كيري: يمكن التوصل لاتفاق سريع مع إيران

تم نشره في الاثنين 30 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 30 أيلول / سبتمبر 2013. 04:23 صباحاً
  • وزير الخارجية الأميركي جون كيري-(أرشيفية)

نيويورك- قال وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، إنه قد يتم التوصل بسرعة نسبياً إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال كيري في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة (سي بي اس) الإخبارية أمس الأحد، تعليقاً على تصريحات الرئيس الإيراني، حسن روحاني، حول احتمال التوصل إلى اتفاق حلو البرنامج النووي الإيراني من 3 إلى 6 أشهر، انه "من المحتمل التوصل إلى اتفاق بوقت أسرع من ذلك، اعتماداً على مدى الصراحة والوضوح التي تستعد ايران لأن تتحلى بهما".
واضاف "علينا أن نبرم اتفاقاً جيداً.. وبالاتفاق الجيد أعني أنه مِن المسؤول والآمن أن تتخذ إيران إجراءات لإظهار سلمية برنامجها".
وأشار الى أنه "في حال كان البرنامج سلمياً، ويمكننا أن نرى والعالم كله ذلك، يمكن للعلاقة مع إيران أن تتغير بشكل جذري للأفضل، ويمكنها أن تتغير بسرعة".
ولفت كيري إلى أن بامكان ايران إثبات مصداقيتها بفتح منشآتها النووية على الفور أمام المفتشين وابقاء جهودها لتخصيب اليورانيوم عند مستويات متدنية لا يمكن ان تتلاءم مع الاستخدام العسكري، وقال "يمكن لهم (الإيرانيون) السماح بتفتيش منشأة فوردو، وهي منشأة سرية تحت الأرض تقع في الجبال".
وأضاف "كما يمكنهم توقيع البرتوكولات.. والبروتوكولات الإضافية للمجتمع الدولي المتعلقة بالتفتيش"، متابعاً "يمكنهم عرض الوقف الطوعي لزيادة معدلات التخصيب، باعتبار أن لا حاجة للحصول على هذه المعدلات المرتفعة لبرنامج سلمي".
ودعا كيري طهران إلى اتخاذ "خطوات سريعة وواضحة ومقنعة للوفاء بمتطلبات المجتمع الدولي بشأن بالبرامج النووية السلمية".
وعن احتمال رفع الولايات المتحدة العقوبات عن إيران في حال ثبتت جدية الأخيرة حول التخلي عن برنامجها النووي، قال كيري إن "الولايات المتحدة لن ترفع هذه العقوبات حتى يكون إجراء إيران عملية شفافة ومسؤولة يويمكن التحقق منها، حيث نعرف بالضبط ما ستقوم به إيران حول برنامجها"، مشيراً إلى انه في حال حدوث ذلك، "فسنفكر برفع العقوبات بكل تأكيد".
وتعليقاً على الإتصال الذي أجراه الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ونظيره الإيراني، حسن روحاني، الجمعة الماضي، وهو الاتصال الأول من نوعه في 30 عاماً، قال وزير الخارجية الأميركي إن "الرئيس أوباما يرحب بوضوح بانفتاح الرئيس روحاني".
غير أنه أشار إلى أن "الكلام لن يكون بديلاً عن الأفعال"، مضيفاً "ما نريده أفعالاً تثبت انه لا يمكن لهذا البرنامج أن يشكل تهديدا لنا ولحلفائنا وأصدقائنا في المنطقة."
وفي الأزمة السورية، ورداً على سؤال عما ستكون ردة فعل واشنطن في حال عدم تسليم الرئيس السوري، بشار الأسد، ترسانة بلاده الكيميائية، قال وزير الخارجية الأميركي إن "على الأسد أن يعلم أنه في حال مارس الألاعيب، أو في حال وجد مجلس الأمن نفسه في موقف حرج ورفض التصرف، فإن الولايات المتحدة تحتفظ عندئذٍ بامتيازاتها المتعلقة بمصالحها الأمنية القومية".
وجدد كيري التأكيد على أن الرئيس الأميركي لن يمتنع عن توجيه ضربة عسكرية على سوريا في حال اقتضت المصلحة القوية بذلك، وقال "أوكد لك أن هذا الرئيس الأميركي لن يستبعد أي امتياز يتمتع به قائد القوات المسلحة الأميركية"، داعياً الجميع إلى عدم التشكيك بذلك.
ويذكر أن اتصالاً هاتفياً حصل بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الايراني، حسن روحاني، تناولت الملف النووي الايراني وقضايا أخرى، في الاتصال الأول من نوعه في 30 عاماً.
وكان روحاني أعرب عن أمله، في مقابلة مع صحيفة (واشنطن بوست) نشرت مساء الأربعاء الماضي، بالتوصل إلى اتفاق حول الملف النووي لبلاده، بغضون 3 أشهر.-(يو بي آي)

التعليق