المجالي يبحث مع السفير الكندي تداعيات الأزمة السورية

تم نشره في الثلاثاء 24 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

عمان - بحث وزير الداخلية حسين المجالي لدى لقائه بمكتبه أمس السفير الكندي في عمان برونو ساكوماني العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها وتداعيات الازمة السورية وآثارها الاقتصادية والانسانية والسياسية والامنية على الصعيدين المحلي والدولي.

وأكد المجالي أهمية تطوير علاقات البلدين وتعزيزها في المجالات الاقتصادية والسياسية بما يحقق مصلحة الطرفين، مشيدا بالدعم الكندي للأردن في تنفيذ برامجه ومشاريعه الإصلاحية والتنموية الى جانب دعم كندا للأردن في المحافل الدولية.
وقال ان الجهود التي يبذلها الاردن للتعامل مع اثار الازمة فاقت في كثير من الاحيان امكاناته وموارده الضعيفة التي تشهد استنزافا مستمرا نتيجة للاعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين التي تلجأ للمملكة دون توقف، مؤكدا حاجة الاردن الماسة للمزيد من دعم دول العالم والمنظمات والمؤسسات المعنية لمساعدته على تجاوز تبعات الازمة. ودعا الى ضرورة تركيز المجتمع الدولي على المجتمعات المحلية التي استضافت اللاجئين في مناطقهم، وتقاسمت معهم جميع مواردها وامكاناتها الصحية والتعليمية والخدمية ، من خلال اقامة مشاريع انتاجية تخفف من معاناة ابنائها وتمكنهم من مواصلة دورهم الانساني على اكمل وجه.
من جهته، أكد السفير الكندي حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية مع الأردن، مشيداً بالنهج الأردني في تنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية، وتحمل أعباء استضافة اللاجئين السوريين في ظل الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها المملكة.-(بترا)

التعليق