انطلاق فعاليات برنامج ليالي جرش "وتحلو الحياة 1"

تم نشره في السبت 21 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

جرش - انطلقت فعاليات برنامج ليالي جرش "وتحلو الحياة 1" مساء أول من أمس على المسرح الجنوبي بمدينة جرش الأثرية برعاية وزير الأوقاف الدكتور هايل الداود بحضور محافظ جرش علي نزال وجمع غفير من العلماء.
وكانت أولى فعاليات البرنامج الذي نظمته مديرية أوقاف محافظة جرش مع الداعية الشيخ الدكتور محمد حسين يعقوب والذي استهل محاضرته بالسؤال: كيف حال قلوبكم مع الله؟ وبماذا تحلو الحياة؟ على أكثر من 10 آلاف مشاهد غص بهم مسرح المدينة الأثري الجنوبي والساحات الترابية خلف المسرح لينطلق في محاضرته محلقا في فضاءات من العقيدة والروحانيات التي جللت المكان.
ورفع الشيخ أكف الضراعة سائلا الله أن يحفظ أمن الأردن وأمانه وأن يرفع المحن عن البلاد الإسلامية، وقال أنتم يا أشقاءنا أهل الأردن تعيشون بنعمة حافظوا عليها وصونوها فها أنتم تلتقون وتجتمعون في أمان الله وتلك نعمة من الله عليكم بها فاحفظوها.
وأضاف "إنما دار الدنيا دار ابتلاء واختبار وامتحان" لافتا الى أن ما نراه في مجتمعاتنا من مذابح ومجازر سببه بعدنا عن الله مشيرا الى حديث الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر"، ومن هنا فإن الحياة تحلو ويتذوق طعمها اللذيذ من أصلح علاقته مع الخالق جل وعلا فالحياة لا تكون إلا بتقوى القلوب.
واختتم الشيخ محاضرته بالدعاء الى الله عز وجل أن يرفع البلاء عن الأمة وأن يحفظ الأردن ويديم عليه السخاء والرخاء والأمن والأمان.
وكان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور هايل الداود رحب بالعلماء المشاركين بهذا البرنامج الإيماني، مؤكدا أن الوزارة تنهج هذا المنهج للتواصل مع العلماء والأهل في مختلف مناطق المملكة.
وثمن كل من ساهم وشارك في التحضيرات لهذا العمل الطيب وخاصة محافظة جرش وأجهزتها الأمنية والقوات المسلحة وكل الداعمين والمساهمين في هذا البرنامج الوطني الكبير.
واستعرض مدير الأوقاف الدكتور مراد الرفاعي البرنامج والمشاركين فيه من العلماء والذي جاء ضمن برنامج تعزيز القيم الذي تقيمه مديرية أوقاف جرش بالتعاون مع المنتدى العالمي للوسطية، مثنيا على كل الداعمين والمؤازرين ومقدرا عاليا هذا الحضور المميز في نوعيته وحجمه غير المتوقع وغير المسبوق.
وأكد أن هذا البرنامج جاء متناغما ومنسجما مع الأفكار التي طرحها جلالة الملك عبدالله الثاني في الأوراق النقاشية الملكية والتي تشكل ركيزة أساسية في بناء الثقافة المجتمعية القائمة على الحوار واحترام الرأي والرأي الآخر.
وأضاف الدكتور الرفاعي أن الله وبمنة منه سبحانه وبفضل ووعي من قيادتنا الهاشمية الحكيمة المتمثلة بالأمن والأمان والاستقرار في أصعب الظروف المحيطة بنا تشكل أيضا الرافد الأهم والأبرز لنا جميعا لنندفع باتجاه الأفكار الخلاقة ونعظم من شأنها ليبقى هذا الوطن الأردني نقطة إشعاع وانطلاق للتسامح والمحبة والإخاء بين الناس جميعا، لافتا الى أن هذه الليالي هي فأل خير علينا جميعا تضم جماهير غفيرة من أبناء محافظة جرش ومحافظات المملكة وستكون بإذن الله سنة حميدة يصدح فيها صوت الحق.
وألقى كلمة المجتمعات المحلية الزميل الصحفي حسني العتوم رحب فيها باسمه والمجتمعات المحلية بالعلماء المحاضرين وزوار المدينة الأثرية وقال فيها إننا نحتفي، ونقيم مهرجاناتنا، وبرامجنا الإبداعية والثقافية، في أردن الشموخ والعز والكبرياء، لا يعكر صفونا أحد، ولا ينغص علينا في عملنا أحد.
وقدم الشيخ فاروق لزرمان رائد البرامج الشبابية قصة رحلته في تسلق أعلى قمة في العالم قمة إفرست والمصاعب التي واجهها هو وزميله الاردني مصطفى سلامة، مؤكدا أن الصعب مهما كان حين يكون فيه الهدف والغاية لله فإن الله سبحانه وتعالى ييسره.
وقدم الشيخ إمام مسجد بيت المقدس في الرصيفة إبراهيم وائل عرضا بصوته قلد فيه أصوات عدد كبير من كبار قراء مسجدي الحرمين المكي والمدني نال إعجاب الحضور.
وفي اتصال على الهواء مباشرة من المملكة العربية السعودية اتصل العلامة الشيخ محمد العريفي معتذرا عن عدم الحضور بسبب فقدانه لجواز سفره، مؤكدا أن الإجراءات تسير لاستخراج جواز آخر واعدا بالحضور والمشاركة في المستقبل.
وفي نهاية اليوم الأول من البرنامج كرم محافظ جرش علي نزال وفضيلة الشيخ عبدالرحمن إبداح عددا من الداعمين والمساهمين في البرنامج.-(بترا)

التعليق