ملعب السلط: صيانة شاملة للاستفادة من الأجواء المثالية

تم نشره في الثلاثاء 1 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً
  • ملعب السلط يفتقر للعديد من المرافق رغم الاجواء المثالية - (الغد)

بلال الغلاييني

السلط- رغم ما يتمير به ملعب السلط الذي يحمل اسم الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ويقع على أعلى مرتفعات مدينة السلط، من أرضية مغطاة بالعشب الطبيعي تعد الأفضل والأجود بين أرضيات الملاعب الأردنية، الا أن المرافق الأخرى للملعب اصابها الإهمال والتقصير، وباتت بحاجة إلى اجراء اعمال الصيانة الفورية، التي لا تحتاج الى التأجيل والبعض منها يتطلب تغييرها على وجه السرعة.
المضمار الذي يحيط بأرضية الملعب احد الأسباب الرئيسة التي شوهت جمالية الملعب، فهو في حالة يرثى لها بعد أن تمزق وخرج من مواقعه، علاوة على ما يشكله من خطورة على اللاعبين عندما يخرجون لاعادة الكرة الى ارضية الملعب، حيث يتطلب من المسؤولين على الملعب "خلعه من جذوره"، واجراء الصيانة الشاملة للارضية من خلال اعادة تغطيته بالاسفلت أو البلاط بالطريقة التي يتناسب معها الملعب.
المداخل والمخارج المؤدية الى الملعب بشكل عام بحاجة الى الصيانة الفورية، حيث إن الابواب الرئيسة مكسرة وتسمح للاطفال والعابثين الدخول الى الملعب في أي وقت، كما أن المنطقة الخلفية لمدرجات الدرجة الثانية بحاجة ملحة إلى اعمال الصيانة الشاملة، حيث بدأت الاعشاب تغزو هذه المنطقة، كما أن نفس المنطقة بحاجة إلى اعمال النظافة الدائمة.
غرف اللاعبين والحكام ورغم حداثتها بعد اجراء الصيانة الكاملة لها، فهي بحاجة إلى تزويدها بالمقاعد والالواح الخاصة بالمدربين، كما أن منصات اللاعبين الاحتياط يتطلب تغييرها فورا بعد ان تمزقت من مختلف الجوانب، ويضاف إلى ذلك ضرورة اجراء الصيانة الشاملة للمنصة الرسمية وفصلها عن المدرجات بشكل حضاري، يختلف عن الموجود حاليا "سياج الحديد" الذي يشوه المنظر الجمالي للملعب.
وتعد الإنارة الموجودة في الملعب غير كافية، نظرا للعطل الذي اصاب الكثير من الكشافات الموجودة على الأعمدة، كما أن الأعمال الجارية خلف المنصة الرسمية والمدرجات والخاصة بانشاء مسبح اثرت على النظافة العامة للملعب، وربما تسهم الأحجار المترامية على المنطقة التي تقع خلف المنصة الرسمية والمدرجات في احداث الاصابات حال حدوث اعمال شغب.

bilal.ghalayini@alghad.jo

التعليق