قصة اخبارية

تطبيقات الهواتف الذكية تتجاوز أهداف التسلية لتدخل أبواب خدمة القطاعات الاقتصادية

تم نشره في الأربعاء 9 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً
  • شاب يستخدم هاتفا ذكيا - (أرشيفية)

إبراهيم المبيضين

عمان- يعمل الريادي علاء السلال بمثابرة على إنتاج "تطبيق" للهواتف الذكية، يدعم مشروعه لبيع الكتب على الإنترنت، وبميزات إضافية عن خدمات موقعه الإلكتروني التقليدي الموجود على شبكة الإنترنت، في مسعى منه للوصول الى قاعدة أكبر من المستخدمين، من محبي قراءة الكتب بالعربية والإنجليزية.
يأتي ذلك وسط تنامي وازدهار قطاع تطبيقات الهواتف الذكية، وبشكل مخالف للصورة النمطية المرسومة لاستخدامات هذه التطبيقات على أنها مجرّد أدوات للتسلية.
ورغم ما يشهده مشروع السلال، الذي يحمل اسم "جملون"، من توسع وانتشار في مضمار التجارة الإلكترونية في المنطقة عبر موقعه المتواجد على شبكة الإنترنت، إلا أن انتشار الهواتف الذكية وتطبيقاتها دفعه "للعمل بجدّ، وبدون تردد لإيجاد قناة جديدة تصل الى ملايين المستخدمين"، من أجل تسويق واستخدام منتجاته وتنشيط الطلب على قراءة الكتب، عندما وضع خدمات "جملون" وبميزات إضافية في تطبيق يمكن المستخدمين من تنزيله عبر متاجر الهواتف الذكية الإلكترونية، والإفادة من خدمات "جملون" أثناء تنقلهم وأينما تواجدوا.
ويقول السلال: "إن جملون تسعى لإنتاج التطبيق قبل نهاية العام، وتوفيره عبر مختلف أنظمة التشغيل للهواتف الذكية"، لافتا الى أن التطبيق سيوفر ميزة عرض، وإمكانية تنزيل الكتب الإلكترونية (الرقمية)، على الهواتف الذكية.
حالة علاء ليست الأولى، أو فريدة من نوعها، وهي تعبّر عن توجّه عام تتبناه اليوم شركات ومؤسسات من مختلف القطاعات الاقتصادية، لتحويل منتجاتها وخدماتها، لتصبح على شكل تطبيقات تتوفر عبر أجهزة الهواتف الذكية، ويمكن للمستخدمين الاستفادة منها أثناء التنقل بشكل مريح، فهناك شركات ومؤسسات تعليمية وصحية وخدمية وحكومية، أو حتى مؤسسات مجتمع مدني طورت خدماتها على شكل تطبيقات للهواتف الذكية، بحسب ما يقول المدير التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية (انتاج)، عبدالمجيد شملاوي، الذي أشار الى أهمية إدماج تطبيقات الهواتف الذكية لخدمة القطاعات الاقتصادية المختلفة.
ويرى شملاوي أنّ هذا التوجّه لتحويل منتجات الشركات إلى تطبيقات يعد اليوم توجها عالميا لا رجعة عنه، وهو يفيد المؤسسات والشركات في الوصول الى شريحة أوسع من المستخدمين، لتوفير الوقت والجهد، وزيادة كفاءة الأداء والشفافية والإنتاجية، فيما يجد المستخدم في التطبيقات خدمات تفيده في حياته اليومية، في وقت تؤكد فيه دراسات عالمية أن مبيعات الهواتف الذكية ستتجاوز حاجز المليار جهاز حول العالم العام الحالي، وأن مستخدمي الهواتف الذكية سوف يحملون 102 مليار تطبيق.
وتشير دراسات إلى أن 50 % من مستخدمي الخلوي في الأردن يعتمدون على الهواتف الذكية، وأن 61 % منهم يستعملون التطبيقات.
من جانبها، تؤكّد الشريك المؤسس في شركة "اسكدنيا" للبرمجيات، ضحى عبدالخالق، أن مفاهيم الحوسبة السحابية وتطبيقات الهواتف الذكية والتنقل، أصبحت توجهات عالمية لا يجوز أن تغض الشركات والمؤسسات النظر عنها، ومن كل القطاعات الاقتصادية؛ لأن المزايا التي توفرها هذه المفاهيم والتوجهات يمكن أن تضيّع على هذه الشركات والمؤسسات فرصا كبيرة في الوصول الى شرائح أكبر من المستخدمين، أو تعزيز ولاء عملائهم الحاليين.
وتقول عبدالخالق "إن "اسكدنيا" المتخصصة في حلول وبرمجيات الإدارة المؤسسية لقطاعات الاتصالات والتأمين والمؤسسات التعليمية، توفر عددا من خدماتها ومنتجاتها كتطبيقات للهواتف الذكية للاستفادة من انتشارها وخدمة العملاء بشكل أفضل".

التعليق