الحزب يستنكر تعرض بعض قياداته لمضايقات حدودية

"العمل الإسلامي" يدعو لإرجاء إقرار "قانون الضمان"

تم نشره في الخميس 26 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

عمان – الغد - دعا حزب جبهة العمل الإسلامي إلى التريث في إقرار قانون الضمان الاجتماعي، في ظل الجدل الدائر بين مجلسي النواب والأعيان والحكومة، حول القانون، لاسيما في ما يتعلق بربط راتب التقاعد المبكر بنسبة التضخم، فيما استنكر تعرض قيادات في الحركة الاسلامية إلى "مضايقات عبر المنافذ الحدودية".

وأكد الحزب، في تصريح صحفي أمس، ضرورة أن تتصدر المصلحة الوطنية العليا اهتمام الجميع، داعياً إلى إطلاع الرأي العام على نتائج الدراسة الاكتوارية، ليجري حولها حوار وطني، واتخاذ القرار في ضوء المصلحة الوطنية العليا.
كما دعا إلى التعامل في معاملات مؤسسة الضمان بشفافية تامة، حتى "لا تتعرض هذه المؤسسة المهمة للخطر".
وتعليقاً على الجدل الدائر بين نقابة المعلمين ووزارة التربية والتعليم بشأن تقديم عدد من الطلبة امتحان "التوجيهي" بعد الانتهاء من إجراء الامتحانات، وبشكل سري، حيا الحزب النقابة على موقفها، مطالبا بفتح تحقيق دقيق وشامل، وإطلاع الرأي العام على النتائج.
في الأثناء، استنكر "العمل الاسلامي" ما قال إنه "مضايقة" عدد من رموزه لدى مغادرتهم أرض الوطن عبر المطارات أو المنافذ البرية، مشيراً الى انهم "يتعرضون الى تأخير متعمد من قبل الجهات الأمنية"، وطالب الحكومة بوضع حد لهذه الممارسات.
وتوقف الحزب عند تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش بشأن "تراجع الحريات في الأردن"، داعياً الحكومة الى مراجعة "كل التجاوزات على الحريات العامة، ووضع حد لها".
وطالب الحكومة بالإفراج الفوري عن الموقوفين على خلفية الحراك الشبابي، أو قضايا الإعلام والنشر، أو أية قضية سياسية، أو إعلامية أخرى.
في سياق آخر، اعتبر الحزب ان "الحضور الجماهيري المميز في جرش للاستماع إلى محاضرات علماء استضافتهم وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالتعاون مع منتدى الوسطية، يعتبر مؤشراً على هوية هذا الوطن واهتمامات أبنائه".
ودعا الحزب وزارتي السياحة والآثار و"الأوقاف" إلى تفعيل دور السياحة الدينية، معتبرا أن إنشاء "بانوراما في مؤتة"، ومثله في منطقة اليرموك، يشكل نقلة نوعية على طريق تحقيق هذه الأهداف.
وجدد إدانته لإغلاق السلطات المصرية معبر رفح، ما أدى الى "وفاة بعض المرضى والى نقص الأدوية بشكل حاد، وحرمان الشعب الفلسطيني من أبسط مقومات الحياة". كما دان ما سماه "التهديدات الصادرة عن وزير الخارجية المصري لحركة حماس وقطاع غزة".
ورأى أن تلك الإجراءات "العقابية والتهديدات تتنافى مع روح الأخوة التي دفع من أجلها الشعب المصري أغلى التضحيات، وبمثابة ردة عن الدور المصري الذي ظل وفياً للقضية الفلسطينية".
كما استنكر قرار حل جماعة الإخوان المسلمين المصرية وحظر أنشطتها، ومصادرة أموالها وجميع الهيئات والجمعيات المنبثقة عنها.
ورأى الحزب أن القرار "سياسي، هدفه الانتقام من جماعة راشدة تحظى بثقة أغلبية الشعب المصري".

التعليق