سكان يحتجون على منع دخول عضو بلدية لاجتماع "تنموي" في إربد

تم نشره في الثلاثاء 24 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً

احمد التميمي

اربد - أغلق شبان غاضبون من بلدة هام غرب إربد طريق "البترول" بالحجارة لمدة نصف ساعة أول من أمس، احتجاجا على منع نائب المحافظ من دخول عضو بلدية غرب اربد مأمون التميمي قاعة الاجتماعات لحضور اجتماع حول مناقشة البرنامج التنموي للمحافظة.

وحال تدخل وجهاء المنطقة دون الاستمرار في إغلاق الطريق أمام حركة السير، الأمر الذي أدى إلى فض التجمهر بطريقة سلمية دون تدخل الأجهزة الأمنية، فيما وعد وجهاء المنطقة بالتصعيد بالطرق السلمية عبر نواب المحافظة.
وقال نائب رئيس بلدية غرب اربد محمد فرحان بني هاني إن عضو البلدية يمثل 60 ألف نسمة في منطقة غرب إربد وأنه تم تكليفه من قبل البلدية من أجل حضور الاجتماع مع رئيس البلدية لنقل مطالب واحتياجات المنطقة.
وأكد أن منع العضو من حضور الاجتماع الذي عقد في دار محافظة اربد دون أي مبرر أو عذر مقبول يعتبر بمثابة مخالفة صريحة لأهداف الاجتماع الذي عقد لأبناء المحافظة وقمعا لحريتهم في المشاركة بآرائهم في مثل هذه اللقاءات.
وقال عضو مجلس بلدية غرب اربد جعفر الطاهات،"إن المجلس البلدي تفاجأ بمنع العضو من الدخول إلى قاعة الاجتماعات بالرغم من أن الدعوة عامة، فكيف لعضو منتخب عن منطقة غرب اربد"، داعيا إلى ضرورة محاسبة الأشخاص الذين قاموا بمنع العضو من الدخول إلى قاعة الاجتماعات.
وبين التميمي في تصريحات صحفية عقب الاجتماع أنه تلقى دعوة من المجلس البلدي رسميا بحضور فعاليات الاجتماع لنقل مطالب واحتياجات منطقة غرب اربد، مشيرا إلى انه وأثناء محاولة دخوله قاعة الاجتماع تفاجأ بمنعه من قبل نائب محافظ إربد بحجة عدم وجود مقاعد كافية.
ولفت إلى انه وبعد منعه غادر دار المحافظة دون تمكنه من حضور الاجتماع الذي يعتبر مهما في ظل وجود مطالب تنموية وخدماتية لأبناء المنطقة، مؤكدا في ذات السياق أنه أبلغ عددا من نواب المحافظة بحادثة منعه والذين بدورهم أبدوا استياءهم من هذا التصرف غير المسؤول.
وقال التميمي إن النواب وعدوه بمخاطبة وزير الداخلية للوقوف على تفاصيل وحيثيات الحادثة، للحيلولة دون تكرار مثل هذه التصرفات الفردية في المحافظات الأخرى.
إلا أن مصدرا في المحافظة، طلب عدم ذكر اسمه، بين أن الدعوات لحضور الاجتماع اقتصرت على رؤساء البلديات وأعضاء المجلسين التنفيذي والاستشاري ونواب وأعيان المحافظة وعدد من رؤساء الجمعيات الخيرية وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني.
وأشار إلى أن عدد مقاعد القاعة محدود وبالتالي فان اللقاء اقتصر على المدعوين فقط دون السماح لآخرين من الدخول للقاعة.

ahmad.tamimi@alghad.jo

التعليق