رئيس بلدية المفرق: رواتب الموظفين تستنزف ثلثي الموازنة

تم نشره في السبت 5 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً

إحسان التميمي

المفرق - اعتبر رئيس بلدية المفرق الكبرى أحمد المشاقبة أن المديونية البالغة زهاء خمسة ملايين دينار واستحواذ الرواتب على نسبة 78 % من موازنة البلدية وارتفاع كمية النفايات اليومية لأكثر من 200 طن، هي أكبر المشاكل التي تواجه المجلس البلدي.
وأضاف المشاقبة في حديث مع "الغد"، أن موازنة البلدية للعام 2013 تبلغ زهاء 6 ملايين دينار، يذهب أكثر من ثلثيها رواتب للموظفين البالغ عددهم 650 بينهم 60 عامل نظافة فقط.
 وبين المشاقبة أن البلدية تولي مشكلة النظافة أهمية قصوى، رغم أن جمعها يشكل عبئا كبيرا، إذ تقدر كمية النفايات اليومية بأكثر من 200 طن، يتم جمعها بخمسة ضاغطات فقط، مؤكدا حاجة البلدية الفورية إلى 10 ضاغطات ليتسنى لها القيام بعملها على أكمل وجه.
وأكد المشاقبة ضرورة إنشاء محطة تحويلية للنفايات داخل المحافظة لتقليل الوقت والجهد، وخفض كلف الوصول إلى مكب النفايات، مطالبا بزيادة موازنة البلدية لشراء آليات إضافة إلى حاويات لجمع النفايات.
ولفت إلى أن للبلدية ديونا مستحقة على المواطنين تقدر بنحو 3 ملايين دينار لم تسدد إلى الآن، مضيفا أن البلدية تعمل على وضع إجراءات جديدة لتفعيل عملية تحصيل الذمم المالية المترتبة على المواطنين من خلال تسهيلات تشجعهم على دفع ما يترتب عليهم من ذمم مالية.
وبين أن الضغط المتزايد الناتج عن تواجد اللاجئين السوريين في محافظة المفرق والبالغ عددهم زهاء 30 ألفا، أثر سلبا على جودة الخدمات المقدمة للسكان، مضيفا أن العمل جار على تنفيذ حملات مكثفة لتنظيم عمل البسطات التي تنتشر داخل السوق التجاري، إضافة إلى وضع خطة لتشديد الرقابة الصحية على المواد الغذائية.
وأضاف أن المجلس البلدي سيعمل على إعادة هيلكة بلدية المفرق للنهوض بواقع الخدمات التي تقدمها، مبينا أن رئيس البلدية والأعضاء وجدوا لخدمة اهالي المفرق جميعا بمختلف أحيائها، وأن العمل في البلدية سيكون بفريق واحد ضمن الأطر القانونية.
وقال المشاقبة إن المجلس الحالي سيعمل على إقامة عدد من المشاريع التنموية والحيوية لخدمة أهالي المدينة، بالإضافة إلى العمل على زيادة دخل البلدية.
ويتبع لبلدية المفرق الكبرى، التي تخدم نحو 85 ألفا، مناطق قصبة المفرق وثغرة الجب وأيدون وأم النعام الشرقية وأم النعام الغربية والغدير.

التعليق