المجالي يبحث والسفير الإسباني انعكاسات الأزمة السورية على المملكة

تم نشره في الأربعاء 25 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

عمان - بحث وزير الداخلية حسين المجالي لدى لقائه امس السفير الاسباني لدى عمان سانتياغو انسورينا سبل تطوير آفاق التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك وانعكاسات الأزمة السورية على القطاعات الحيوية والخدمية في المملكة.
واستعرض الطرفان ابرز التطورات التي شهدتها الازمة السورية وتداعياتها الامنية والسياسية والاقتصادية والانسانية على المنطقة، اضافة الى تأثير تزايد تدفق اللاجئين السوريين الى اراضي المملكة وانعكاس ذلك على الوضع الاقتصادي والامني ولا سيما في المناطق الحاضنة للاجئين.
كما اكد المجالي خلال اللقاء اهمية الشراكة الاردنية الاسبانية وسبل تعزيزها في المجالات الاقتصادية والسياسية بما يحقق مصلحة الطرفين.
وقال ان تفعيل اواصر التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات سينعكس ايجابا على مصالح البلدين الصديقين، مؤكدا أن مستوى العلاقات والروابط المتميزة بين البلدين تستدعي استثمارها لجذب المزيد من المنافع لكلا الجانبين.
بدوره اشار انسورينا الى عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تربط البلدين والمستوى المميز من التعاون القائم بينهما في شتى المجالات، مبديا رغبة بلاده بالاستمرار في تطويرها بما يحقق مصالحهما المشتركة.
وأكد الدور الانساني الذي يقوم به الاردن للتخفيف من معاناة اللاجئين السوريين على الرغم من الصعوبات والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية والانسانية الناتجة عن نزوح اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين الى الاردن، مشيرا الى انه سينقل لبلاده حاجة الاردن الى المزيد من المساعدات للحد من آثار الأزمة التي طالت جميع مرافقه وموارده وقطاعاته الحيوية والخدمية ولا سيما في المناطق الحاضنة للاجئين. -(بترا)

التعليق