الجولة الثانية من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم تبدأ اليوم

الأهلي يسعى لمواصلة انتصاراته بـ"بلعما" واليرموك يدرك نوايا كفرسوم

تم نشره في الاثنين 23 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • صراع رأسي على الكرة بين لاعبي اليرموك وكفرسوم في مباراة سابقة - (الغد)

بلال الغلاييني ويحيى قطيشات

عمان- تعاود مباريات دوري اندية الدرجة الأولى لكرة القدم استئناف مسيرتها اليوم، عندما تدخل في اسبوعها الثاني، وسط منافسة بدأت شديدة منذ انطلاقة شارة البدء، ولعل ما اشعل المباريات اللقاءات المبكرة للفرق الطامحة بالمنافسة على بطاقتي الصعود، والتي جاءت الغالبية من مبارياتها في الاسابيع الأولى، وهذا منحها مؤشرا قويا على مدى قدرتها بالمنافسة في ظل وقوفها بعين ثاقبة عند محطة الجاهزية.
جولة اليوم التي تقتصر على مباراتين في غاية الاهمية، يلتقي في المباراة الأولى التي تنطلق فصولها عند الساعة الرابعة عصرا على ملعب السلط اليرموك بنقطة واحدة وكفرسوم بدون رصيد، وكلاهما يسعى للفوز بهدف تعويض ما فقده من نقاط في الجولة الأولى، فكلا الفريقين لم يقدما ما هو متوقع منهما لاسيما اليرموك الذي يتطلع لعودة سريعة لدوري المحترفين وهو يدرك جيدا اوراق نظيره.
وفي الوقت ذاته يشهد ملعب البتراء المواجهة التي تجمع بين فريقي الأهلي وله 3 نقاط وبلعما بنفس الرصيد وهي موقعة لا تقل عن سابقتها من حيث الاثارة والندية.
وكانت مباريات الاسبوع الأول اسفرت عن وقوف الأهلي وبلعما والكرمل والسرحان واتحاد الرمثا في المقدمة بعد ان حققوا الفوز، على السلط والجليل وكفرسوم والاصالة وشباب الحسين على التوالي، في حين تعادل عين كارم مع اتحاد الزرقاء واليرموك مع سحاب.
اليرموك × كفرسوم
يدرك لاعبو الفريقين أهمية هذه المواجهة التي لا تقبل القسمة سوى (الفوز) الذي يعزز من حظوظ صاحبه في مواصلة التقدم نحو المنافسة، خصوصا وان الفريقين تعثرا في الجولة الماضية، حيث مني كفرسوم بخسارة موجعة من الكرمل، فيما خرج اليرموك بنتيجة التعادل أمام سحاب، ومن هنا فان تطلعات الفريقين تتمحور في كيفية الخروج بنتيجة ايجابية في هذه المباراة.
فريق اليرموك لم يقدم العرض المأمول منه في مباراته الماضية، وظهر تركيزه على المناولات الطويلة للاستفادة من قدرات لاعبيه في كشف مرمى الفريق المنافس من خلال الكرات العرضية الطويلة التي يقودها اركان مبيضين ونائل الدحلة وأنس عطية وعلي عقاب ومؤمن حسن، والتي تحتاح كثيرا الى النهايات الصحيحة عند عبورها منطقة الفريق المنافس، وهذا الأمر يتطلب تكثيف الهجمات خصوصا الكرات البينية القصيرة والتي يصاحبها عبور اللاعبين من الاطراف وارسال الكرات العرضية المنوعة بمساندة ضرورية سواء من لاعبي الوسط او الظهيرين.
فريق كفرسوم يحتاج هو الآخر الى تفعيل واجباته الهجومية واستثمار الكرات الساقطة داخل منطقة جزاء الفريق المنافس، الى جانب ايجاد السبل الكفيلة بالتغطية الدفاعية الجيدة.
الفريق يعول كثيرا على لاعبيه مروان عبد الكريم وعتز عبيدات وعبدالله عبيدات وعبدالله الزعبي في طبخ جل الهجمات، والتي تأخذ طباع السرعة لحظة بنائها من مختلف المحاور وخصوصا في منطقة العمق التي تجد الاسناد الكافي من لاعبي الوسط وتسهم في كشف مواطن الخلل في دفاعات الفريق المنافس، فيما يعاني الفريق كثيرا من ضعف في التغطية لحظة انقطاع الكرات من لاعبيه، ما يعرض مرماه الى التهديد الفعلي من كرات الفريق المنافس.
المباراة بمجملها الفني ينتظر ان تحفل بالندية والإثارة في ظل تطلعات لاعبي الفريقين على تحقيق الفوز، والذي سيكون حتما للفريق القادر على استغلال الفرص التي تتيح للاعبيه، والقادر ايضا على اغلاق منطقته الدفاعية وابعاد الخطورة عن مرماه.
الأهلي × بلعما
من المتوقع ان يحفل اللقاء بالإثارة والندية، نظرا للبداية قوية من الفريقين، خصوصا مع إصرارهما على عدم التفريط بالنقاط، الجهازان الفنيان يدركان أهمية المباراة وقوة المنافس والأوراق الفنية الموجودة لديه، وسيعملان على تحقيق التوازن في الواجبات الدفاعية والهجومية والاستفادة من الأخطاء والثغرات.
الأهلي الذي عاد الأسبوع الماضي بفوز ثمين وغال على فريق السلط على أرضه وبين جمهوره، أسهم في رفع معنوياته اعترف مديره الفني السوري ماهر بحري ان فريقه وقع في جملة من الأخطاء الدفاعية أواخر اللقاء وسيعمل على تصويبها اليوم، ويعتمد صاحب العراقة "الأبيض" على أحمد ياسر وسهيل ماضي ومحمد علان ومحمد الحسنات في السيطرة على منطقة العمليات خصوصا بكرات القصيرة والعرضية وإرسالها باتجاه المهاجمين إبراهيم جوابرة وسيد مسعد لضرب دفاعات المنشية وإزعاج حارس المرمى أحمد الخوالدة، ولمعرفة لاعبي الاهلي بقدرات الهجومية لبلعما سيعمل على اغلاق منطقة الدفاعية وعدم المبالغة بالهجمات.
وعلى الطرف الآخر يميل فريق بلعما الذي حصد نقاط الجليل الى فرض إيقاعه في وسط الميدان ومجاراة خصمه في البناء والدفاع، بشكل يضمن التوازن بين خطوط لعبه، في الوقت الذي يمتاز فيه لاعبو الفريق بالقيام بعمليات هجومية سريعة ومنظمة، من خلال تحركات مالك العزام وأحمد الداوود وخالد قويدر ومحمد ناصيف الذين يعرفون محاور الطرق المناسبة والسهلة التي تقرب مرمى الحارس الطريفي.
اليرموك × كفرسوم
كلاهما لعب في دوري المحترفين ويطمح بالعودة له، ويدركان ان الخسارة في بداية المشوار افضل من فقد النقاط في نهايته، اليرموك لم يقدم مستواه الطبيعي في مباراته مع سحاب، وكانت خطوطه متباعدة، والاتصال بين خطي الوسط والهجوم مقطوعة، ويبني الفريق هجماته من خلال تواجد الخماسي نائل الدحلة واركان مبيضين ومحمد سمير وانس عطية واحمد جمال في عمق الملعب وتحرك الثنائي محمد مصطفى ومؤمن حسن في المقدمة، لكن الفريق عانى من عدم التنظيم الدفاعي لينكشف مرمى الحارس معالي نصر بسهولة امام مهاجمي الخصم.
من جانبه قدم كفرسوم مباراة جيدة المستوى امام الكرمل رغم الخسارة، ويسعى لاعبوه لنسيان الخسارة وخطف نقاط اللقاء، ويملك الفريق أوراقا فنية في خطوطه تمزج بين عاملي الخبرة والشباب من إبرازها السوري مروان عبدالكريم ومعتز عبيدات وعبد الله عبيدات ومروان عبيدات.
الواقع الفني يبدو متقاربا بين الفريقين، الامر الذي يؤكد ان كليهما يمتلك حظوظا كبيرة لتحقيق الفوز، وتقديم وجبة دسمة ترضي طموع الجمهور.

التعليق