هدوء حذر في "بارحة إربد" وتحركات عشائرية لاحتواء تداعيات مقتل النائب السابق بني هاني

تم نشره في الأربعاء 9 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً

 اربد –الغد– عاد الهدوء الى منطقة البارحة في إربد بعد أجواء التوتر والقلق التي سادت أول من أمس إثر مقتل النائب السابق عبدالناصر بين هاني، في مشاجرة وقعت بين ابناء عشيرته وأصيب فيها 6 آخرون، فيما شهدت المدينة تحركات عشائرية يقودها رئيس الوزراء الأسبق عبدالرؤوف الروابدة  لتهدئة الخواطر في إطار الجهود والمساعي الرامية إلى تطويق أي تداعيات محتملة للحادثة.
وأصدرت عشيرة بني هاني ، بيانا أكدت فيه "استقبالها لوفود المعزين بوفاة النائب السابق، في مضافة العشيرة الغربية بمنطقة البارحة.
وأضافت العشيرة في بينها "أنها ستكون يدا واحدة لمواجهة الفتنة التي كادت أن تشتعل ما بين أبناء العمومة"، مؤكدة على لحمتهم، مترحمين على الفقيد عبد الناصر بني هاني.
وشيع جثمان بني هاني، النائب في المجلس السابق عن الدائرة الأولى لمحافظة إربد بعد صلاة ظهر أول من أمس من مسجد البارحة إلى مقبرة البلدة.
وكان وزير الداخلية حسين المجالي، أكد أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على عدد من المشتبه بهم بإطلاق النار على النائب الراحل بني هاني الذي توفي متأثرا بإصابته، اثر مشاجرة عائلية وقعت بين أفراد العشيرة في منطقة البارحة في إربد.
 وقال المجالي بمعرض ردوده على استفسارات خلال محاضرة له في جامعة اليرموك اول من أمس، ان الأجهزة الأمنية تواصل حاليا تحقيقاتها الأمنية لكشف ملابسات الحادثة والقبض على كافة المتورطين بها، بالتوازي مع جهود أمنية وعشائرية لتطويق تداعياتها.
 وتوفي النائب السابق بني هاني وفق ما ذكر مصدر مسؤول في شرطة إربد إثر عيارين ناريين في منطقتي الصدر والفخذ، بعد مشاجرة ليلية عنيفة في منطقة البارحة بمحافظة إربد، استخدمت فيها أسلحة نارية، وأسفرت أيضا عن إصابة 6 آخرين بينهم شقيق النائب السابق وحالته مستقرة، إلى جانب تحطيم عدد من المركبات.

التعليق