خامنئي يعتبر "المرونة مفيدة وضرورية" في الدبلوماسية

تم نشره في الأربعاء 18 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

طهران - دعا المرشد الأعلى لجمهورية إيران الإسلامية علي خامنئي أمس الى "المرونة" في المحادثات الدبلوماسية فيما تستعد ايران لاستئناف الاتصالات قريبا مع القوى العظمى حول ملفها النووي.
وقال المرشد الأعلى الإيراني على موقعه الإلكتروني "إن المرونة مفيدة وضرورية أحيانا"، وذلك لدى استقباله مسؤولين من الحرس الثوري.
وساق مثالا عن المصارعة الرياضة المفضلة للايرانيين ليقول ان "المصارع المهني يتحلى بالمرونة لأسباب تقنية لكنه لا ينسى من هو خصمه وما هو هدفه".
وفي العاشر من ايلول(سبتمبر) أكد الرئيس الايراني حسن روحاني ان حكومته "مستعدة لحل خطوة خطوة للمشاكل" المرتبطة بالملف النووي. لكنه رفض التخلي عن "الحقوق غير القابلة للجدل" للبلاد في المجال النووي لاسيما تخصيب اليورانيوم.
واضاف انه يحظى بالدعم الضمني للمرشد آية الله خامنئي الذي له اليد الطولى على الملف النووي، من اجل اعتماد "المرونة" في المحادثات مع القوى العظمى في مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا والمانيا).
ومن ناحيته سيجري وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف المكلف المفاوضات الايرانية، محادثات مع نظرائه الاوروبيين وبينهم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة من اجل اعادة اطلاق المفاوضات.
وبالرغم من سنوات عدة من المحادثات لم تتوصل ايران ومجموعة الدول الست المعنية بالملف النووي الايراني الى حل الازمة النووية التي ادت الى فرض سلسلة من العقوبات الدولية على طهران.
وتتهم الدول الغربية واسرائيل ايران بالسعي الى صنع القنبلة الذرية تحت غطاء برنامجها النووي المدني، الأمر الذي تنفيه طهران. وكرر خامنئي التأكيد "عندما نقول اننا لا نؤمن بالأسلحة النووية فذلك ليس لنيل رضا الولايات المتحدة بل بسبب ما نؤمن به".
وقد اعلن خامنئي المسؤول الاول في النظام والذي يحدد الخطوط الكبرى لسياسة البلاد، مرات عدة ان الإسلام يحظر امتلاك أسلحة نووية وصنعها واستخدامها. ويؤكد المسؤولون الايرانيون بشكل خاص أن آية الله خامنئي أصدر فتوى في هذا المعنى.-(ا ف ب)

التعليق