مجمع الأميرة هيا في معان يعاني من قلة الاهتمام

تم نشره في الثلاثاء 1 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً
  • مخلفات الاطعمة والمشروبات تغطي جزءا من أرضية الملعب في معان - (الغد)

أحمد الرواشدة

معان- يعد مجمع معان الرياضي الذي اقيم مطلع التسعينيات على أرض مساحتها 135 دونما، احد مكارم الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وهدية إلى الشباب في المحافظة، ويشمل استادا رياضيا وبمواصفات دولية ومغطى بالعشب الطبيعي، وكذلك ملاعب لكرة اليد والسلة وصالة مغلقة متعددة لذوي الاحتياجات الخاصة.
بيد أن هذا الصرح الرياضي أصبح مهملا ويعاني من عدة مشاكل اهمها النظافة، بالاضافة الى أنه مستباح من المواطنين الذين يرتادونه من أجل التنزه على أرضية الملعب الخضراء، واستخدام مرافقه على غير ما أقيمت من أجله.
ويشير الرياضيون في معان إلى أن العائلات تتواجد في اغلب ايام الاسبوع برفقتهم أطفالهم وما يحملونه من مشروبات وطعام، وتبقى مخلفاتها على أرض الملعب بدون أي نظافة، كما أن سياج الملعب غير صالح ويحتاج الى صيانة عاجلة.
وعبرت الفعاليات الرياضية في المدينة عن استيائها من أوضاع المجمع، لا سيما وأنه لا يقام عليه أي مباريات رسمية منذ عامين، وهو الامر الذي يتسبب في تراجع الحركة الرياضية في المحافظة.
وبيّن المواطن محمد عدنان أن المجمعات الرياضية تعد ترجمة عملية لتوجيهات قائد الوطن، في إيلاء الشباب مزيدا من الاهتمام والرعاية، وإعطائهم فرصة لممارسة هواياتهم الرياضية، كما أنها تعتبر نواة لمدينة رياضية في كل محافظة مستقبلا، أما مجمع الأميرة هيا الرياضي في مدينة معان فقد وجد من أجل اختصار الوقت للأندية والمراكز الشبابية في المحافظة لإقامة نشاطاتهم الرياضية، وفرصة لاجتذاب الفرق الرياضية من مناطق مختلفة لإقامة معسكرات تدريبية ولقاءات مع الفرق الرياضية الأخرى في محافظة معان، الأمر الذي يسهم في رفع مستوى الرياضة في المحافظة.
وقال المدرب منصور كريشان إن هذا المجمع شهد العديد من المعسكرات التدريبية واللقاءات الدورية والرسمية من مختلف أندية محافظات المملكة، وهو بحاجة ماسة للاهتمام ومزيد من العناية لملعب كرة القدم ومرافقه، حيث يشهد تراجعا ملحوظا في استمرارية الخضرة لهذا الملعب، وناشد كريشان رئيس المجلس الأعلى للشباب والقائمين في مديرية شباب معان الاهتمام بهذا المرفق الحيوي الشبابي لتأدية رسالته بالشكل المطلوب.
جاهزية تامة لاستاد العقبة
تعد مدينة الأمير حمزة للشباب في العقبة، من أهم المرافق الرياضية في المحافظة، حيث تخدم الحركة الرياضية والشبابية في العقبة وباقي مناطق المملكة، نظرا للمناخ المعتدل طوال العام لإقامة المعسكرات التدريبية للأندية والمنتخبات الوطنية، حيث تم بناء المجمع الرياضي الذي يشمل ملعب كرة القدم المزروع بالعشب الطبيعي في العام 1987.
وجاءت فكرة إنشاء مدينة الأمير حمزة للشباب مع بداية العام 2006، حيث احتوت على ستاد رياضي لكرة القدم، بالإضافة إلى وجود المسبح الأولمبي بالقياس الدولي 50م×25م عمق 2م، والذي يقدم خدمات السباحة والترويح للمجتمع المحلي والحركة الرياضية في العقبة وضيوفها من باقي محافظات المملكة، بحيث أصبح مرفقا حيويا للشباب من خلال خدمات السباحة والمطعم وإقامة الحفلات والمناسبات الوطنية والاجتماعية.
وتتجه النية لدى وزارة الشباب والرياضة نحو تطوير مرافق المدينة، لتكون مدينة رياضية نموذجية متكاملة وعلى أعلى المستويات الحديثة في مجال الرياضة والشباب، من حيث إنشاء المزيد من المرافق والقاعات الرياضية وملاعب السكواش والتنس الأرضي والطائرة الشاطئية وقاعات اللياقة البدنية والساونا ورياض الأطفال والصالات الرياضية والقاعات المغلقة، ولكن الاهم هو ملعب كرة القدم الذي اعتاد على استقبال كافة المعسكرات التدريبية لمختلف الاندية وخاصة في العاصمة والشمال وبالذات التي تقام في فصل الشتاء، نظرا للاجواء المثالية لمدينة العقبة، وتحتاج المدينة ايضا الى ملعب من العشب الصناعي "الترتان"، من اجل استيعاب كافة النشاطات خاصة في حال تعدد الفرق المقبلة من العاصمة لاقامة المعسكرات التدريبية.

ahmad.rawashdeh@alghad.jo

التعليق