشار الى ضرورة عقد اجتماع طارىء لكافة الجهات المعنية لاستقبال زوار العقبة ومناقشة كافة التفاصيل السياحية والتجارية التي تؤمن عطلة آمنة وهادئة للجميع وتحقق الأمل المنشود في ان تكون العقبة العاصمة السياحية التي يقصدها الزائر المحلي والاجنبي.
وتوقع المصري حراكا تجاريا كبيرا خلال عطلة العيد الامر الذي يفرض على كافة المعنيين وضع خطة متكاملة لإبراز وجه العقبة الحضاري بعيدا عن تشوهات البسطات والأسعار وعشوائية البيع والشراء.

التعليق