عجلون: امتناع طلاب في مدرسة الزراعة عن الدوام لسوء أوضاع البناء

تم نشره في الأربعاء 18 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

 عامر خطاطبة

عجلون - امتنع طلاب في مدرسة بلدة "الزراعة" المختلطة أمس عن الدوام احتجاجاً على سوء أوضاع المدرسة، مشيرين الى أنها عبارة عن تسوية تابعة لمسجد القرية وداخل حرم المقبرة الإسلامية.
وأكد ذوو الطلبة أن الجهات المسؤولة لم تلتفت إلى مطالباتهم المتكررة منذ سنوات والمتمثلة بتوفير مدرسة تتلاءم مع العملية التعليمية.
وقال باسل الفواز إن واقع المدرسة الحالية ليس بأفضل مما كان عليه الحال قبل عدة سنوات، حيث كانت المدرسة مستأجرة في بيت بجوار زرائب الأغنام، الا انه وبعد مخاطبات وجهت لمديرية التربية في المحافظة تم نقل الطلاب إلى تسوية المسجد كحل مؤقت لحين بناء مدرسة، إلا أن الحال بقي كما هو.  وأشار إلى حجم المعاناة التي يعانون منها مع بداية كل عام دراسي جديد بسبب انتقال الطلاب بعد الصف الخامس إلى مدارس في القرى و البلدات المجاورة، والتي تكبدهم تكاليف وأعباء مالية زائدة جراء استئجار سيارات لنقل ابنائهم إلى المدارس بسبب عدم وجود وسائل مواصلات تربط بلدة الزراعة بالقرى المجاورة.
 وأكد أنهم في حال عدم الاستجابة إلى مطالبهم فإنهم سيعتصمون أمام وزارة التربية والتعليم، مشيرا إلى عدم توفر بيئة دراسية ملائمة في المدرسة، إضافة إلى الأخطار التي تهدد الطلاب جراء اللعب على سور المقبرة والآثار النفسية التي تلحق بالطلبة، إذ أنه في حال وفاة أحد سكان القرية ودفنه في المقبرة التي لا يفصلها عن المدرسة سوى بضعة أمتار تضطر إدارة المدرسة إلى تعليق الدوام ليتسنى للأهالي دفن موتاهم.
من جهته أوضح مدير التربية والتعليم في محافظة عجلون محمود شهاب أنه زار المدرسة التي يبلغ عدد الطلاب فيها 30 طالبا واستمع إلى مطالب الأهالي المتمثلة بضرورة بناء مدرسة في القرية، مبينا أن الوزارة إستملكت قطعة ارض منذ سنوات لغايات إقامة مدرسة وهي مدرجة ضمن أولويات المديرية.
وأشار إلى أن الثقافة العسكرية تنوي بناء مدرسة في المنطقة وتم التنسيق معها على أن تقام المدرسة في قرية الزراعة، إلا أن المساحة المستملكة لصالح وزارة التربية لا تكفي لبناء مدرسة للثقافة العسكرية لخدمة أبناء المنطقة ما يستوجب البحث عن استملاكات جديدة لتوفير مساحات مناسبة.

التعليق