طلاب مدرسة "ضرار" يعتصمون احتجاجا على نقل مديرهم وذنيبات يؤكد عدم تراجعه

تم نشره في الأربعاء 18 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

آلاء مظهر

عمان - نفذ طلاب من مدرسة ضرار بن الأزور وذووهم اعتصاما أمس أمام وزارة التربية والتعليم ومجلس النواب، احتجاجا على قرار مدير تربية عمان الأولى زيدان العلاوين، بإجراء تنقلات لمديري تسع مدارس.
وأوضح طلاب أن اعتصامهم يأتي للتأكيد على رفضهم لقرار نقل مديريهم الى مدرسة أخرى، مشيرين الى ضرورة تلبية مطالبهم العادلة بوقف قرار النقل الذي وصفوه بـ"التعسفي والظالم".
ولفتوا الى أن مديرهم المنقول، تجمعهم به علاقة طيبة وجيدة، ما يخلق حالة انسجام بين الإدارة والطلبة والمعلمين، فتنعكس إيجابا على العملية التعليمية.
وقال طلاب إنهم "لم يتمكنوا من مقابلة أي مسؤول في الوزارة، لذلك قرروا التوجه لمجلس النواب للاعتصام"، حيث استمع لمطالبهم النائب محمد قطاطشة، ثم توجه بمطالب المعتصمين الى وزير التربية والتعليم محمد ذنيبات الذي أوضح أن "قرار النقل لن يلغى".
من جهته، أوضح ارشيد العبداللات، مدير مدرسة "ضرار"، لـ"الغد" أمس، أن العملية التعليمية في المدرسة "ستستأنف اليوم على نحو طبيعي، وسيعوض الطلبة ما فاتهم من دروس".
وأشار الى أن طلابا وذويهم سيعدون برقية لإرسالها الى المسؤولين تتضمن رفضهم نقل مدير مدرستهم الى مدرسة أخرى.
الى ذلك، سلم وفد من مدرسة حنين الثانوية للبنين مذكرة إلى مجلس نقابة المعلمين واللجنة المشتركة بين النقابة والوزارة، طالبوا فيها بعودة مدير المدرسة السابق سامي الوحش إلى عمله، مهددين بتصعيد احتجاجهم في حال لم يستجب طلبهم.
وقالت النقابة في بيان صحفي لها "إنه بموجب المذكرة التي حصلت عليها، فإن قرار نقل الوحش لقي معارضة شديدة من سكان منطقة حي نزال" في عمان.
واعتبر الطلاب والأهالي أن الوحش "أعاد النظام للعملية التربوية عبر خلق انسجام بين الأطراف المؤثرة من المعلمين والطلاب والبيئة المحلية"، لافتين الى "أنه تمكن من تنظيم المدرسة والتي يتجاوز عدد طلبتها 1500".
ورأت المذكرة أن "قرار نقل الوحش غير عادل"، بينما أوضحت النقابة أن اللجنة المشتركة ستتابع هذه القضية مع الوزارة لوضع حد لها وللآثار السلبية الناجمة عنها.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »طلاب مجبرين (محمد)

    الخميس 19 أيلول / سبتمبر 2013.
    لي طلعو في المسيرة اقل من عشرين ولي امر سبعين في المائة من طلاب كان غائب