القصر: أولياء أمور يعتصمون أمام مدرسة لتردي أوضاع مبناها

تم نشره في الأربعاء 25 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

الكرك - الغد - توقفت الدراسة صبيحة أول من أمس في مدرسة خديجة بنت خويلد الأساسية في حي مشهور غربي بلدة الربة في لواء القصر، بعدما غادرها الطلبة وعددهم نحو 165 طالبا وطالبة في الصفوف الأربعة الأولى، لعدم توفر الأمان في المبنى وافتقاره إلى المتطلبات البيئية.
ونفذ عدد من ذوي الطلبة اعتصاما مفتوحا أمام مبنى المدرسة احتجاجا على ما وصفوه "المماطلة في إيجاد حل لمشكلة المدرسة المستأجرة التي لم تعد صالحة لاستمرار التعليم فيها"، وفق ما قالوا، مطالبين بإقامة مبنى جديد ومجهز كبديل عن المبنى المستخدم حاليا في أسرع وقت ممكن.
وقال معتصمون أمام المبنى إنهم مستمرون في اعتصامهم، لحين استجابة الوزارة لمطلبهم الأساسي باستملاك قطعة أرض لبناء مدرسة جديدة عليها مشيرين إلى عيوب المبنى الحالي الذي يفتقر إلى أدنى متطلبات البيئة التعليمية السليمة، كخلو المبنى المستأجر من وجود ساحة خارجية مسورة وملعب للطلبة، فضلا عن الاكتظاظ في الصفوف لأكثر من 50 طالبا في الغرفة لاسيما في طابقه الأرضي الضيق، وخطورة موقع المبنى على منحدر وعر وغير آمن لحركة المركبات وخطورة ذلك على حياة أبنائهم.
ورفع المعتصمون مذكرة رفعوها إلى وزارة التربية، تبين أن المبنى تأسس في العام 2003 لاستيعاب نحو 45 طالبا وطالبة، وهو في الأصل منزل مكون من ثلاثة طوابق وأصبح عدد الطلبة الدارسين فيه أكثر من 160 طالبا وطالبة، ومسطحه لا يتجاوز 150 مترا مربعا، ما يعني عدم إمكانية استمرار الدراسة فيه.
وبينوا في المذكرة أن هناك قطعة أرض قريبة ومناسبة لإقامة مبنى جديد عليها، ولم يقم قسم الأبنية في الوزارة بحل مشكلتها واستملاكها رغم الوعد بذلك منذ سنوات.
كما اشتكت بعض المعلمات من عدم وجود غرفة للمعلمات داخل المبنى واضطرارهن إلى جلب الطلبة لغرفة الإدارة لتدريسهم بعض المواد المحوسبة، داعين إلى إيجاد حلول مؤقتة لتحسين وضع المبنى لحين استملاك الأرض وبناء المدرسة الجديدة التي قد تستغرق وقتا.
وبين تقرير صادر عن مديرية الصحة المدرسية في مديرية صحة الكرك، ان الماء الوارد إلى المبنى غير كاف وغير نظيف وموقعها غير آمن وفي الصفوف زيادة في عدد الطلاب ولا يوجد ملعب للطلبة.
ويدعو التقرير إلى إصلاح هذه العيوب خلال مدة زمنية، مشيرا الى وجوب اتخاذ مديرية الصحة في الكرك إجراءات قانونية لم يوضح ماهيتها في حال عدم إصلاح العيوب الآنفة الذكر وفقا للقانون.
وأوضح مدير مديرية تربية لواء القصر الدكتور فارس الصرايرة، أن الوزارة مدركة لأهمية إقامة مبنى جديد للطلبة ضمن الحي، بيد أن مشكلة واجهت عملية استملاك قطعة الأرض هناك، ما أخر عملية الاستملاك والشروع بإقامة المبنى الجديد.
واشار إلى إمكانية إرسال (كرافان) واحد أو اثنين إلى المدرسة كحل مؤقت للتغلب على مشكلة اكتظاظ الطلبة فيها، مبينا ان الاعتصام والتوقف عن الدراسة لا يشكلان الحل الأسلم لهذه المشكلة.

التعليق