اتفاق على توسيع تمثيل الأكراد السوريين في الائتلاف المعارض

تم نشره في الثلاثاء 17 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

بيروت- تم الاتفاق بين الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية وعدد من الاحزاب الكردية على توسيع التمثيل الكردي في الائتلاف بعد اشهر من المباحثات والاختلافات، بحسب ما ذكر مسؤولون من الطرفين امس.
وتم الاعلان عن التوصل الى اتفاق في ختام الاجتماع الذي عقدته الهيئة العامة للائتلاف في اسطنبول السبت والاحد.
واوضح المتحدث باسم الائتلاف لؤي صافي ان "الائتلاف الوطني والمجلس الوطني الكردي توصلا الى اتفاق الاحد يسمح بانضمام المزيد من الاعضاء الاكراد" الى الائتلاف الذي وافق بالتصويت على الاتفاق.
واضاف "نعتبر الخطوة مهمة لانها تبني الثقة. نريد ان تكون سوريا بلدا تسود فيه العدالة وتضمن الحقوق السياسية للجميع".
وافاد المسؤول في المجلس الوطني الكردي بهزاد ابراهيم ان انه لم يتم الاتفاق بعد على عدد الاعضاء الجدد الذين سينضمون الى الائتلاف. واعتبر ابراهيم الاتفاق "خطوة الى الامام تجاه ضمان ان سوريا ستكون اكثر تنوعا، وان المعارضة ستمثل الاكراد بشكل افضل"، مشيرا الى ان الاتفاق يضمن اعتراف المعارضة ب"الهوية الوطنية" للأكراد.
وتعرض الاكراد للتهميش خلال حكم الرئيس السوري بشار الاسد، وحرموا من الجنسية السورية وغالبية الحقوق المدنية والسياسية. لكن ظهرت خلافات كذلك بينهم وبين المعارضة منذ بدء النزاع السوري نتيجة نزعة الى إبقاء مناطقهم في مناى عن النزاع وممارسة نوع من الحكم الذاتي، وحول الاعتراف بالقومية الكردية.
وشهدت مناطق ذات غالبية كردية في شمال سورية خلال الاشهر الاخيرة اشتباكات بين مقاتلين اكراد ومقاتلين من الدولة الاسلامية في العراق والشام التي تقاتل ضد النظام السوري والمرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقال الناشط الكردي هفيدار "على رغم ان عددا من اعضاء الائتلاف عارضوا الاتفاق، الا انه يظل خطوة في الاتجاه الصحيح. بات في إمكان المجلس الوطني الكردي ان يتعامل في شكل مباشر مع هيئة اركان الجيش السوري الحر" بقيادة اللواء سليم ادريس.
وأوضح أن ذلك "يمكن ان يعني تعاونا عسكريا افضل بين المقاتلين من الاكراد وغير الاكراد" الناشطين ضد القوات النظامية السورية.-(ا ف ب)

التعليق