لقاء يطرح واقع البحث العلمي في الأردن وسبل النهوض به

تم نشره في الأحد 29 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

عمان - عقد مركز دراسات المرأة في الجامعة الأردنية أمس لقاء جمع فيه أعضاء هيئته التدريسية بطلبته الخريجين والمستجدين لتعزيز أواصر التعاون، والاستفادة من خبرات خريجيه في تدعيم العملية الأكاديمية والنهوض بواقعه الأكاديمي والبحثي والدراسي.

وتناول المشاركون في اللقاء الذي أقيم بالتعاون مع جمعية المحامين والقضاة الأميركيين والوكالة الأميركية للتنمية سبل تعزيز البحث العلمي وبناء قدرات الهيئات التدريسية في المركز، وإمكانية إعادة النظر في الخطة الدراسية التي يطرحها المركز بما يسهم في ارتقائها محليا واقليميا وعالميا.
وقال نائب رئيس الجامعة لضمان الجودة والبحث العلمي الدكتور محمد وليد البطش إن مركز دراسات المرأة من المراكز التي حظيت باهتمام من إدارة الجامعة لتمكينه من تحقيق أهدافه للارتقاء بكل ما يتصل بشؤون المرأة وقضاياها سواء على الصعيد الأكاديمي للكوادر البشرية.
وأضاف البطش أن الجامعة تتطلع دائما إلى إيجاد قنوات تواصل مستمرة مع الهيئات والمؤسسات على المستوى المحلي والاقليمي والدولي لتناول قضايا المرأة.
وركزت مديرة المركز الدكتورة عبير دبابنة على رؤية المركز المستقبلية والمرتبطة بخطة عمل واقعية سينتهجها المركز لتطوير اداءه، وتجاوز ابرز التحديات التي تعيق تقدمه سواء على المستوى المالي ونقص الكوادر البشرية المتخصصة في دراسات المرأة.
واشارت مديرة جمعية المحامين والقضاة الأميركيين مها الشوملي إلى العلاقة الوثيقة التي تربط بين الجمعية والمركز، إلى أن روابط التعاون قد بدأت مع الجامعة الأردنية في العام 2005 من خلال برنامج قضاة ومحامي المستقبل.
وتضمن اللقاء مداخلات لأعضاء الهيئة التدريسية في المركز توضح الدور الذي يسهمون فيه للنهوض بواقع التعليم في المركز، وأبرز توقعاتهم للاستفادة من الخبرات التي يمتلكها خريجو المركز والذين يشغل جزء كبير منهم مواقع وظيفية مهمة.
في حين تناول الطلبة الخريجون والجدد في مداخلاتهم الدور الذي أسهم فيه المركز في حياتهم العملية والأكاديمية، وطموحاتهم المستقبلية في دفع عجلة تطور المركز والنهوض به في كافة الجوانب وعلى مختلف الأصعدة.-(بترا)

التعليق