ملعب الأمير فيصل بالكرك ينتظر الإضاءة ومظلات اللاعبين

تم نشره في الثلاثاء 1 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً
  • ملعب الأمير فيصل بالكرك ينتظر تركيب الاضاءة -(الغد)

إبراهيم أبو نواس

الكرك - يشكل مجمع الأمير فيصل الرياضي في محافظة الكرك، الرافد الأساسي للنشاطات الرياضية في المحافظة، بعد أن أصبح مرفقا مهما يستقبل العديد من النشاطات الشبابية والرياضية ولبطولات اتحاد كرة القدم الرسمية وبمختلف درجاتها، حيث يشكل المرفق الرياضي الذي يتبع للمجلس الأعلى للشباب منذ تأسيسه في العام 1994م، متنفسا حقيقيا أمام الفعاليات الشبابية والرياضية في المحافظة خاصة وضيوف المحافظة من خارجها.
ويضم مجمع الأمير فيصل الرياضي ملعبا مغطى بالعشب الطبيعي بمساحات قانونية معتمدة لخوض مباريات اتحاد كرة القدم، وتحيط به مدرجات للجمهور من الجهة الغربية والشمالية تتسع لحوالي 7 آلاف متفرج، ويوجد مبنى للخدمات التي تشمل غرف غيار لاعبين ودورات مياه ومستودعات داخلية، حيث يستقبل الملعب البطولات الرسمية لاتحاد كرة القدم للموسم الحالي، بعد مرور 17 عاما على انشائه وبقائه مميزا في تقديم خدماته للمجتمع المحلي ونشاطات المحافظة وفعالياتها من أندية ومؤسسات، ويستقبل غالبية النشاطات بجاهزية عالية.
وقال المشرف العام مخلد المجالي، إن المجمع يشكل ركيزة في رفد العمل الشبابية والرياضي لابناء المحافظة، ومنذ أن باشر في استقبال النشاطات في العام 1994، فتح أبوابه أمام مختلف الفعاليات التي تهتم بالألعاب الرياضية من أندية شبابية واستضاف العديد من بطولات الجامعات الرسمية والتربية والتعليم وغيرها من المؤسسات في المحافظة والجنوب والمملكة.
الملعب العشبي أصبح تحت الأنظار خاصة وهو يستقبل بعض مباريات دوري المحترفين لكرة القدم منذ 3 أعوام، عقب صعود فريق نادي ذات راس وتميز أدائه، ليصبح الملعب الوحيد رسميا في الكرك المعتمد لمباريات فريق نادي ذات راس في الدوري والكأس.
وأشار المجالي الى أن توجيهات رئيس المجلس الأعلى للشباب أسهمت في توفير كل سبل النجاح لاقامة النشاطات المتعددة لمختلف الفعاليات، وتوفير بنية تحتية مناسبة وديمومة لأعمال التجهيز والصيانة، اذ إن الملعب عانى من بعض النواقص والاحتياجات، الا أن تجاوب المجلس مع ملاحظات اتحاد كرة القدم سهلت وأسهمت في السعي للعمل إلى توفير المعايير المناسبة فنيا في ملعب الكرك لاستضافة البطولات المتعددة، بعد زيارة ميدانية لرئيس المجلس الأعلى للشباب د.سامي المجالي، حيث يتم حاليا اجراء أعمال الصيانة الشاملة لمبنى الخدمات في الملعب، من غرف غيار ودورات مياه، وفق أفضل المعايير المناسبة لراحة الفرق واستخدامها الفعلي، كذلك استكمال المنصة الرسمية في الملعب وتصميمها بشكل يليق بضيوف المحافظة والنشاطات المختلفة. وللمساهمة في توفير سبل مناسبة لعملية بث المباريات عبر التلفزيون الأردني، تم الايعاز لاعداد 3 منصات مناسبة للصحفيين والحكام واللاعبين، تعد وفق الأسس المعتمدة في ملاعب المملكة، كما أن الدراسات الهندسية في مراحلها الأخيرة لتنفيذ الجدار الاستنادي من الجهة الجنوبية بطول 250 مترا، لاغلاق المجمع بشكل كامل واحكام السيطرة على الموقع فنيا وأمنيا واداريا.
وفيما يتعلق بالانارة في الملعب قال: "لا أخفي عليكم ان الانارة عانت من بعض المعيقات الفنية أثناء المباريات التي تقام ليلا، وهي مناسبة لاقامة المباراة لكنها غير كافية للبث المباشر أحيانا، وبالتعاون من المجلس الأعلى للشباب تم اجراء صيانة لاعمدة الانارة الجانبية، لكن بحكم الظروف الطارئة في فصل الشتاء تحديدا عانت من بعض الصعوبات، لكن هناك توجيهات رسمية من المجلس لاعادة صيانتها بالشكل الكامل وجعلها مناسبة وذات معايير فنية للمباريات وللنقل التلفزيوني، بعد أن أعدت  دراسة كاملة من قبل شركة صيانة، سيتم وضعها على أولويات عمل المجلس تجاه المجمع وفق المخصصات المالية المتاحة في المجلس".
وبخصوص جاهزية أرضية الملعب للمباريات، تبين "حسب المجالي" أنها مناسبة ويتم اجراء الصيانة اللازمة لها، وتنظيم استخدامها للتدريبات والمباريات وفق الشروط الفنية، أما مظلات لاعبي الاحتياط فسيتم التنسيق مع الاتحاد الأردني لكرة القدم لتوفيرها.

ibrahem.abunawas@alghad.jo

التعليق